تعتبر القضية الفلسطينية هي القضية الإسلامية العربية الشاملة، فلا يجوز لأي مواطن عربي مسلم التفريط بشبر من أرض فلسطين، وهذا ما قد حذر منه كبار العلماء المسلمين وكبار الدعاة وعلى رأسهم الدعية خالد الراشد، والذي قال بأن من هانت عليه أرض فلسطين فسيهون عليه دينه وبلده بأحد الأيام.

حيث يشهد العالم الآن حملة كبيرة على الشعب الفلسطيني وبدأت الكثير من الدول بالتطبيع مع الكيان الصهيوني الذي يتغلغل في جميع الدول العربية وبطرق مختلفة مظهراً بذلك بأن هذا الكيان هو كيان خطير على الأمن العربي كل، فما معنى التطبيع مع الكيان الصهيوني؟، يتوجب على الكل العربي المعرفة بمعنى التطبيع مع الكيان الصهيوني، وذلك كون التبيع يعتبر له الكثير من التابعات الدينية والوطنية السلبية.

معنى التطبيع مع الكيان الصهيوني

التطبيع مع الكيان الصهيوني هو عبارة عن الموافقة على جميع الأعمال التي يقوم بها الكيان الصهيوني في العالم، وكما يعتبر التطبيع مع الكيان الصهيوني هو الموافقة على كل ما يتم التخطيط له من قبل الكيان الصهيوني في العالم العربي ككل، ولذلك يعتبر الكيان الصهيوني هو الذ الأعداء للعالم العربي وحتى يرى الخبراء السياسيين بأن الكيان الصهيوني هو الخطر والفتنة التي تتغلغل شيئا فشيئا في العالم.

فقد قالت العديد المواقف وعبر التاريخ بأن ثمة محاولات قد حدثت لكي يتم من خلال الإسقاط للعالم العربي ولا سيما الدول الكبرى كجمهورية مصر العربية مثلاً، وعلى إثر ذلك يسعى الكيان الصهيوني للتطبيع مع عدة دول عربية بقصد الإضعاف للقوى العربية والنيل من قوتها التي تهدد امن اسرائيل.

مخاطر التطبيع مع الكيان الصهيوني

من الأخطار التي تهدد العالم العربي والتي قد جاءت بسبب التطبيع هو الموافقة على هذه المؤامرات والتي تحدث في أرض فلسطين والعديد من الدول العربية، وهذا ما قد تبين من خلال التقديرات التي جاءت من خلال الخبراء السياسيين، فسياسة الكيان الصهيوني تجاه الدول العربية ولا سيما التي تلهث الآن وراء التطبيع قد اظهرت بأن الكيان الصهيوني يعمي على الإسقاط لها لكي تتنازل عن الثوابت العربية، وعلى إثر ذلك تم التحذير من هذه القضية والعمل على التوعية للشعوب العربية من هذا الخطر.