دعاء كسوف الشمس، تُعتبر ظاهرة كسوف الشمس من الظواهر الفلكية الخطيرة والتي من الممكن أن تنتج عنها مخاطر حياتية، نظراً للتغير في شكل وحجم القمر أو الشمس وقربهم من الأرض، وفي الإسلام تؤدى صلاة الخسوف وكذلك صلاة الكسوف، في المساجد، حيث يتضرع المصلون إلى الله سبحانه وتعالى ويطلبون منه الرحمة والمغفرة، كما هو الحال في صلاة الإستسقاء عندما يُجف الماء الذي ترتوي منه الأرض وخيراتها التي نأكل منها،ت ويتأخر سقوط المطر .

الشمس والقمر علامتان من علامات الله سبحانه وتعالى لعباده على الأرض لا ينكسفان ولا ينخسفان لموت أو ولادة أحد كما كان يُعتقد في الجاهلية، وإنما تدلان على قدرة الله سبحانه وتعالى وعظمته في الكون، حيث بين النبي صلى الله عليه وسلم، أن هاتين الظاهرتين يخوف الله تبارك وتعالى عباده بهما، في هذا الملف نرفق دعاء كسوف الشمس كامل مكتوب .

دعاء كسوف الشمس

التفسير العلمي لظاهرة كسوف الشمس، حسب الدراسات العلمية والفلكية، تصبح فيها الأرض بين الشمس والقمر، حيث يحجب نور الشمس عن القمر، فيحجب ضوءه الذي ينعكس من ضور الشمس، وفيها ينحجب ضوء الشمس جزئياً أو كلياً .

لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين والله يرحمنا برحمته بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيِمِ … الحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِينَ وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلَى أَشْرَفِ الخَلْقِ أَجْمَعِينَ وَخَاتَمِ الأَنْبِياءِ وَالمُرْسَلِينَ سَيِّدِنا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، قال تعالى ” فَاتَّقُوا اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ وَاسْمَعُوا وَأَطِيعُوا وَأَنفِقُوا خَيْراً ِلأَنْفُسِكُمْ، وَمَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولَئِكَ هُمُ المُفْلِحُونَ ”

إلهنا زَلَّتْ بِنا الأَقْدَامُ، وَغَرِقْنا فِي لُجَجِ الْمَعاصِي وَالآثامِ، وَإِنّا مُقِرُّونَ بِالإِساءَةِ عَلَى أَنْفُسِنا، نَرْجُو عَظِيمَ عَفْوِكَ الّذِي عَفَوْتَ بِهِ عَنْ الْخَاطِئِينَ، وَها نَحْنُ بِبابِكَ وَاقِفُونَ، وَمِنْ عَذَابِكَ خَائِفُونَ، وَلِثَوابِكَ مُؤَمِّلُونَ.. قَدْ تَعَرَّضْنا لِعَفْوِكَ وَثَوابِكَ، فَارْحَمْ خُضُوعَنا، وَاجْبُرْ قُلُوبَنا، وَاغْفِرْ ذُنُوبَنا، وَتُبْ عَلَيْنا.

اللَّهُمَّ اخْتِمْ بِالصّالِحاتِ أَعْمالَنا، وَعافِنا وَاعْفُ عَنّا وَسامِحْنا، وَتَجاوَزْ عَنْ سَيّئاتِنا، وَأَبْدِلْ سَيِّئاتِنا حَسَناتٍ، فَأَنْتَ وَلِّي ذَلِكَ وَالقَّادِرُ عَلَيْهِ، وَأَنْتَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ. اللَّهُمَّ قَدْ دَعَوْناكَ طالِبِينَ، وَرَجَوْناكَ رَاغِبِينَ فَلاَ تَرُدَّنا خَائِبِينَ وَلاَ مَحْرُومِينَ يا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْياءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ … اللَّهُمَّ تَقَبَّلْ مِنَّا صَالِحَ الأَعْمَالِ وَاجْعَلهَا خَالِصةً لِوَجْهِكَ الكَرِيمِ..
وَصَلِّى اللَّهُمَّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَأَصْحَابِهِ وَالتّابِعِينَ وَمَنْ تَبِعَهُمْ بِإِحْسَانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّيِنِ، وَالحَمْدُ لله رَبِّ العَالَمِيِنَ .