قصائد مولد الامام المهدي مكتوبة، إن مولد الإمام المهدي وهو محمد بن الحسن بن علي المهدي، وهو شخصية من الشخصيات التي تنتمي إلى المذهب الشيعة، وهو من ثمن الشيعة الاثنا عشرية وهو المتمم لسلسلة الأئمة، وهو يعتبر الإمام الثاني عشر والأخير عند الشيعة الاثنا عشرية، وعند مذهب الشيعة هو الشخص الذي سيأتي لميلاً الأرض قسطاً وعدلاً بعدما ملئت ظلماً جوراً، وكما يُروي ان الحسن العسكري  بأنه قد أنجب طفلاً وواسمه هو محمد وقد ظل يخفي عن الناس إلا المقربين منه فقط خوفاً عليه من سطوة الدولة العباسية والتي كانت تنكل بالعلويين في ذلك الوقت فقط كان الحسن العسكري في إقامة جبرية في مدينة عسكر ليكون تحت أنظار السلطة، وقد تم كتابة الكثير من القصائد لمولد الإمام المهدي، والذي سنوضح من خلال هذا المقال.

قصائد مولد الامام المهدي مكتوبه

ولد الإمام المهدي عند المذهب الشيعي في عام 29 يوليو من عام 869 في مدينة سامراء، وهو يكنى باسم أبو جعفر او أبو صالح كما ورد في الكتب الشيعية، وهو يلقب باسم المهدي، قائم آل محمد، والخلف الصالح، والشريد، الغريم، المنتظر كما ورد في الكتب الشيعية، وقد تم كتابة بعض القصائد في الإمام المهدي، وهي:

منكَ الفضائلُ فوقَ ما نتأمَّلُ

يا بنَ النبيِّ فأنتَ نِعمَ الموئلُ

يا صاحبَ الأمرِ العظيمُ مكانةً

لكَ نهضةٌ كبرى لها نتعجَّلُ

يا حِلْمَ أحمدَ يا شجاعةَ حيدرٍ

يا مُنقِذاً مازالَ عهدُكَ يُؤمَلُ

يا نورَ فاطمةَ البتولِ وفخرَها

يا بنَ الذينَ بِطُهْرِهِمْ يُتوسَّلُ

يا نهضةَ الحسَنَينِ رَفضاً للخَنا

يا صبرَ مَنْ ضَحَّوا ولم يتزَلزَلُوا

في النصفِ مِنْ شعبانَ أشرَقَ كوكبٌ

مِن نُورهِ الآفاقُ تَفْتأُ تُنْهِلُ

تدعُوهُ بالآمالِ اُمّةُ أحمدٍ

وشعوبٌ اضطُهِدتْ وحقٌّ يُقتَلُ

ونداؤهُمْ يا بنَ النبِيِّ وحيدرٍ

لُذْنا بيومِكَ يا عبيراً يَعْسَلُ

تُقْنا إليكَ وَ ذِي القلوبُ نواظرٌ

لظُهورِ نجمِكَ أيها المُتَهَلِّلُ

يا غائباً ما دُمْتَ ترقُبُ أمْرَنا

والعينُ مِنكَ على المظالِمِ تهمُلُ

بِأَبي لِواؤُكَ يومَ تخرُجُ ثائراً

والأرضُ بَذْلٌ والسماءُ تهَطُّلُ

بأبي نفيرُكَ للتحرُّرِ قائداً

يفديهِ بالأرواحِ زَحْفٌ مُقبِلُ

بأبي وأمي أينَ أنتَ إمامَنا

يا مَذهباً للعدلِ لا يتمَحَّلُ

يا ثأرَ مَن ظُلِموا نتيجةَ فلْتةٍ

فَسَدَتْ وما بِرحت لظاها تَقتُلُ

رُوحي فِداكَ أيا إمامَ زمانِنا

يا دوحةً بالمكرُماتِ تُنَفِّلُ

شوقاً لعهِدكَ وهو عهدُ محمدٍ

صلَّى عليه الخالقُ المُتَبجِّلُ

عهداً يُوزِّعُ في الأنامِ محبةً

ويُغاثُ فيه الوادِعونَ العُزّلُ

مِيلادُكَ الزَّاهي يُزيدُ تفاؤلاً

يا كوكباً يحتارُ فيه السُؤَّلُ

يا باذلاً وبسيطُ راِحكِ مُترَعٌ

جْدْ بالظهورِ فإننا نتوسَّلُ

أَمرِرْ يدَيكَ على قُلُوبٍ اُثقِلَتْ

بالمُكرِباتِ واُخرياتٍ تُؤكَلُ

وعلى مرابعَ للأنامِ تبدّدتْ

بحريقِ مَن بالأُمنياتِ تجمّلُوا

بِاْسمِ الحُقوقِ ولم يراعوا ذِمَّةً

قالوا بها والأرضُ منهمْ تُشعَلُ

يا أيها المهديُّ هذا حالُنا

مِن غاصبينَ وبارجاتٍ تُرسَلُ

والغاصبُ المغرورُ ليس يُزيحُهُ

إلّا مَن استقوى وصارَ يُجندِلُ

تقنا إليكَ فداكَ كلُّ نفوسِنا

يا أيها المتألِّقُ المسترسِلُ

فََلأنتَ أحمدُ والوصيُّ مجاهداً

ولأنت نعمَ الرادعُ المُستبسِلُ

يا معدِنَ الوحيِ القويم وخيرَهُ

أقدِمْ فَعهدُكَ للأنامِ الأفضلُ