ان من يكتب بالقلم إنسانًا بدائيًا، جيدًا أو سيئًا، لأن الكتابة هي شكل من أشكال التواصل بين البشر، حيث يتم استخدام الورق والقلم، والأتمتة، بما في ذلك العديد من الاختراعات الأخرى.

ان من يكتب بالقلم إنسانًا بدائيًا

العبارة غير صحيحة، بالطبع، من يكتب بالقلم في عصرنا لا يعتبر شخصًا بدائيًا. الكتابة لا علاقة لها بالبدائية ولا بالإنسان البدائي. إنها علامة على التقدم والازدهار، ودليل على تعلم ذلك الشخص. أولئك الذين يستطيعون الكتابة، بالطبع، قادرون على القراءة والقراءة. العقول، يُطلق عليهم الأمم، والشخص الناضج، لذا فإن هذا البيان خاطئ تمامًا، والمجتمع الذي يمكن لأفراده الكتابة والقراءة فيه هو بالطبع مجتمع متقدم.

هو وسيط بين وسائل الاتصال البشري، ويتم تمثيله بأخذ لغة والتعبير عنها بالقلم من خلال علامات مكتوبة ورموز تسمى الحروف. وهياكل النطق، مع إضافة بعض التنظيمات المعينة، مثل الإشارات والرموز، تسمى الآن علامات الترقيم.

عرف الانسان البدائي

الإنسان البدائي هو ما يمثل الإنسان منذ ظهوره على كوكب الأرض حتى اختراع ما يسمى بالكتابة وكان ذلك عام 3200 قبل الميلاد، واكتشف الإنسان البدائي أشياء كثيرة، مثل النار والفخار الطيني، وعاش بالأكل. الحيوانات وتجمع الثمار، وأملها دون طهيها، وكان يرتدي جلود الحيوانات، وأوراق الشجر والخشب على قدميه كالنعال، وكان الإنسان البدائي يعيش في كهوف بعيدة كما يذكر المؤرخون، ويختار الإنسان البدائي تلك الكهوف البعيدة، لأنهم هي أفضل مكان يدخل فيه الشمس بشكل كبير، وبعد فترة انتقل للعيش في الوديان، وبدأ حقبة جديدة تسمى العصر الحجري.

بين تاريخ الكتابة

تطورت حياة الإنسان في الماضي، وهو تطور ملحوظ ساعد في تكوين المجتمعات البشرية. في ذلك الوقت، أدرك الرجل أنه لا يستطيع التواصل مع الآخرين، فجاء إلى ما يسمى باللغة، وكان قادرًا على التواصل مع الآخرين. ثم اخترع الكتابة ليحافظ على إنتاجه الفكري، ويحافظ على اختفاء التراث الثقافي والعلمي والحضاري، لينتقل إلى الأجيال الأخرى.

منذ عام 5000 قبل الميلاد، اخترع الإنسان الكتابة، نتيجة التوسع مع الزراعة والتجارية وظهور ما يسمى بالمدن، ثم بدأت المجتمعات المتحضرة في الظهور، وبعد ذلك مباشرة ظهرت المراكب الشراعية والعربات ذات العجلات. وأصبحت الكتابة لغات التواصل بين الناس في المدن البعيدة عن بعضها البعض، والكتابة على الصلصال وهي مبتلة وتجف.