المادة 39 من نظام العمل هي،،، يعد نظام العمل الذي يوجد في دولة السعودية أحد الأنظمة الضرورية التي تعمل على تنظيم بيئة العمل كي يجعلها مناسبة لكل من العامل والمسؤول عن العمل، وفي الفترة تعيش فيها  دولة السعودية بتعديلات عدة، من أجل تحقيق التطور والتقدم في كافة مجالات العمل فيها، بما يتوافق مع رؤية المملكة لسنة 2030 ومن خلال سطور مقالنا سنتعرف على نص المادة 39 التي يمتلكها نظام العمل السعودي.

تعريف العمل وأهميته

تعريف العمل وأهميته
تعريف العمل وأهميته

العمل هو كل نشاط يقوم به الشخص ويبذل جهود عضلية وجسدية كي يستغل كل ما حوله من موارد طبيعية، والغاية من هذا النشاط تلبية حاجات أو رغبات لدى الشخص من خلال الإنتاج، والعمل بشكل إرادي وليس جبري، ومفهوم العمل يطلق على الأعمال اليدوية، وأيضا الجهود التي يبذلها الشخص بواسطة التفكير تعد عمل.

وللعمل أهمية كبيرة تكمن في أنه يعد طريقة لاستغلال قدرة الشخص ومهاراته وكفاءاته، وأيضا يعتبر مصدر لتوفير المال للشخص مما يؤدي الي تحقيق العيش الكريم، ويشبع العمل متطلبات أفراد المجتمع من حيث الاستهلاك والإنتاج، ويقدم العمل للأشخاص الحماية المادية والاجتماعية، ويساعد على تقوية العلاقات مع الاخرين في مكان العمل.

نظام العمل السعودي

نظام العمل السعودي
نظام العمل السعودي

نظام العمل “قانونه” هو مجموعة من القواعد التي تنظم تلك العلاقات التي تنشأ على أساس أن الشخص يعمل على حساب شخص آخر. صدر النظام السعودي بتاريخ 23/8/1426 هـ الموافق 27/09/2005 م، ونشره بتاريخ / 25/9/1426 هـ الموافق 28/10/2005 م، وتتضمن هذه اللائحة ما يلي:

  • الأسعار بالإضافة إلى الأحكام العامة.
  • تنظيم عمليات التوظيف.
  • توظيف غير السعوديين.
  • التدريب بالإضافة إلى التأهيل.
  • علاقات العمل.
  • شروط وأحكام العمل.
  • نصف الوقت.
  • الوقاية من التعرضات التي تهدد الحياة، وكذلك الوقاية من الحوادث الخطيرة والإصابات المهنية، بالإضافة إلى الخدمات الاجتماعية والصحية.
  • عملية للنساء.
  • تنفيذ الأحداث.
  • عقد عمل في البحر.
  • العمل في كل من المناجم والمحاجر.
  • التفتيش على العمل.
  • هيئات تسوية المنازعات العمالية.
  • عقوبات مترتبة.
  • حكم نهائي.

المادة 39 من قانون العمل.

يتسم نظام العمل بأهمية كبيرة على مستوى تنظيم العمل والحقوق فيه، وتعد المادة 39 من المواد المهمة في هذا القانون، والتي تم تعديلها أيضًا بعد صدوره، وجاء نص المادة على النحو التالي:

  • نص المادة 39 من قانون العمل:
  1. “لا يجوز، دون اتباع القواعد والإجراءات التي ينص عليها القانون، أن يسمح صاحب العمل لعامله بالعمل لدى شخص آخر، ولا يجوز للعامل العمل لدى صاحب عمل آخر، ولا يجوز لصاحب العمل تشغيل عامل آخر”.
  2. “لا يجوز لصاحب العمل السماح لعامله بالعمل لحسابه الخاص، ولا يستطيع العامل العمل لحسابه الخاص”.
  • تعديلات على المادة 39 من قانون العمل:

