من اي شيء خلقت حواء، حواء هي أول أثني خلقت من البشر وهي زوجة سيدنا أدم عليه السلام وأم البشرية أجمعين، وكما عن اسم حواء لم يذكر القران الكريم ولا وفي موضع ولا آية، ولكن كان يسميها بزوجته دون اسمها صراحة، وقد ورد ذكر اسمها في سنة نبينا الكريم وذلك بعد أن خلق الله أدم من غير أم ولا أب، قد خلق الله حواء من آدم لتكون سكناً وعوناً لهُ الحياة، فقال جل جلاله في كتابه الحكيم في سورة الأعراف ” هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَجَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا لِيَسْكُنَ إِلَيْهَا فَلَمَّا تَغَشَّاهَا حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا فَمَرَّتْ بِهِ فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُمَا لَئِنْ آتَيْتَنَا صَالِحًا لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينَ”، وقد ورد في القران الكريم قصة سيدنا آدم عليه السلام وزوجته حينما خلقهما الله أسكنهما الجنة وأكلا منها حيث شيئان وقد أشار الله لهما بان لا يأكلون من الشجرة  حتى لا يكونا من الظالمين، ولكن كان الشيطان لهم المراصد وازلهما وأخرجهما مما كانا فيه، ويتساءل الكثير من الأشخاص مما خلقت حواء، لذلك سنوضح من خلال هذا المقال من اي شيء خلقت حواء.

من اي شيء خلقت حواء

خلق الله حواء من ضلع أدم حيث قد خلقت أثناء نومه وهنا حكمة في خلق الله لحواء من ضلع سيدنا أدم وهوا نائم حيث إذا خلقها وهو مستيقظا لتألم وكرهها بدل أن يحبها، لقد خلقت حواء من الضلع الأعوج من سيدنا أدم فهذا الضلع الذي يحمي القلب من الصدمات فلو بقي هذا الضلع في الانسان لكان أضعف وأقل ضربة على الصدر تحدث نزيفا في القلب فهذا ما توصلت اليه الأبحاث والدراسات الحديثة، وكما قال المولى في كتابه الحكيم ” يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً” والذي يخاطب الله فيه الامة البشرية ويقولو لهم أعبوا الله امتثلوا لأمره واجتبنوا هيه، وهو الذي خلقكم من نفس واحدة وهو سيدنا آدم عليه السلام وهو الذي على عطف على خلقكم وخلقكم من شخص واحد وخلق منه أمكم حواء من ضلع من أضلاع سيدنا أدم عليه السلام، وهي حواء عليه السلام، وقد خلقها هو نائم وقد استيقظ وقد رآها فأعجبتهُ، وقد أنس بها وأنست إليه، وقد بين لنا ابن كثير في الحديث الصحيح بأن المرأة خلقت من ضلع، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه، فإن ذهبت تقيمه كسرته، وإن استمتعت بها استمتعت بها وفيها عوج، وفي قوله تعالى ” وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالاً كَثِيراً وَنِسَاءً”، بمعنى أنه نشر منهما من ادم وحواء رجالاً كثيراً ونساء، وقد نشرهم في أقطار العالم على اختلاف أصنافهم وصفاتهم وألوانهم ولغاتهم.