يتكون أسلوب الأستثناء من، تعد اللغة العربية لغة واسعة بها العديد من الأركان والقواعد النحوية والصور البلاغية واساليب الإشناء المختلفة، حيث تعد لغة شاملة بها الكثير من المدارك التي تنطلي عليها، ومن هذه الأساليب التي تبينها اللغة العربية اسلوب المدح والذم، وأسلوب الاختصاص، وأسلوب النداء، وأسلوب الشرط، وأسلوب الإغراء وأسلوب التحذير، ومن المهم المعرفة بأن لكل أسلوب من اساليب اللغة العربية تركيب خاص به مختلف عن باقي الأساليب الاخرى ومن خلال مقالنا هذا سوف نتناول التعرف على أحد هذه الأساليب المهمة في اللغة العربية والذي يتسائل حوله الكثير من الأشخاص، ألا وهو اسلوب الاستثناء، لذا سوف نتناول هذا الأسلوب ومما يتكون.

يتكون أسلوب الأستثناء من

يعني بأسلوب الإنشاء أنه هو الأسلوب الذي يتم به إخراج الاسم الواقع بعد أداة الاستثناء من حكم ما قبلها، وذلك باخراج المستثنى من حكم المستثنى منه، فمثلاً: نجح الطلاب إلا محمداً، المستثنى به هو الطلاب، وأداة الإستثناء تمثل إلا، والمستثنى يعد محمداً، فكلمة محمد خرجت من الحكم الذي تم تطبيقه على المستثنى منه ألا وهو النجاح، أما ما يتكون منه أسلوب الاستثناء فهو يتكون من ثلاثة أركان، وهما:

  • المستثنى منه: وهو الاسم الذي يوجد في الجملة، وهو الذي تم اسناد حكم الإستثناء إليه.
  • المستثنى: هو الاسم الموجود في الجملة، والذي لم يدخل في حكم الاستثناء.
  • أداة الاستثناء: وتشمل أدوات الإستثناء على الحرف (إلا)، غير، سوى، أو الاسم، أو الفعل نحو؛ ليس- لا يكون –ماعدا –ماخلا والذي يكون غرضه الفائدة من تطبيق الاستثناء.

أنواع الكلام في أسلوب الاستثناء

يتنوع الكلام في أسلوب الإستثناء إلى ثلاثة أنواع، وتشتمل هذه الأنواع على ما يلي:

  •  التام المثبت: هو ما تم فيه ذكر المستثنى منه، والمثبت هو ما لم يتم احتواء الجملة فيه على أداة نفي، وذلك نحو: شاهدت جميع الآثار القديمة إلا المتاحف.
  • التام المنفي: يتواجد في الجملة المستثنى منه مع وجود أداة النفي، وذلك نحو: لم يحضر الطلاب إلى المدرسة إلا مؤيداً.
  • الناقص المنفي: فلا يوجد في الجملة مستثنى منه بوجود أداة النفي وذلك على نحو: ما نجح إلا المجتهد.