الروبوتات التعليمية المتوفرة لديك وقدم لمعلمك روبوت يقوم بتنفيذ مهمة معينة مع شرح طريقة تركيب وبرمجة الروبوت.، مع شرح لكيفية تثبيت الروبوت وبرمجته. كان الرجل في حاجة ماسة إلى عدة وسائل لمساعدته على إكمال عمله. والاعتناء بالمهام المعقدة، لذا فإن الحاجة إلى إعادة اختراع الروبوتات بشكل عام منذ بداية الثورة الصناعية والتي تضمنت تعليم الروبوتات التي تساعد المعلم في أداء المهام بأساليب شرح بسيطة، وبالتالي يمكننا تعريف الروبوتات كآلة ميكانيكية قادر على أداء عمل مبرمج مسبقًا، إما بإشارة وتحكم مباشر من شخص، أو بإشارة من برامج الكمبيوتر. حيث ظهرت كلمة “روبوت” لأول مرة عام 1920 في مسرحية “ميكانيكي وإعلامي” للكاتب المسرحي التشيكي كارل تشابيك.

 الروبوتات التعليمية المتوفرة لديك وقدم لمعلمك روبوت يقوم بتنفيذ مهمة معينة مع شرح طريقة تركيب وبرمجة الروبوت.

كما نعلم الروبوتات بشكل عام، حيث تنتمي الروبوتات التعليمية إليها، ولكنها تتميز بخصائصها والغرض المنشود منها، حيث يمكن التحكم بها بواسطة النماذج والمحاكيات، حيث أنها تحتوي على مجموعة من الأنشطة التعليمية الداعمة والمصممة لمناطق محددة المعرفة والمهارات المصممة للطلاب. الهدف من تدريس الروبوتات هو تكييف الطلاب مع عمليات الإنتاج الحالية، حيث تلعب تقنيات الأتمتة (المرتبطة باستخدام الآلات الميكانيكية والإلكترونيات والكمبيوتر المحلي والتحكم في الإنتاج) دورًا مهمًا للغاية. للروبوتات التعليمية أهداف عديدة منها: 1. حدث تجريبي حيث يتيح لنا التعرف على العيوب والأخطاء والعمل على إصلاحها. 2. تطوير معرفتك. 3. تطوير التعلم بطرق مختلفة. 4. تطوير إبداعك. 5. القدرة على التنظيم.

هذا يجبرنا على أن نسأل أنفسنا سؤالًا مهمًا للغاية:

  • سؤال: اختر واحدًا من روبوتات التدريس الخاصة بك وقدم للمدرس روبوتًا يكمل المهمة.
  • الإجابة: الروبوت التربوي Bioloid الذي تم تصميمه لمحاكاة جسم الإنسان، يعمل على تحقيق عدد من الأهداف المرجوة، مثل تطوير مهارات الطلاب في العديد من المجالات المختلفة، مثل مهارات الكمبيوتر والفيزياء والرياضيات والبرمجة، بالإضافة إلى التعلم عن طريق الاخطاء. وهو من افضل انواع التدريب. هذا يزيد من القدرة على التجربة والمثابرة من أجل تحقيق أشياء جديدة. كما ساهم في القضاء على طرق التدريس القديمة والتقليدية والقضاء عليها والقدرة على تتبع كافة البيانات مثل المسافة والوقت.