تم تعديل هذا المقال بناءً على المرسوم الملكي رقم م / 24 وتاريخ 12/5/1434 هـ، على النحو التالي:

  1. “لا يجوز – دون اتباع القواعد والإجراءات القانونية – أن يترك صاحب العمل عامله للعمل لدى الغير، ولا يجوز للعامل العمل لدى صاحب عمل آخر، ولا يجوز لصاحب العمل تشغيل عامل آخر، والوزارة إدارة يتولى العمل التفتيش على المنشآت، والتحقيق في المخالفات التي ضبطها مفتشوها، ثم إرسالها إلى وزارة الداخلية لتطبيق العقوبات المقررة.
  2. “لا يمكن لصاحب العمل السماح لعامله بالعمل لحسابه الخاص، ولا يمكن للعامل العمل لحسابه الخاص، ووزارة الداخلية هي المسؤولة عن مراقبة واحتجاز وترحيل وفرض عقوبات على المخالفين من العاملين لحسابهم الخاص (العمل الجماعي ) في الشوارع والساحات المتغيبين عن العمل (الهاربين) وكذلك أصحاب العمل والمشغلين لهؤلاء الأشخاص وتسترهم وناقلوهم وكل من له دور في التعدي وإنفاذ العقوبات. المنصوص عليها ضده “.

عقوبات مخالفة المادة 39 من قانون العمل

عقوبات مخالفة المادة 39 من قانون العمل
عقوبات مخالفة المادة 39 من قانون العمل

يترتب على إنشاء مالك، وهو أحد الأفراد الذي يمكّن عمالهم من العمل لحساب الغير أو لحسابهم الخاص، أي العمل المخالف، مجموعة من العقوبات التي تختلف باختلاف الأوقات التي يكون فيها النص. تم انتهاك المادة، وفيما يلي المخالفة:

  • المرة الأولى: غرامة قدرها 15 ألف ريال مع الإبعاد إذا كان الجاني وافداً، بالإضافة إلى حرمانه من الاستقدام لمدة سنة.
  • المرة الثانية: يعاقب المخالف بغرامة 30 ألف ريال بالإضافة إلى الإبعاد إذا كان وافداً، مع الحبس لمدة ثلاثة أشهر، وكذلك منع الاستقدام لمدة سنتين.
  • المرة الثالثة وما بعدها: غرامة مالية مقدارها 100 ألف ريال مع الإبعاد عن المملكة في حالة الوافد، والحكم عليه بالسجن ستة أشهر، بالإضافة إلى منع التجنيد الإجباري لمدة خمس سنوات.

تفاصيل إحالة مجموعة من مرتكبي المادة 39 إلى الجهات الأمنية

تفاصيل إحالة مجموعة من مرتكبي المادة 39 إلى الجهات الأمنية
تفاصيل إحالة مجموعة من مرتكبي المادة 39 إلى الجهات الأمنية

أعلنت وزارة الموارد البشرية في المملكة العربية السعودية عن إحالة 39 وافدًا مخالفًا للمادة 39 من نظام العمل السعودي إلى الجهات الأمنية المختصة بتنفيذ الإجراءات اللازمة. يأتي ذلك بعد أن نفذت فرق المراقبة الميدانية التابعة للوزارة إحدى حملات المراقبة في حملة واحدة. أحد الأسواق الكبيرة في مدينة الرياض، حيث أُعلن عن ضبط عشرين مخالفة للقرار المتعلق بالتسوية، إضافة إلى إحالة 39 وافداً خالف نص المادة 39 إلى الجهات الأمنية لاتخاذ الإجراءات اللازمة.

وفي نهاية مقالنا نكون قد تعرفنا على العمل وأهميته بالنسبة للفرد، وتعرفنا على نص المادة 39 من قانون العمل، وأيضا تعرفنا على العقوبات التي يتم فرضها على المخالفين لنص المادة 39.