من أتى الكاهن ولم يصدقه؟ كذب المنجمون ولو صدقوا في كلامهم، فقد حرم الله علينا تصديق مثل هؤلاء الناس، فالكاهن هو ذلك الشخص الذي يتنبأ بالمستقبل، ويتكهن بطالعك. هو الشخص الذي يدعي أنه يعلم العيب، ولا يعلم الغيب إلا الله عز وجل، فقد أخفى رب العباد الغيب حتى عن أنبيائه ورسله. ولم يؤت الله علم الغيب لحد من خلقه، وما علمهم إلا ما أراد لهم أن يتعلموه ويكشفوه بمشيئته ورضاه، وذلك من أجل كشف إعجازه وقدرته لهم. سنكمل حديثنا في سطورنا التالية من هذا المقال حول إجابة السؤال: من أتى الكاهن ولم يصدقه.

من أتى الكاهن ولم يصدقه

من أتى الكاهن وصدقه

من أتى الكاهن وصدقه؟ هناك حالات للشخص الذي يأتي الكاهن وكل منها له حكمه الذي بينه الفقهاء بحسب ما ورد في الكتاب والسنة، ونوضح هنا هذه الحالات الثلاث بالتفصيل، سنتناول هنا الحالة الأولى: من أتى الكاهن وقام بتصديقه، يقيناً منه أن هذا الكاهن أو العراف يعلم الغيب، فقد كفر، وهذا الكفر يخرجه بالكامل من نطاق الإسلام، ودائرة كونه مسلم. وهذا يكون من باب الإشراك مع الله أحد غيره في صفة تفرد بها وهي معرفة الغيب.

أما من أتى الكاهن وصدقه بدون يقين؟

من أتى كاهناً وصدقه وهو من داخله موقن بالكامل أن هذا العراف، أو الكاهن لا يعلم الغيب، فقد كفره بعض الفقهاء كفراً بائناً. أما البعض الآخر من الفقهاء فقد بينوا أنه كبيرة من الكبائر، وهو يكفر دون أن يخرج من الملة.

من أتى الكاهن

من أتى الكاهن؟ إن من اتى كاهناً أو عرافاً ليسأله عن أمر فقط، فقد آتى كبيرة من الكبائر، لكن الفقهاء لم يكفروه على الاطلاق. لكن بين الفقهاء أن هذا الشخص كونه أتى الكاهن فقط فهو محروم من أجر وثواب الصلاة لمدة زمنية تقدر بأربعين يوماً. وذلك ليتعظ ولا يعاود الوصول لمثل هؤلاء الناس، فقد قال صل الله عليه وسلم: “من أتى عرافًا، فسأله عن شيء، لم تقبل له صلاة أربعين ليلة”.

من أتى الكاهن ولم يصدقه

من أتى الكاهن ولم يصدقه؟ وهنا يكون بحسب النية فإن كان الشخص من أتى الكاهن ولم يصدقه، يقصد من وراء ذلك هو إظهار كذب هذا الشخص للناس، وكشفه على حقيقته أمامهم. فهو أمر جائز شرعاً، ويكون لمن أتى الكاهن ولم يصدقه الثواب والأجر على نيته وفعله. فهو منا باب تغيير منكر.

قدمنا لكم ضمن سطور مقالنا هذا الإجابة عن السؤال: من أتى الكاهن ولم يصدقه؟ وهو جائز والله تعالى أعلى وأعلم منا جميعاً.