نستفتح موضوع عن تأهيل الشباب لسوق العمل قصير هذا بذكر التفاصيل المهمة لكم.. على غراره فقد كنا ولا نزال خير متحدثين بمواضيع الشباب والفئة العمرية ما بين الـ 20 و35 عاماً وذلك لعلمنا الكامل بان هذه الفئة العمرية هي الفترة المخصصة للقوة والعمل والنشاط وتسطير الإنجازات المختلفة الكبير منها والصغير، وليكن بالعلم أن ما نتحدث به فيما يلي هو أمر متعلق بالشباب الساعين لدخول سوق العمل من أوسع الأبواب فيه.. إلى هؤلاء نسرد معلوماتنا التي نوفدها لكم ضمن موضوع عن تأهيل الشباب لسوق العمل قصير المميز والأصيل المبتكر.

أخذنا في حديثنا عن “موضوع عن تأهيل الشباب لسوق العمل قصير” التطرق لموضوعات اخرى ذات صلة بهذا الموضوع كان اهمها كيف يجب على الحكومات أن يكون لها موقف من هذا التأهيل؟

مقال عن تأهيل الشباب لسوق العمل

تأهيل الشباب يُقصد بها شحن الشباب مادياً ومعنوياً لدخول عالم سوق العمل، حيث نؤمن إيمان كامل بأن ما من شيء يستحق الاهتمام أكثر من هذا الأمر الذي يهدف لإدخال الفئة العمرية ما بين 20 إلى 35 لسوق العمل والإنتاج.

اما عن سوق العمل فيثصد به المساحة الكبيرة التي تشهد الوظائف والشواغر المهنية ويندرج تحتها الكثير من الأمثلة منها “وظائف وزارة التربية والتعليم، وظائف وزراة الصحة، وظائف وزارة الزراعة، وظائف وزارة المالية، وظائف الإدارة، وظائف الإعلام، وظائف التقنية والتكنولوجيا، وظائف الاستشارات، العمل في الحدادةـ العمل في النجارة، العمل في الزراعة، العمل في الدهان، البيع في التجارة، العمل في القيادة، العمل في المصانع”.

البلاد العربية لا أحد ينكر أنها تتجاهل حقيقة وجود الشباب الساعين لدخول سوق العمل من أوسع ابوابه وهذا ما جاء نتاجه وبالاً سيئاً على الحالة الإقتصادية للبلاد والحالة العامة بشكل عام، والأسباب واضحة في عدم اتخاذ البلدان العربية أي أمر إيجابي في سياق تأهيل الشباب لسوق العمل والتي تتمثل في عدم امتلاك البلدان العربية لوظائف شاغرة تستوعب الشباب الخريج والشباب الباحث عن عمل.

اما عن واقع تأهيل الشباب لسوق العمل ففي منطقتنا العربية أخذ طابع الاستثمار أكثر من أي شيء آخر، فما أسهل أن ترى وتسمع وتجد ان هناك دورة محدودة لتأهيلك لسوق العمل مقابل كذا من الأموال.. ومن هنا تبدأ الشكوك إن كان الهدف هو حقاً تأهيل الشباب لدخول سوق العمل أم إيجاد فرصة استثمار تحت مظلة الحديث عن وجود تأهيل لسوق العمل.

ما يجب علينا فعله كسلطة رابعة هو الاهتمام قدر الإمكان بالشباب وبالفرص المتاحة له بعيداً كل البُعد عن الكذب عليه والتضليل، فيجب أن يكون هناك فعلاً تأهيل للشباب سواء الأكاديميين منهم أي خريجيين الجامعات أو المهنيين الذين يحملون مهنة ويعملون بها.

وللفت الانتباه كان من المميز أن نؤكد على أمر واحد وهو ان سوق العمل يجب تنميته من قبل الدولة ذاتها حتى يكون هناك مساحة لتأهيل الشباب ومن ثم دمجهم في هذه العبقرية التي تتحدث عن فتح مساحة لعمل الشباب.

وفي النهاية من وضع “موضوع عن تأهيل الشباب لسوق العمل قصير” بين يديكم نأمل بكل مسؤولية في موقع “وطن” ان تكونوا فعلاً متفهمين للواقع العربي الذي يحتم علينا ان نؤمن بشيء واحد ووحيد وهو أن ليس كل شيء نظري يمكن تحويله لأمر فعلي وواقعي، وفي هذا نؤكد على أن الحديث الطويل عن تأهيل الشباب لسوق العمل لن يكون ذو مغزى وذات اهمية ما لم يكن هناك سوق عمل في الدولة يستقطب الشباب في مجالات المختلفة.