انتشرت جريمة الرشوة بشكل كبير في الكويت في السنوات الاخيرة، وقد اثرت الرشوة بشكل كبير علي تسيير الاعمال العامة والتي من المفترض بان تخدم المجتمع، حيث تتصدر اليوم الكويت دول العام من حيث الرشوة والمحسوبية، وتعد الرشوة اليوم هي العدو الاول لنجاح اي منظومة سياسية واقتصادية ومجتمعية، فهي بمثابة نقل الحق والمليكة للشخص المستحق الى شخص غير مستحق، ولهذا يعتبرها الخبراء والعلماء بانها هي اول خطوات الفشل والدمار لأي منظومة، وذلك ما تسبب في البحث من قبل العديد من المواطنين الكويتيين عن جريمة الرشوة في القانون الكويتي، والتي تسببت في حدوث الكثير من المشكلات والازمات في البلاد.

مفهوم الرشوة

بحسب ما قاله الخبراء الاقتصاديين فان مفهوم الرشوة هو تسيير الأعمال بطريقة غير قانونية، والتي قابلها دفع مبلغ من المال ا تسيير خدمات او اعمال مقابل تمييز اشخاص على اشخاص اخرين بهدف النيل من خدمة معينة، وتعتبر هذه العملية هي الرشوة، والتي قد حرمها الاسلام وجعلها من الاعمال التي تحرم على المسلمين، حيث حرم النبي عليه الصلاة والسلام الرشوة على الراشي والمرتشي، وذلك لما يلحقه من ضرر بالمجتمع والذي يسود على اثر الفساد في البلاد، فمن الامثلة على الرشوة هو قيام احد الاشخاص بدفع مبلغ من المال لحد المسؤولين في اللجنة الخاصة بالقبول في التوظيف للحصول على وظيفة، وبهذا يقدم المرتشي اسم الراشي على اسماء الاشخاص المستحقين.

الرشوة في القانون الكويتي

يحمي المشرع بالتجريم للرشوة بالمصلحة العامة و بالشكل المباشر، فجريمة الرشوة هي من الجرائم المضرة بمصلحة المجتمع الكويتي، وتعد هذه المصلحة هي الحسن لسير الوظيفة العامة الكويتية، فهذه الوظيفة سيتعرض لأدائها اليومي للأخطار وإن لم يكن للأضرار، وفي حال ان لجأ الموظف إلى بما يسمى الاتجار بعمله للحصول على الفائدة المعينة، وذلك الى  أن هذا يدفعه إلى التمنع عن القيام بالعمل الدائم ما دام لم يتحصل على الفائدة التي قد قدرها لكي يقوم بالواجب، بل إن الموظف هنا وفي بعض الحالات  قد يتم تقديمه على المخالفة لواجبات وظيفته وهذا قد جاء طمعا في المغنم المعين الذي يجنيه من صاحب الحاجة للخدمة.

وهنا أساس الجريمة التي ينحصر في الاتجار بهذه الوظيفة أو الاستغلال لها، وهذا العمل قد يقع في نصيب الموظف المرتشي، ولكن المساهمة من الراشي بالتقديم للأعطية أو الوعد بها يعد أمر أساسي ولوجود الواقعة الإجرامية في حالة أخذ اعطية والقبول بها.

انواع الرشوة السائدة في الكويت

  • الرشوة بالقطاع الرياضي و بين حكام المباريات و بين أصحاب الأندية، هذا من خلال تزوير البطاقات الثبوتية للاعبين.
  • الرشوة بالقطاع الطبي و بين الصيادلة والأطباء، وهذا لتسيير البيع للأدوية|، وذلك يكون دائما من خلال الوصفات الطبية المتكررة للعلاج.
  • الرشوة في الأعمال بين الموظفين وبي المدراء والموظفين في المبيعات بالشركات في الكويت.
  • الرشوة بالقطاع الحكومي و بين السياسيين والموظفين في الحكومة، وتعد هذه من اسوا انواع الرشوة. واكثرها انتشارا.
  • الرشوة بالنظام القضائي والنظام القانوني و بين المحامين والقضاة في المحاكم، ويعد ذلك خيانة عظمى للامانة والقسم.
  • الرشوة بالقطاع الفني الموسيقي و بين شركات الإنتاج الفني و العديد من المؤسسات في الإذاعة والتلفزيون.