عبارة عن رفع الصوت بتعداد فضائل الميت ومحاسنه والتوجع والتفجع على فراقه، اهتمت الكتب الدينية بإدخال العديد من المصطلحات المهمة التي قد لا يعرفها البعض، خاصة وأن العديد من طلاب المملكة العربية السعودية يبحثون عن إجابات على السؤال أعلاه الذي تم تداول إجاباته على وسائل التواصل الاجتماعي.

من المقبل البكاء على الموتى

البكاء على الميت بغير صوت، جائز، وقد اتفق العلماء على ذلك، كما وصفه النبي محمد صلى الله عليه وسلم بالرحمة، وهذا هو الحديث المتفق عليه (أنه ملأ عينيه عنده). رفعه ابن البنت كأنه معصية، فقال له سعد: يا رسول الله ما هذا؟ قال: هذه هي الرحمة التي جعلها الله في قلوب عباده، وهو رحيم “، فيحزن المؤمن، أو ينوح، أو يبكي، ويصرخ عالياً على الموتى، كما قال بعض العلماء في هذا أن الميت يتألم إذا قال في وصيته قبل الموت أن لا أحد يبكي عليه، كما قال النبي محمد (صلى الله عليه وسلم يعذبهم صراخ آله) متفق عليه

ماهو الفرق بين الحداد والحداد

في هذا السياق يمكننا أن نشرح لكم الفرق بين المصطلحين السابقين حيث يمكننا تعريف البكاء على أنه إشارة إلى مآثر الموتى مثلاً قول “انضموا إليه وعزوه” كما يعتبر. وهي من العادات القديمة وغير شرعية وتعتبر من العادات غير المقبولة. أما عن تعريف البكاء في البكاء المستمر الذي حرمه الله، فقد لعن الرسول محمد صلى الله عليه وسلم القوم الذين يفعلون ذلك من خلال الحديث الذي رواه مسلم (ممثلو أمتي الأربعة من هذا السؤال). من الجهل لا يتركونهم يعتزون بالعدو والافتراء بالنسب والمجد والبكاء، وقال إن الحزن إذا لم تتوب قبل الموت تقوم يوم القيامة على فراش من القطران ودرع من الجرب.).