بركان مونت بيليه، البراكين هي ظاهرة طبيعية تتمثل في وجود ثقوب في القشرة الأرضية تسمح للحمم المشتعلة والشظايا والصخور والغازات الساخنة من باطن الأرض بالهروب إلى سطحها. تفاصيل عن بركان جبل بيليه في جميع أنحاء هذا المقال.

 بركان مونت بيليه

يقع بركان مونت بيليه في دولة فرنسا وتحديداً في جزر المارتينيك وهو من البراكين المهيبة وكان يطلق عليه اسم بركان طبقي لأنه يأخذ شكل مخروط وهو عبارة عن مجموعة من الطبقات الصلبة شديدة الانحدار التي تصلب بسرعة كبيرة. وكذلك جبل أصلع، وعلى الرغم من أن البركان كان خامدًا منذ عام 1635 م، فإنه يطلق الصهارة شديدة اللزوجة من وقت لآخر، ولكنه يتصاعد بسرعة بسبب البرودة الشديدة، مما يؤدي إلى إغلاق فوهة البركان، وعند إعادة تنشيطه، انفجرت الحفرة وألقى قمتها بعيدًا بسبب شدة الانفجار.

بركان مونت بيليه

يعتبر بركان جبل بيليه من أخطر البراكين في العالم ويهدد العديد من المدن حوله بالدمار طوال الوقت، لأنه ينفث حممًا منصهرة وغازات ساخنة على شكل موجات نارية ترتفع من حافة البركان. تنزل عبر منحدراتها حتى تصل إلى الأودية والمدن الواقعة عند سفح البركان والجبل ومحيطها.

كارثة سان بيدرو

تعرضت مدينة سان بيير في جزيرة مارتينيك، التي تقع على بعد 7 كيلومترات فقط من بركان مونت بيليه، لأسوأ كارثة بشرية طبيعية في القرن الماضي بأكمله، حيث سميت تلك المدينة بباريس الكاريبي بفضل ميناء تجاري حيوي لعب فيه. لعبت سانت بيير دورًا مهمًا في نقل النبيذ والسكر والمواد الأساسية إلى دول أوروبا، بالإضافة إلى مركزها التجاري والثقافي المتميز وعدد سكانها الصغير الذي لا يتجاوز 30000 نسمة، وأصبحت المنطقة الأكثر أهمية في منطقة البحر الكاريبي بأكملها.

شهدت المدينة عدة ثورات لبركان جبل بيليه، بعضها ذهب دون أن يلاحظه أحد، وخلف البعض الآخر بعض الآثار المدمرة، مثل ما حدث في عام 1792 م عام 1851 م، لكن الثورة الكارثية كانت الأسوأ في التاريخ، والتي تسببت في حدوث أزمة رهيبة. وكارثة طبيعية مروعة عام 1902 م. ج.

في أواخر أبريل 1902، بدأ بركان مونت بيليه في إعادة تنشيطه بعد فترة طويلة من الخمول. نزلت إلى شوارع سان بيير واستقرت هناك، وامتلأت المدينة بالثعابين والثعابين التي بلغ طول بعضها مترين أو أكثر. وقد قتلت هذه الحيوانات والزواحف السامة ما لا يقل عن 50 مواطنًا من سكان المدينة.

في الثامنة من صباح يوم 8 مايو 1902، استيقظت المنطقة على انفجار رهيب كان بمثابة بداية انفجار البركان، حيث اندلعت سحابة شديدة الحرارة من الدخان، مما أدى إلى حجب أشعة الشمس وتغطية السماء. . وقد قُتل جميع سكانها البالغ عددهم 30.000 نسمة تمامًا في غضون ثلاث دقائق فقط، عندما انطلقت كرة نارية من البركان مما أدى إلى محو المدينة تمامًا من الخريطة.