من دلائل استحقاق الله للعبادة وحده لا شريك له ،سؤال ديني مهم بالعبادة هنا تستحق لمن يملك الهداية فالكائنات الأخرى التي تعبد من دون الله لا تملك هداية لقوله تعالى (أَلَمْ يَرَوْا أَنَّهُ لا يُكَلِّمُهُمْ وَلا يَهْدِيهِمْ سَبِيلًا اتَّخَذُوهُ وَكَانُوا ظَالِمِينَ ) وعبارة الاستحقاق هنا لا تعني بالطبع الاحتياج وانما تعني أن هذا الشيء حق لمن استحقه وهنا نأتي لإجابة سؤالنا.

إجابة السؤال(من دلائل استحقاق الله للعبادة وحده لا شريك له)هي:

الله تعالي خلق هذا الكون بكل ما فيه بدقة وعناية أفلا يستحق منا أن نعبده ونخلص له العبادة فالله لا يحتاج لعبادتنا إنما نحن من نحتاج لرحمته لنفوز بالجنة ونعيمها كما قال سبحانه وتعالى:( إِن تَكْفُرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنكُمْ ۖ وَلَا يَرْضَىٰ لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ ۖ وَإِن تَشْكُرُوا يَرْضَهُ لَكُمْ ۗ وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ ۗ ثُمَّ إِلَىٰ رَبِّكُم مَّرْجِعُكُمْ فَيُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ ) والإقرار بوجود الله لا يكفي بدون اتباع الهدي الذي أرسل الله به الرسل أما الآيات في هذه المسألة فمنها قول الله تعالى:( وَلَقَدْ بَعَثْنَا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَّسُولاً أَنِ اعْبُدُواْ اللّهَ وَاجْتَنِبُواْ الطَّاغُوتَ ).

جدير بالذكر أن الرسل جميعا  توافقت رسالاتهم بالرغم من اختلاف الأزمنة والأماكن على وجوب عبادة الله وحده وتحريم الشرك به وبهذا نختم مقالنا سائلين المولى عز وجل التوفيق والسداد.