المحاصيل الزراعية التي تنتشر في المجر، تعتبر الزراعة من أهم المقومات الاقتصادية في الدولة والتي تساعد على النهوض في اقتصاد الدولة، والزراعة تعود على البيئة بالفائدة فهي التي تساهم على تحسين المناخ وتساعد على تحسين نوعية التربة، والزراعة تعتبر مصدر أساسي لغذاء الانسان والحيوان، والكثير من الدول تعتمد في اقتصادها على المشاريع الزراعية فنلاحظ الكثير من الدول تقوم بتصدير بعض الفواكه والخضروات الى المناطق المجاورة لها، وأيضا تساعد الزراعة على تغطية احتياجات أفراد الدولة من المأكل.

ما هي أنواع الزراعة

تعتبر الزراعة من أقدم الطرق التي تسود في كافة بلدان العالم والهدف من عملية الزراعة هي سد احتياجات الأفراد من حيث المأكل والمشرب والزراعة لها دور بارز حماية البيئة من انجراف التربة، وحيث تساهم الزراعة على توفير فرص عمل للعمال وخاصة الذين يعيشون في المناطق الريفية، وتساعد الزراعة على توفير مواد الخام اللازمة في الكثير من الصناعات للمصانع ومصدر أساسي لنشاط الاقتصادي في الدولة ومن أنواع الزراعة.

  • الزراعة الرعوية.
  • الزراعة التجارية للحصول على مواد الخام.
  • زراعة المحاصيل والبساتين.
  • زراعة الحبوب.
  • الزراعة المتغيرة والمستقرة.
  • الزراعة العضوية والمكثفة.
  • الزراعة المائية والموسعة.
  • الزراعة المختلطة.

ما الذي تشتهر به المجر في الزراعة؟

  • في عام 1998، بلغت المنتجات الزراعية في المجر 10 في المائة ونصف، حيث توجد مساحة من الأراضي الزراعية تبلغ 93 ألف كيلومتر مربع، وتغطي أكثر من نصف مساحة المجر.
  • خلال الفترة الشيوعية، تم العمل، وكانت الشركات المملوكة للدولة تمثل حوالي 90 في المائة من الأراضي الزراعية في المجر.
  • في المزارع الجماعية، تعاونت العديد من العائلات في إنتاج المحاصيل الزراعية. أما الأراضي الزراعية المملوكة للدولة فتدار من قبل الدولة.
  • المجر بعد نظم التعداد الحزبية الكثير من التقنيات الحديثة في مجال الزراعة حتى 90٪ من الأراضي الزراعية في البلاد تمت زراعتها.
  • الإعانات الحكومية المجرية للأراضي الزراعية منخفضة للغاية، من 5 إلى 7 أضعاف نصيب الفرد من المتوسط ​​لدول الاتحاد الأوروبي.

أهم المحاصيل الزراعية في المجر

  • يوجد في المجر العديد من المحاصيل الزراعية مثل بذور عباد الشمس والبطاطس والبنجر والذرة، كما أنها تنتج النبيذ والعنب.
  • تشتهر المجر بزراعتها الحلوة، والتي تعد واحدة من المنتجات الرائدة في العالم.
  • على الرغم من ندرة الموارد الحرجية في هذا البلد، إلا أن الدولة تعمل على تعزيز هذه الموارد بشكل كبير حتى يمكن استخدامها في الإنتاج.
  • ساهم التوسع الزراعي في المجلس بشكل كبير في الاكتفاء الذاتي، حيث تم زراعة الأشجار في مناطق مختلفة بعد الحرب العالمية الثانية، ومنعت الحكومة قطع وزيادة نسبة الأراضي المزروعة.

الزراعة الحالية في المجر

وشكلت نسبة كبيرة جدا من الإنتاج المحلي بعد أن نسبت إليها في الفترة السابقة.

تنتج المجر العديد من الصناعات الغذائية التي تعتمد على نسبة من القوة العاملة تصل إلى سبعة من أصل عشرة في المائة.

هناك الكثير من الأعمال المتعلقة بالمحاصيل التي يتم إنتاجها في المجر، وهذا يشكل

الأعمال التجارية حوالي 13 في المئة من الناتج المحلي الإجمالي.

المجر هي إحدى الدول التي تمكنت من تحقيق الاكتفاء الذاتي من المحاصيل الزراعية التي يتم إنتاجها وزراعتها في مناطق مختلفة من البلاد.

الصادرات، والتي تتعلق بنسبة 20 إلى 25 في المائة من إجمالي الناتج المحلي للمجر.

تبلغ نسبة الأراضي الزراعية المزروعة في المجرة حوالي نصف إجمالي مساحة البلاد.

ساهمت ظروف البلاد وأهمها المناخ القاري ووجود العديد من أنواع السهول في وجود المناظر الطبيعية

الغابات الخلابة والأراضي الزراعية في المجر.

أهمية الزراعة في الوقت الحاضر في المجر

منذ بدء التصنيع، انخفض الاعتماد على القطاع الزراعي في المجر بشكل كبير، ولكن منذ عام 2006 بدأ

تعمل المجر على تطوير القطاع الزراعي كواحد من القطاعات الاقتصادية المهمة جدًا في البلاد، وقد أصبحت تعتمد عليه

يقع هذا القطاع في القطاع الصناعي، ولا يزال قطاعًا ذا أهمية كبيرة بنسبة 5٪

يعتمد إجمالي الإنتاج العالمي على القطاع الزراعي.

وفي ختام مقالنا نكون قد تعرفنا على أهم المحاصيل التي يتم زراعتها في المجر وتعرفنا على أنواع الزراعة المنتشرة بشكل عام وأيضا تعرفنا على أهمية الزراعة في دولة المجر ونتمنى منكم اعزائي القراء بنشر المقالة لتعم الفائدة.