سبب تسمية عيد الحب فالنتاين ما هي قصة عيد الحب الحقيقية، في 14 فبراير “شباط” من كل سنه يحتفل العشاق بعيد الفالنتين، فهل لديك خلفيه كيف تم تمييز هذا اليوم وما سبب اعتماد اللون الاحمر في هذا العيد، يتشابه معنى هذا المصطلح في المجتمعات العربيه ولكن يختلف الاعتقاد به من مجتمع الى الاخر، لكن هناك قصه ما ورا هذه التسميه لهذا اليوم المعين بانه عيد حب او “الفالنتاين” دعونا نكمل المقال لنتعرف على هذه التسميه وسببها.

سبب تسمية عيد الحب فالنتاين ما هي قصة عيد الحب الحقيقية

تنوعت الروايات وتعددت في روايه الاصل لهذا العيد، وحول تسميته فالنتين من ضمنها:

  • يظن الكاثوليكيون ان القديس تمت وفاته في يوم 14 فبراير/شباط، واعتُمد هذا التاريخ كذكرى خالده له، وكان هذا القديس كاهناً روماني الاصل، بعد ان تم تنفيذ حكم قطع راسه في القرن الثالث، ومن الجدير بالذكر ان سبب اعدامه غير دقيق ولا متفق عليه، ذكرت الروايات التاريخيه ان فالنتاين كان شخص “اسقف” في مدينه تريني بايطاليا ، ومصطلح “اسقف” يقصد به  أعلى الرتب الكهنوتية في الديانة المسيحية، من ضمن ماقام به هو انه كان يعافي الاشخاص المرضى مثل ابنت حارس السجن التى شفاها من العمى، هذا السجن الذي سجن فيه فلانتاين لاعتناقه الدين المسيحي دون الوثنيه، وجاء ايضاً ان فالنتاين اصدر عليه حكم الاعدام لانه قام بمحاولة لتحويل الامبراطور كلوديوس الى المسيحي، ولكن قال اخرون انه اعدم لانه دخل تحدي في حظر الزواج الذي فرضه عليهم حينها الامبراطور كلوديوس، لانه كان يواجه معاناة كبيرة عند تنفيذ التجنيد ولا يجد الا عدد قليل من الجنود في الجيش التابع فرأى ان الرجال كان ما يمنعهم من التجنيد هو عدم الرغبه بترك زوجاتهم وعائلاتهم، حينها اراد الامبراطور ان يمدد من فتره حكمه من خلال اتاحة الشباب في الامبراطوريه ودفعهم للقتال في اي وقت، لهذا السبب قام كلاديوس بايقاف الزواج وكل العلاقات العاطفيه، فقابله فالنتاين بالتحدي في ذلك الامر، حيث تابع استمرارية الزواج الى ان تم اعتقاله في تاريخ 14 فبراير وقطع رأسه في ذلك اليوم ليصبح القديس شهيداً لاصراره على دعم الزواج والحب والعلاقات العاطفيه، وتتردد وتقام ذكرى هذا اليوم الى يومنا هذا باسم عيد الحب.

صانع الحب لجنود امبراطور روما”سانت فالنتاين”

سبب تسمية عيد الحب فالنتاين ما هي قصة عيد الحب الحقيقية

عرف الكثيرون منا معلومات وقصص متنوعه وحقائق كثيرة عن عيد الحب، أو كما يطلق عليه بعض الاشخاص عيد العشاق أو يوم القديس فالنتاين، فلنقرأ معاً الروايه الثانيه المفضل استماعها بشكل كبير من قبل الناس، التى جاءت تبعاً لبعض المصادر التاريخيه على النحو هذا:

خلال نهاية القرن الثالث الميلادى فى روما كانت البلاد في وضع حرب وكان الامبراطور في حينها قد اصدر قرار يمنع الشباب من الزواج نهائياُ؛ لان وجهة نظره في ذلك المنع كانت هي ان الشباب تتخلف عن النزول للقتال والمشاركه في الحرب لانهم متزوجين فيتكاسلون عن ترك زوجاتهم والنزول لساحة القتال، هذا القرار لقى الكثير من المعارضات ومن ضمن الاشخاص الذي اعترضو على هذا القرار هو فالنتاين أو فالنتينو، فكانت ردة فعل فالنتاين اتجاه هذا القرار انه توعد بزواج الشباب بطريقه غير معلنه وبالفعل وفَى بوعده الى حين ان جاء الوقت الذي علم فيه الامبراطور بذلك الامر فقرر ان يلقى بفالنتاين بالسجن، ولكن الامبراطور لم يلقى بفالنتاين بالسجن لذلك السبب فقط، بل انه فالوقت الذي امر فيه الامبراطور كلوديوس المسيحين بالتخلى عن ديانتهم المسيحيه وترك معتقدات الدين المسيحي كله وان يعودو لعبادة الاصنام؛ قام القديس فالنتاين بالمعارضه ايضاً والرد على هذا القرار بالرفض القاطع، تبعا لذلك القى به الامبراطور في السجن واصدر عليه حكم الاعدام.

