لماذا حذر الشرع من الغلو في الانبياء ،ومن المعلوم لدينا مكانة الأنبياء الرفيعة العالية عليهم السلام فمن أركان اللإيمان الإيمان بالرسل ويكفيهم رفعةً أن الله اختارهم لرسالاته ولتبليغ كلامه وتعاليم دينه ومن الأمور الواجب معرفتها الغلو في الشئ المبالغة لأبعد صورة فيه وهنا نأتي لإجابة السؤال موضوع عنوان المقال.

إجابة السؤال ( لماذا حذر الشرع من الغلو في الانبياء ) هي:

والإجابة هنا أن الشرع حذر من الغلو في الأنبياء خوفاً من أن يُعبَدوا من دون الله.

وقد تستغرب لهذه الإجابة ولكن لو نظرنا إلى حال الأمم الذين أصابهم الغلو في حب بعض الصالحين حتى عبدوهم وتقربوا لهم وسألوهم ما لا يسأل عنه إلا الله ودعوهم بما لا يجب إلا لله ونذكر قصة قوم نوح حيث عبدوا بعض الصالحين وقد أتى ذكرهم في قول الله تعالى ( وَقَالُوا لَا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَلَا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلَا سُوَاعًا وَلَا يَغُوثَ وَيَعُوقَ وَنَسْرًا ) وبهذا نختم مقالنا سائلين الله عز وجل التوفيق والسداد.