من الأحاديث التي قد تم البحث عن صحتها في هذه الآونة ولا سيما أننا نمّر الآن في أواخر شهر شعبان وبتنا قاب قوسين أو أدنى من شهر رمضان المبارك هو حديث “أتاكم شهر رمضان يغشاكم الله فيه، وينزل فيه الرحمة، فيحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء لله، ويباهي بكم الله إلى ملائكته، فأروا الله من خير أنفسكم، فإن الشقي هو من حرم فيه رحمة الله عز وجل”.

والذي يعتبر من الأحاديث التي يشكك البعض بصحتها دافعهم إلى البحث عن  صحة حديث اتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه، وهذا كون حديث “أتاكم شهر رمضان يغشاكم الله فيه، وينزل فيه الرحمة، فيحط الخطايا ، ويستجيب الدعاء لله، ويباهي بكم الله إلى ملائكته، فأروا الله من خير أنفسكم، فإن الشقي هو من حرم فيه رحمة الله عز وجل”، لم يتم العثور عليه في الصحيحين, لدى أحد الرواة الموثوقين، ليدفع العلماء للحديث عنه وبالتفصيل.

ما صحة حديث اتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه

مما تم ذكره من قبل العلماء وممن بحثوا عن صحته فإنه دق تبين بأن هذا الحديث مكذوب وموضوع على النبي محمد صلى الله عليه وسلم:

والذي قد أخرجه الطبراني رحمه الله في مسند ” والشاشي بمسنده، وكذلك الحسن الخلال بأماليه، والبيهقي بالقضاء والقدر، ويقال بأن الحديث علته محمد إبن قيس ، فإنه كذاب ، وإسمه محمد إبن سعيد إبن حسان إبن قيس الأسدي الشهير بالمصلوب، وبهذا لا يمكن الآن الإستناد إلى حديث اتاكم رمضان شهر يغشاكم الله فيه بانه حديث موثوق.