أهمية السياحة للأفراد والدولة من المواضيع المثيرة للتداول ، لاسيما أن العالم في الآونة الأخيرة شهد اهتماماً متسارعاً في الحركة السياحية على مختلف المناطق ، و لعلّ هذا الاهتمام جاء ردة فعل طبيعية بسبب البصمة الواضحة التي تركتها أهمية السياحة للأفراد والدولة ، و في هذه السطور سنتناول أهمية السياحة للأفراد والدولة بشيء من التفصيل .

أهمية السياحة للأفراد والدولة

تنعكس أهمية السياحة للأفراد والدولة بشكل مباشر على الدخل القومي للدولة ، حيث تسهم الإيرادات السياحية التي تتركها السياحة الدولية في إرتفاع الدخل القومي للدولة المعنية ، و الذي بدوره ينعكس انعكاساً مباشراً على الدخل الفردي للمواطن الواحد ؛ لذا عنيت الكثير من الدول لاسيما المتقدمة منها بتطوير القطاع السياحي الذي تملكه ، و الذي إما يكون  على صعيد الاهتمام بما يتواجد لديها من بيئة سياحية طبيعية كانت أم صناعية و هذا الذي يتفاوت به حظ الدول عن بعضها ، و الذي تلعب به البيئة الجغرافية و الموقع الجغرافي و الحضارات المتعاقبة على الدولة أثراً جلياً واضحاً ، و إما يكون على صعيد توظيف الدولة موارد بشرية و مالية هائلة للمضي قدماً في تقديم قطاع سياحي منافس قادر على جذب أنظار السياح من كل حدب و صوب ، و سواء كان هذا الصعيد أم ذاك ، فالجهود التي تبذلها الدولة في سبيل الإعلان عن قطاعها السياحي دورٌ لا يمكننا تغاضي الطرف عنه .

أنواع السياحة

تتعدد أنواع السياحة تبعاً للهدف منها إلى أنواع عدة ، و هي :

  • السياحة الدينية : هي السياحة المراد بها قصد  الفرد للمناطق المقدسة من مساجد و كنائس و معابد في الدولة المقيم بها أو في دول أخرى .
  • سياحة العمل: و الهدف منها المضي قدماً في السياسة و تبادل الثقافة و  النهوض بالاقتصاد و يكون ذلك من خلال المؤتمرات في دول عديدة .
  • سياحة المغامرات: و بها يمكن للفرد الخوض في غمار المغامرة من التعرف على المناطق الغريبة ، و ممارسة الصيد و التخييم و السباق و تسلق الجبال.
  • السياحة للرياضة :و تكون لممارسة النشاطات الرياضية المختلفة و الفوز بأوقات ممتعة  و هي إما خارجية أو داخلية  .
  • السياحة الاجتماعية : و هي التي تكون مع جماعات و الغرض منها الاستمتاع و الترويح عن النفس .
  • السياحة الترفيهية : و الهدف من هذه السياحة هو الاستمتاع بالمناظر الطبيعية الخلابة من أنهار و شلالات و جبال .
  • السياحية للعلاج : و تختلف هذه السياحة عن نظيراتها بأن الهدف منها هة الحاجة لا الاستمتاع ؛ حيث يُراد بها تلقي العلاج و الاهتمام الطبي اللازم .
  • السياحة للطهي : و هي التي يكن الغرض منها هو تذوق أصناف الطعام المختلفة و التي تُعتبر جزء من هوية الدولة التي تميزها عن غيرها من الدول .

البلدان السياحية حول  العالم

تتنوع البلدان السياحية حول العالم حيث تبذل دول العالم لاسيما المتقدمة منها جهوداً عظمى للصعود بالقطاع السياحي الخاص بها كون السياحة القطاع الاقتصادي  الثالث في العالم ، و حسب هذه الجهود فقد لمعت بعض الدول عالمياً بقطاعها السياحي المتميز الذي انفردت به عن غيرها من الدول مما جعلها تحظى باهتمام السياح ، نذكر منها الآتي :

  • فرنسا : تحنوي العديد من الأماكن السياحية الفريدة و المواقع الثقافية المتميزة ، ناهيك عن المنتجعات و السواحل الشاطئية مما جعلها الأكثر سياحة عالمياً ، لاسيما العاصمة باريس التي صنفت من المدن الأكثر سياحةً عالمياً .
  • إسبانيا : تحتوي 13 معلم من معالم التراث العالمي ،إضافة إلى مدن أثرية تاريخية مثل برشلونة ، كما تُقام بها المهرجانات الثقافية  الخاصة بها و تضم العديد من المزارات السياحية الفريدة .
  • الولايات المتحدة الأمريكية : تعدد ولاياتها و الاختلاف الجغرافي لكل منها على حدا جعلها تحظى باهتمام السياح ، مما صنف السياحة فيها من أبرز القطاعات التي تساعد بإيجاد فرص العمل بها .
  • الصين : حسب إحصائيات أجرتها منظمة التجارة العالمية فإن الصين ستنال المركز الأول بالسياحة عالمياً  بحلول عام 2022 ؛ و لعلّ السبب الأبرز في ذلك هو كونها تضم مختلف الأماكن الثقافية و الطبيعية و المزارات التاريخية التي تؤهلها بأن تظفر بالاهتمام الأول عالمياً من حيث السياحة .
  • إيطاليا : توافد الحضارات العريقة عليها مثل الحضارة الرومانية و غيرها جعل منها وعاء يضم العديد من المواقع التاريخية الأثرية فهي تحوي ما يقارب 50  موقعاً  أثرياً  ، و بهذا جذبت أنظار السياح عالمياً إليها .

بهذا نكون قد أوجزنا لكم في هذه السطور أهمية السياحة للأفراد والدولة كونها إحدى القطاعات الاقتصادية عالمياً و التي تلعب دوراً لا يمكننا أن نغض الطرف عنه بالتقدم الاقتصادي القومي و العالمي  لكل دولة تهتم بها و تضع لها الجهود الجبارة لتقطف ثمار التطور بين الدول المنافسة ٌٌ إقليمياً و عالمياً .