في قوله تعالى: “وإذا قيل لهم إسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن”، دلت الآية على نوع من أنواع الإلحاد وهو، إن السؤال السابق من الأسئلة المنهاجية في التربية الإسلامية لطلبة الثاني متوسط خلال الفصل الدراسي الثاني، قال تعالى: ” وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ ٱسْجُدُواْ لِلرَّحْمَٰنِ قَالُواْ وَمَا ٱلرَّحْمَٰنُ أَنَسْجُدُ لِمَا تَأْمُرُنَا وَزَادَهُمْ نُفُورًا”، إن الملحدين هم الذين ينكرون وجود الله تعالى ويكفرون به بل وإنهم يحرضون الناس على عدم التصديق والإيمان بالله عز وجل وذلك دون دليل يبين صدق كلامهم فهم يعتمدون على الكذب والإلحاد وذلك لتشويه صورة الدين الإسلامي، والسؤال هنا في قوله تعالى: “وإذا قيل لهم إسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن”، دلت الآية على نوع من أنواع الإلحاد وهو.

في قوله تعالى: “وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن”، دلت الآية على نوع من أنواع الإلحاد وهو

إن السؤال السابق يعتمد في إجابته على دراسة أنواع الإلحاد وتحديدها ومنها: تسمية الله بما لم يسم به نفسه، إنكار اسم من أسماء الله الثابتة، إنكار ما دلت عليه أسماء الله وصفاته العليا، وجميعها ذكرت في آيات القرآن الكريم وحددها الله تعالى وذلك للتعرف على الملحدين، كما بين أن الملحدين مصيرهم نار جهنم على ما يدعون إليه فهو بمثابة الشرك بالله وهو من أعظم الكبائر، ومن هنا يجد الطالب إجابة سؤال في قوله تعالى: “وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن”، دلت الآية على نوع من أنواع الإلحاد وهو:

  • الجواب: إنكار اسم من أسماء الله الثابتة.

وقد قال تعالى في عاقبة الإلحاد: “إِنَّ الَّذِينَ يُلْحِدُونَ فِي آيَاتِنَا لا يَخْفَوْنَ عَلَيْنَا أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ خَيْرٌ أَمَّنْ يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيَامَةِ اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ”، وهذا لأن الملحد يكفر بالله تعالى ويدعو الناس إلى الكفر والشرك بالله، قال تعالى: “إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَن يَشَاءُ ۚ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا”.