سلسلة أمراض الأغنام والماعز وأسباب موت الأغنام والماعز المفاجئ، لاشك بأن الأغنام والماعز تنتميان إلى فئة الحيوانات آكلة الأعشاب، كما أنها من الممكن أن تصاب بعدة أمراض تنتج عن بعض السموم العشبية أثناء تناول الأغنام لها، كما أن هناك مجموعة من الأمراض الفيروسية الفتاكة التي تتعرض لها تلك الأغنام والماعز وربما تؤدي إلى معانتها الصحية وبالتالي إلى وفاتها، لنستذكر لكم سلسلة أمراض الأغنام والماعز وأسباب موت الأغنام والماعز المفاجئ.

ما هي الغنم؟

سلسلة أمراض الأغنام والماعز وأسباب موت الأغنام والماعز المفاجئ

مع العلم أنها نوع من الثدييات ذات الأرجل الأربعة ذات الحوافر، فيتربى على طريقة الماشية المجمعة، وتختلف أسماؤها باختلاف المراحل العمرية التي يمر بها الذكور والإناث، كاللحم أو الكبش أو الضأن.

احتلت الأغنام مكانة صلبة في الثقافة البشرية. وقد قام الإنسان بتربيتها على مر العصور للاستفادة من لحومها وحليبها وجلودها.

أعراض أمراض الأغنام والماعز الشديدة الحادة

سلسلة أمراض الأغنام والماعز وأسباب موت الأغنام والماعز المفاجئ
أعراض أمراض الأغنام والماعز الشديدة الحادة

عند إصابة الأغنام والماعز بمرض معين، فإنه يظهر عليها عدة أعراض ملازمة لهذا المرض، ومن أهم الأعراض الشديدة الدالة على إصابة الأغنام والماعز بالأمراض ما يلي:

  • زيادة وسرعة في عملية التنفس لدى الأغنام والماعز وهذا دلالة على تعرضها لمرض حاد في الرئة وهو ما يعرف بـ”الالتهاب الرئوي الحاد”.
  • امتناع الأغنام والماعز عن قابليتها لشهية الطعام مصاحباً للكسل الشديد والخمول ووجود رعشات في أطراف وعضلات الحيوان وهذا دلالة على إصابتها بمرض الحمى الفحمية أو “الجمرة الخبيثة”.
  • ظهور أعراض التضخمات الملازمة لخصية الحيوان لدى الذكور، مع مصاحبة آلام حادة وزيادة وسرعة في عملية التنفس وهذا دلالة على إصابتها بمرض الاجهاد المعدي أو “البروسيلا”.

أسباب موت الأغنام أعراض وعلاج وطرق الوقاية

سلسلة أمراض الأغنام والماعز وأسباب موت الأغنام والماعز المفاجئ

تعتبر الأغنام مصدرًا رئيسيًا للإمدادات للاحتياجات اليومية من اللحوم والحليب. يجب أن يكون مربي الأغنام على دراية بأمراضهم وطريقة الوقاية منها. تنحصر أسباب موت الأغنام في كل مما يلي:

الحموضة هي أحد أسباب موت الأغنام

تنتج الحموضة المميتة للأغنام عن الاستهلاك المفرط للحبوب، وكذلك القمح أو الشعير.

  • أعراض

تظهر علامات وأعراض التعرض للحمض في غضون 24 إلى 36 ساعة من الانتقال إلى نظام غذائي مفرط من الحبوب، وهي:

  • قد تصاب الأغنام المصابة بشكل خفيف بالإسهال ولكنها تستمر في تناول الطعام.
  • قد تتوقف الأغنام الأكثر تضررًا عن الأكل وتشعر بالضعف، وتقضي وقتًا أطول من المعتاد في الاستلقاء والاجترار.
  • تؤدي الحموضة في المعدة إلى موت بعض الأغنام المصابة خلال 2-3 أيام، وجزء صغير منها يتعافى ببطء.
  • تتطور الأغنام التي تتعافى من الحموضة إلى التهاب الصفيحة المزمن، مما يؤدي إلى عرج الأغنام.
  • علاج او معاملة
  • الحرص على الوصول إلى الماء وتشرب الأغنام كميات كبيرة منه، بالإضافة إلى إطعامها بنوع جيد من التبن.
  • منع الأغنام من الوصول إلى كميات كبيرة من الحبوب عن طريق المراقبة المستمرة.
  • العلاج ببيكربونات الصودا بجرعة 10 جرام لكل شاة.
  • الحماية
  • الإدخال التدريجي للحبوب في غذاء الأغنام • التأكد من عدم السماح للأغنام بأكل كميات كبيرة ومفاجئة من الحبوب.

