حلول كتاب اللغة العربية الاول الثانوي، نقدم لكم حل سؤال اكتب وصفا تفصيليا لاحدى الشخصيات التي كونت حولها موقفا عاطفيا، حيث يريد ان يؤكد الكتابة المدرسي من خلال هذا السؤال على اهمية ان يقوم الانسان بالتعبير عن موقف مؤثر حدث معه ويجب ان يستفيد منه الاخرين، يمر الانسان بالعديد من المواقف التي يلتقي بها الشخص فردا اخر حيث انه يتعلم منه الكثير من خلال التاثير العاطفي على الشخص. وربط المعلومات بالعاطفة يعزز من قوة فهما وتاثيرها على الانسان، لذلك يلجا العديد من المعلمين الى تعليم الطلاب عن طريق القصص والتي تحتوي على مواقف عاطفية. لذلك تعتبر القصص من الادوات التعليمية القوية، حيث ان لها تاثير قوي على الاطفال وخصوصا في جانب الحفظ، والانتباه، وهما شيئان مهمان في العملية التعليمية، لان الانتباه يصوب حواس الانسان التي يستقبل منها المعلومات الى الموضوع المقصود، والحفظ يخزن المعلومات المستقبلة في العقل للاستفادة منها في الوقت المناسب، وكذلك يستطيع زيادة وتطوير المعارف التي يعلمها. ومن المفيد ايضا ان نذكر باهمية القراءة قبل اعطائكم وصفا تفصيليا لاحدا الشخصيات، حيث انها تزيد من قدراتك اللغوية والتعبيرية. وتزيد ايضا من ادراكك للامور نحو الافضل وتمنحك الكثير من المعلومات التي لا يمكن الحصول عليها الا من خلال القراءة.

اكتب وصفا تفصيليا لاحدى الشخصيات التي كونت حولها موقفا عاطفيا

سوف نساعدكم في هذه الصفحة على حل هذا السؤال، ونؤكد على اهمية ان تقوم بحل هذا السؤال حتى تحقق الهدف من انشائه، وهذا السؤال ليس صعبا ويتطلب منك فقط التكيز في لقاء احد الاشخاص الذي التقيت به واثر عليك عاطفيا، واستفدت منه او تعتبره قدوة جيدة لك.

وفي الوصف الذي تكتبه يحب ان يحتوي على الزمن والوقت الذي التقيت بهذه الشخصية، وايضا ذكر المكان الذي تم به اللقاء، حيث ان المطلوب منك عزيز الطالب هو وصف حدس ووصف وجداني، والحدس كما وصفنا لكم من زمان ومكان وكذلك ما هو الموضوع الذي اثر بك عاطفيا او الذي تحدثتما عنه، وماذا الذي حصل في اللقاء. ومن خلال حل هذا السؤال فانه يمكنكم تطوير قدرتكم على وصف الاحداث المختلفة في الحياة.

ويمكن ان يكون اجابة هذا السؤال بان مواطنا التقى رجل كبير السن ولديه من العلم الكثير، وقد دار بينهما حديث عن حال الوطن العربي من فرقة ووضح الرجل العجوز الضرر والضعف والمذلة التي يعيشها العالم العربي بسبب الفرقة واهتمام كل شخص في مصلحته فقط وليس في مصلحة الجميع، كما ان الحكام المحتملين يعتمدون على الدول الصناعية الكبرى لتنصيب انفسهم في منصب الحاكم، ولكن الصحيح انه يجب ان يعتمدوا على الشعب عن طريق انتخابات حرة.