اذكر خاتمة بحث عن الكشوف الجغرافية، في البداية عن الاكتشافات الجغرافية يمكن أن يقال عن الرحلات التي قام بها الأوروبيون لاكتشاف عالم جديد والبحث عن موارد جديدة خارج أوروبا. متميزون في حل جميع المشاكل والأزمات الاقتصادية التي عانى منها المجتمع الأوروبي، مما أدى إلى انتعاش جميع ممثلي الطبقات البرجوازية.

بين دوافع الاكتشافات الجغرافية الأوروبية

قبل أن نتحدث عن إجابة السؤال حول خاتمة دراسة الاكتشافات الجغرافية، لنتحدث عن الدوافع التي دفعت العلماء الغربيين والأوروبيين للقيام باكتشافات جغرافية، حيث لعب هذا الكسوف دورًا رئيسيًا في تسهيل عملية الاتصال والتواصل. . بين أوروبا والعالم الجديد، والمتمثل في قارتين من أمريكا الجنوبية. كما فتحت آفاقًا كبيرة لاستمرار الاكتشافات الجغرافية واتباع الأساليب والنظريات العلمية الحديثة في هذه الاكتشافات، حيث تبنى معظم الأوروبيين منهجًا تجريبيًا، وكان هناك العديد من الدوافع التي دفعت الأوروبيين إلى المزيد من الاكتشافات، من أهمها :

  • تتمثل الدوافع الاقتصادية في السيطرة على العديد من الموارد خارج أوروبا.
  • الدوافع السياسية والدينية تتمثل في انتشار دين الصليبيين المسيحيين في قارات العالم القديم، وأهمها أفريقيا وأوروبا.

ماهو اثر الاكتشافات الجغرافية على العالم العربي والإسلامي

تم تمثيل العالم العربي في الماضي في مناطق شبه الجزيرة العربية والشام ومصر وبعض المناطق الواقعة في شمال إفريقيا وآسيا الوسطى، حيث كان للاكتشافات الأوروبية تأثير عميق على العالم العربي والإسلامي. من صنع العديد من العلماء الأوروبيين وعلى رأسهم الإسبان والبرتغاليون. تشمل التأثيرات:

  • التأثير على اقتصاد عرب مصر والشام من خلال تغيير المركز التجاري.
  • انتشار الديانة الكاثوليكية في العديد من المناطق العربية والإسلامية.
  • إثبات النظرية القائلة بأن الأرض كروية.
  • انتشار ما يسمى بتجارة الرقيق بين الأوروبيين.
  • بداية استعمار واستيطان الدول العربية والإسلامية.

عملية استكمال البحث عن الاكتشافات الجغرافية الأوروبية

تعد حركة الاكتشافات الجغرافية الأوروبية من أهم سمات أوائل القرن الخامس عشر، حيث كان لهذه الاكتشافات تأثير كبير في تغيير خريطة العالم، وساهمت في ظهور النهضة الأوروبية، وبفضلها تمكنت أوروبا من الخروج من النفق المظلم والتخلص من المشاكل الاقتصادية بإقامة إسبانيا والبرتغال من تحت الاستعمار والسيطرة على العديد من الدول الأفريقية والآسيوية واستغلال مواردهما لصالح الأوروبيين.