تسمم الأغنام من أسباب موت الأغنام

يُعرف بالسمية السنوية لعشب الجاودار (ARGT) وينتج من رعي عشب الجاودار المليء بالديدان الخيطية التي تحمل البكتيريا التي تنتج السموم وتعتبر من أهم أسباب موت الأغنام وسوف تشرح طرق تجنب موت الأغنام منه.

تحدث معظم نفوق الأغنام بين منتصف أكتوبر ومنتصف ديسمبر. في فترة تكون فيها رؤوس بذور عشب الجاودار ذات سمية قصوى بالتوازي مع المراعي الجافة أو في أواخر ديسمبر ويناير عندما ترعى الأغنام للنباتات السامة.

  • أعراض

لا توجد علامات تسمم لمدة 2-6 أيام بعد دخول الخروف حقل التسمم والأعراض كالتالي:

  • بطء الخراف المصابة في مسيرتها وعدم قدرتها على مواكبة بقية القطيع.
  • فقدان تنسيق العصا في الأطراف الخلفية للأغنام
  • تسقط الأغنام المسمومة مع التشنجات.
  • عنق مقوس.
  • تمدد وتشنج الساقين.
  • تستلقي الأغنام المصابة ولا تستطيع النهوض.
  • تموت الأغنام بعد بضع ساعات إلى أسبوع بعد ظهور الأعراض الأولى للتسمم.
  • علاج او معاملة
  • بهدوء تخليص القطيع من الأغنام أو الأغنام المصابة لضمان انتقال العدوى بالدم.
  • لا يوجد علاج علمي متاح في الوقت الحالي لتسمم الأغنام.
  • الحماية
  • معالجة حقول الرعي بالمبيدات الحشرية لضمان إزالة الأعشاب الضارة.
  • تقليل أعداد الجاودار السام والرعي المكثف في أواخر الشتاء.
  • قطع العلف للأغنام في أوائل الربيع للتأكد من أن الأغنام يمكن أن ترعى النباتات في المراعي قبل أن تصبح سامة.

التهاب المفاصل هو أحد أسباب موت الأغنام

يتسبب التهاب المفاصل في أضرار جسيمة لسطح العظام في مفصل أو أكثر من مفاصلها، وقد تنتشر العدوى إلى القطيع بأكمله، مما يجعلها سببًا رئيسيًا في موت الأغنام.

قد تؤدي البكتيريا أو العوامل المعدية الأخرى المنتشرة في دم الأغنام أيضًا إلى ترسبات ضائعة في المفاصل، وتظهر أعراض التهاب المفاصل بوضوح في الحملان حديثي الولادة نتيجة دخول البكتيريا إلى الجسم من خلال الجلد المتشقق.

  • أعراض
  • حرارة وانتفاخ حول مفصل / مفصل واحد أو أكثر.
  • تورم في الركبة ومفاصل العرقوب.
  • العرج والألم عند تحريك الأغنام.
  • العرج الدائم للأغنام المصابة.
  • علاج او معاملة
  • يمكن أن يقلل العلاج بالمضادات الحيوية من مدى الضرر إذا تم اكتشاف التهاب المفاصل مبكرًا.
  • التطعيم بلقاح Eryvac للوقاية من التهاب المفاصل ويعطى للنعاج قبل 4 أسابيع من الحمل.
  • الحفاظ على النظافة الجيدة عند ولادة الحملان.
  • تجنب درجات الحرارة المرتفعة عند الولادة واحرص على إرضاع الحمل للتخلص من العوامل البكتيرية المحتملة.

دودة المثانة هي أحد أسباب موت الأغنام

دودة المثانة هي المرحلة الكيسية من الدودة الشريطية للكلاب Taenia hydatigena التي تظهر في الأغنام.

