من زاد على ثلاث في الوضوء فقد أساء، وتعدى، وظلم، أرسل الله تعالى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليخرجنا من الظلمة إلى النور. وقد أيده الله تعالى بالإعجازية الخالدة، وهي القرآن الكريم، وهي معجزة خالدة إلى يوم القيامة. حفظ الله تعالى القرآن الكريم حتى يوم القيامة. لقد أحدث الرسول صلى الله عليه وسلم تغييرات كثيرة في حياة الناس. وأمر الناس باتباع الله تعالى وشعبه في العبادة وحدهم وأداء العبادات التي تقربنا من الله.

من زاد على ثلاث في الوضوء فقد أساء، وتعدى، وظلم

ومن العبادات التي تقربنا إلى الله الصلاة، وتعتبر الصلاة ركنًا من أركان الدين الإسلامي، فمن أقام الصلاة فقد أقام الدين، ومن ترك الصلاة ترك الدين، وفي الصلاة تطهير الروح. والتطهير من نجاسات الدنيا. هناك شروط يجب أداؤها قبل الصلاة، وأهمها الوضوء. الوضوء واحد من زيادة ثلاثة في الوضوء قد أساء، وظلم، كما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم، جاء بدو إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسأله عن الوضوء، فأظهره يتوضأ ثلاث مرات ثلاث مرات، ثم قال: «فَوَضَأَتَ وَضَأَتَ وَأَسَأَ وَأَذْنَى، لَكَانَهُ إِسْرَافٌ وَعَدُوٌّ.

  • من تجاوز الثلاثة في الوضوء فقد أخطأ وظلم وظلم تعبير صحيح.