فلنتابع هنا ما يود الكثير قرائته؛ في اثناء مكوث فالنتاين في السجن منتظراً تطبيق حكم الاعدام، اتى اليه الحارس او الشخص المسؤول عنه بالسجن وطلب منه ان يدعو لابنته الفاقده للبصر، فدعا فالنتاين وبعدها شُفِيَت ابنته الكفيفه وعاد اليها بصرها، تبعا لذلك قام والدها باعتناق الديانه المسيحيه التى يعتنقها فالنتاين وبذلك يعبر الحارس عن دعمه لرفض العوده لعباده الاصنام، وقد كان فالنتاين واقعاً في عشق ابنة الحارس واثناء وجوده في السجن قام بكتابة رسالة حب اليها عبر فيها عن كمية الحب الكبيرة والمشاعر الرومانسيه العاليه التى يكنها بقلبه اتجاهها، فأنهى تلك الرساله بتوقيعه الخاص “من عاشقك”.

تم تنفيذ حكم الاعدام على فالنتاين بتاريخ 14فبراير عام 269م، وتم اعتبار هذا التاريخ هو تاريخ عيد الحب الى يومنا هذا تخليدا لهذا القديس لدفاعه وجهوده الكبيرة لاعلاء اسم الحب في البلاد ومواجهة الاضطهاد الذي مارسه الامبراطور وقتها.

ومن الجدير بالذكر انه في السنه 496 ميلادي عين “البابا غلاسيوس” يوم 14 من شهر فبراير يوم القديس فلانيتن.

روايات أخرى لفالنتاين

  • اما هذه الروايه فذكرت ان هذا القس تم قتله لانه قام بالتعاطف مع الاشخاص المسيحين الذين تم الالقاء بهم فالسجون الرومانيه والقيام بمساعدتهم بالهروب من تلك السجون لانه كما قيل كانو يتعرضون لاشد انواع التعذيب وللقتل.

ويعتقد الاغلبية من الاشخاص انه يتم الاحتفال بيوم الفالنتاين الرابع عشر من شهر فبراير كل عام احتفالاً بالذكرى السنويه          لمقتل هذا القسيس “فالنتاين”.

  • وهناك ايضا روايه تقول ان امبراطور روما دعا القديس فالنتاين ليتناقشان، وفى هذه الاثناء حاول الامبراطور باقناع القديس بالتخلى عن الديانه المسيحيه واعتناق الديانه الوثنيه؛ لكن القدرس رفض رفضاً قاطعاً، وقام بمحاولة اقناع الامبراطور بترك الديانه الوثنيه وان يؤمن بالديانه الكسيحيه، تبعاً لذلك اصدر امبراطور روما قراراً باعدام القديس، ولهذا السبب عرف فالنتاين بلقب القديس ومن ذات اليوم واصبح يوم تنفيذ حكم الاعدام ذكرى مرتبطة بالحب والوفاء الذي قدمه فالنتاين لدينه وفدائه بنفسه للدين المسيحي.

التفاصيل الحقيقيه لفالنتاين

تعتبر تفاصيل حياة القديس فالنتاين شحيحه جداً وغير متوافرة بكثرة؛ ويعود هذا لان هناك الكثير من السجلات المقيد فيها كل مايتعلق بالقديس تم اتلافها، فلا يعرف عن حياة فالنتاين الا البسيط جدا والقليل وكانت تتوارث قصصه للاجيال جيلا بعد جيل الى حين تمت طباعة تفاصيل حياته في كتاب عام1260 وبعدها تم نشره وتوزيعه في كتاب عنوانه”Nuremberg Chronicle” عام 1493.

ملخص حياة فالنتاين: فالنتاين كان كاهناً في بلاده  وأسقماً في مدينه تيرني، وقام بتحدى الامبراطور واشعال غضبه حينما رفض فالنتاين عدم تزويج الشباب فقام بالدفاع عنهم وتزويجهم بشكل غير معلن في الكنيسه وفي هذا الوقت كان يدفع الشباب للزواج ويزوجهم دون التركيز على ديانتهم سواء كانو مسيحيين او وثنيين، وفي حين مطالبة الامبراطور كلوديوس الاشخاص بالتخلى عن ديانتهم المسيحيه واعتناق الوثنيه، عارض فالنتاين هذا وقام برفضه وتمسك بديانته المسيحيه، وتبعا لذلك قام الامبراطور بالقبض عليه واصدار حكم باعدامه وتم تنفيذ الحكم فمات القديس فالنتاين.

والى يومنا هذا اصبح هذا اليوم الرابع عشر من فبراير من الطقوس التى يتبادل فيها العشاق الهدايا والورود الحمراء والرسائل الغراميه رسائل عيد الحب والبطاقات التى تحتوي على الرموز التى توحي بالحب والمشاعر الجميله.