لماذا سميت بالسبع المثاني، سورة الفاتحة أم الكتاب وهي أعظم سور القرآن الكريم لأن القرآن الكريم فبدا القرآن الكريم بسورة الفاتحة ومنها سميت ب فاتحة الكتاب ,و يفتتح بها في الصلاة كلِ صلاة و في كل ركعة ، فالصلاة من دون قراءة سورة الفاتحة لا تصح أبداً، وقد سميت سورة الفاتحة بالكثير من الأسماء التي توضح مدى اهمية و عظمة هذه السورة الكريمة، ف أسماء سورة الفاتحة تصل إلى ما يقارب خمسة وعشرون إسماً وصفةً، فعدد آياتها سبعُ آياتٍ، وهي سورة مكية، وقد اشتملت سورة الفاتحة على العديد من الأغراض وهي حمد الله والثناء عليه وتمجيده وتنزيهه، والشكر على النعم وإثبات البعث والجزاء وغيرها من الأغراض، وسوف نوضح موضوع لماذا سميت بالسبع المثاني بالتفصيل.

لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثاني

سميت سورة الفاتحة بأسماء كثيرة وعديدة، ذكرها العلماء في كتبهم فمنها أسماء إجتهادية ومنها أسماء توقيفية ثبتت صحتها في القرآن الكريم والسنة النبوية، ومن أسماء سورة الفاتحة التي سميت بها، هي الأسماء التوقيفية والتي هي ( فاتحة الكتاب، والسبع المثاني، وأم القرآن أو أم الكتاب، والقرآن العظيم )، أما الأسماء الإجتهادية فهي ( سورة الحمد، سورة الدعاء، الشكر، الكافية، الصلاة، المناجاة، الشفاء، سورة الكنز، وسورة النور )، وإجابة سؤال لماذا سميت سورة الفاتحة بالسبع المثاني هي:

  • سميت بهذا الإسم لأن السبع هي عدد آيات سورة الفاتحة سبعُ آياتٍ، والمثاني لأن المصلي يثني بها أي يعيد قراءتها في كل ركعة من ركعات الصلاة، وأيضا لأن المصلي يثني بها على الله جل جلاله ويمدحه بها ويحمده ويشكره.

تناولنا في موضوع السؤال القائل لماذا سميت بالسبع المثاني عن سورة الفاتحة التي هي أعظم سورة في القرآن الكريم لأن القرآن يُفتتَح بها والصلاة أيضا فلا تصح صلاةٌ دون قراءة سورة الفاتحة في كل ركعة من ركعاتها، وسميت بالسبع المثاني لأن عدد آياتها سبعُ آياتٍ، ولأن المصلي يثني بها أي يعيد قراءتها في كل ركعة.