يأثم من نظر إلى ماحرم الله بغير قصد، ان الدين الاسلامي دين يسر وليس دين عسر وهو دين الرسول محمد صلى الله عليه وسلم خاتم الانبياء والرسل، الحرام هو المحظور في الاسلام وفي الفقه الاسلامي وهو عبارة عن العمل الذي يعاقب فاعله عليه ويثاب تاركه، فالحرام هو احد الاحكام الخمسة على الشياء والافعال في الدين الاسلامي وهو عبارة عن الفرضيات والاستحباب والاباحة والكراهة والتحريم وتلك الحكم في اصول الفقه الاسلامي، سوف نتعرف معا على يأثم من نظر إلى ماحرم الله بغير قصد.

يأثم من نظر إلى ماحرم الله بغير قصد

لاياثم من نظر إلى ما حرم الله بغير قصد، فالدين الاسلامي هو اخر الاديان السماوية وتوحيد رب العالمين، حيث بدأ عندما نزل الوحي جبريل عليه السلام، وهو معرف بين قومه بالصادق الامين وذات الامانة ومكارم الاخلاق في غار حراء، حيث هب الرسول الكريم لنشر الدين الاسلامي والدعوة في شبه الجزيرة العربية، وقام بتخليص الناس من عبادة الاوثان وعبادة رب العالمين وحده، قد تسائل الكثير عن يأثم من نظر إلى ماحرم الله بغير قصد، حيث تعددت المحرمات التي وضعت من قبل الفقه والشريعة الاسلامية، وقد وضعت الادلة والاحاديث النبوية الشريفة حلول لكل المحرمات.

يأثم من نظر إلى ماحرم الله بغير قصد، الدين الاسلامي هو احد الاديان الثلاثة السماوية وتضم منها الديانة اليهودية والديانة المسيحية والديانة الاسلامية، حيث ابتدأ الدين الاسلامي عندما ارسل الرسول محمد برسالة الاسلام الى العالم ككل، حيث بدأت الدعوة في مدينة قريش ومن ثم استمرت في المدينة المنورة لمدة ثلاث عشر سنة، كذلك تعرفنا على يأثم من نظر إلى ماحرم الله بغير قصد.