الفرق بين درجة الحرارة الصغرى والعظمى، حيث تعتبر المظاهر الكونية من العلوم التي اهتم بها الانسان من القدم، حيث التنبؤ بالأرصاد الجوية وسرعة الرياح والأمطار ودرجات الحرارة، وقد شكلت درجات الحرار دور كبير ومحطة انشغال العلماء وخصوصًا بعد التطورات الكونية الحديثة وظهور ظواهر خطيرة تشكل خطر على الطبيعة مثل ظاهرة الاحتباس الحراري لما له من خطورة على الكائنات الحية، والعمل على التنبؤ لمتوسط درجات الحرارة من خلال حديها الأدنى والأقصى من خلال تسجيل درجات الحرارة الصغرى والعظمى.

ما هو الفرق بين درجة الحرارة الصغرى والعظمى

تُعتبر درجات الحرارة بحديها الصغرى والعظمى من المعَالم الكونية التي تُعبِّر على درجات الحرارة المُتوسِّطة على بقعة جغرافية معينة، فإنّ درجة الحرارة تعني الدرجة الظاهرة الموجودة في الهواء والطاقة المُنتشرة التي تشعر بها، ويُقصد بدرجات الحرارة بحديها العظمى والصغرى بدرجة الحرارة المسجلة خلال 24 ساعة، بحيث يتم تسجل درجتين خلال هذه المُدة عن طريق جهاز قياس للحرارة الزئبقية وحديثا يستخدم أجهزة إلكترونية دقيقة ويوضع داخل صندوق خشبي ويتم رفعة مترين عن سطح الارض, وهذا ما يفسر عدم شعور الإنسان بهما حيث ان للرياح عوامل في ذلك فأنت لا تكون في صندوق خشبي، وهذا ما يسمى بالشعور الحقيقي Real feel وهو مقدار الحرارة التي يشعر بها الإنسان بتعرضه للجو الخارجي دون عوائق أو ظل.

ومن ثم يتضح الفرق بينهما في أن درجة الحرارة بحدها الأدنى الصغرى هي أقل درجة تسجل خلال ال24 ساعة بحيث يتم تسجيلها خلال ساعاتالصباح الباكروفي الغالبما قبل الفجر، بحيث يتم تسجل أقل مستوى لانخفاض الدرجة خلال هذه المدة الزمنية، اما درجة الحرارة بحدها الأقصى القصوى فهي درجات الحرارة التي يتم تسجيلها خلال ال24 ساعة خلال تسجيل درجة الحرارة ساعات الظهيرة وغالبا من ال2 الي 4 ظهرا بحيث يتم تسجل أعلى مستوى لدرجة الحرارة خلال هذه المدة الزمنية، ولكل درجة مسجلة تأثيرها على الهواء فدرجات الحرارة المسجلة سواء الصغرى أو العظمى تمثل درجة الحرارة الظاهرة مع مقياس مدا تأثير الظواهر الأخرى من رياح وندى وغيوم، أي أن الدرجتين يفترض الثبات لهما غير أن الظواهر الكونية الأخرى هي من تأثر فيهما.