تُعرف باسم الهيدرات الزائفة، ويمكن أن تؤدي إلى إبادة قطيع بأكمله.

  • أعراض
  • لا تظهر على الأغنام أي علامات سريرية.
  • يمكن رؤية دودة المثانة بسهولة عند الذبح.
  • تظهر على شكل أكياس مليئة بسائل رفيع (“المثانة”) على الكبد أو في البطن.
  • يمكن أن تظهر على شكل ندبات بيضاء على سطح الكبد (بقايا كيسات قديمة)
  • علاج او معاملة

حتى الآن لا يوجد علاج فعال لقاتل دودة المثانة لدى الأغنام.

  • الحماية
  • معالجة براز الكلاب المصاحبة لقطيع الأغنام بالبرازيكوانتيل.
  • لا تقدم اللحوم النيئة للكلاب المصاحبة للتأكد من عدم وجود دودة شريطية في فضلاتها.
  • قم بطهي اللحوم أو تجميدها في درجات حرارة عالية أو دون الصفر.
  • حرق الجثث أو دفنها لمنع إخراج الجثث من قبل القطيع والإصابة بالأمراض.

التسمم الغذائي هو أحد أسباب موت الأغنام

يحدث التسمم الغذائي بسبب بكتيريا المطثية الوشيقية شديدة السمية. عادة ما تصاب الأغنام بالتسمم الغذائي في المراعي التي تعاني من نقص حاد في الفوسفور، حيث تمضغ الأغنام العظام لتعويض نقص الفوسفور في أجسامها.

  • أعراض
  • عدم قدرة الأغنام على التنسيق العصبي بين أرجلها أثناء الحركة.
  • فقدان الشهية.
  • إفراط في إفراز اللعاب.
  • الرجيج العصبي
  • تورم الفك.
  • ضيق في التنفس وشلل في الأطراف.
  • تستلقي الأغنام، وهي غير قادرة على النهوض، ثم تموت بعد يومين أو ثلاثة أيام من ظهور الأعراض.
  • علاج او معاملة
  • 50٪ من الأغنام تتعافى دون الخضوع للعلاج.
  • إمداد الأغنام بالماء والغذاء حتى يأخذ السم مجراه في الدم ويزول تماما.
  • تطعيم الأغنام المصابة ومنعها من الاختلاط بالقطيع للتأكد من عدم انتقال العدوى.
  • الحماية
  • تطعيم الأغنام بلقاحين للتسمم الغذائي بفاصل سنة بينهما لتوفير الحماية للأغنام من التسمم الغذائي مدى الحياة.
  • تحصين القطعان التي ينسب تسممها الغذائي إلى نقص الفوسفور فقط.

الكوكسيديا هي أحد أسباب موت الأغنام

وهو مرض يصيب الحملان ويحدث قبل الفطام أو بعده بفترة وجيزة وينتج عن طفيليات تعيش في جدار الأمعاء.

  • أعراض
  • فقدان الشهية والجلد.
  • يحتوي براز الحمل على بقع من الدم أو أجزاء من بطانة الأمعاء.
  • ضعف ونحافة الحملان وخلفها من القطيع.
  • علاج او معاملة
  • تطعيم الأغنام بدواء “السلفا” الذي يعطى عن طريق الحقن أو بجرعة أو جرعتين ويكون الفاصل الزمني بينهما 3 أيام.
  • تعويض السوائل المفقودة في الأغنام.
  • نظف الأغنام بانتظام.
  • الحماية
  • تأكد من حصول الحملان على نظام غذائي غني بالبروتين.
  • مكافحة أمراض الديدان بين.
  • لا تسمح للحملان المتأخرة في القطيع بالرعي في المراعي التي كان يستخدمها الحملان السابقة.

وها نحن الآن نصل إلى نهاية هذا المقال الذي يحمل عنوان “سلسلة أمراض الأغنام والماعز وأسباب موت الأغنام والماعز المفاجئ” كما عددنا بعض الأعراض المصاحبة لكل نوع من تلك الأمراض، فلا بد من المتابعة الشاملة والمستمرة لحيوانات الأغنام والماعز، من أجل الحفاظ على سلامتها.