ابين الرضاع الذي يثبت به التحريم في المحاكم الشرعية الفلسطينية، الرضاعة هي عبارة عن إحدى العمليات التي يتم فيها إفراز الحليب، حيث يتم افرازه من الغدد الثدية لدى الأنثى، بحيث يكون في فم الرضيع، ويتم اطلاق كلمة مرحلة الرضاعة على فترة الزمن التي تقوم فيها المرأة بإرضاع طفلها وتقديم التغذية المناسبة له، وتحدث هذه العملية عند جميع الكائنات الحية من نوع الثدييات، ويتم اطلاق اسم الرضاعة الطبيعية عليها عند الإنسان، وسنتعرف خلال هذا الموضوع الرضاع المحرم في محاكم فلسطين الشرعية.

ما هو نوع حليب الأم

تسمى المرحلة الأولى التي تظهر من الحليب في أول فترات الحمل باسم “اللبأ”، ويكون عبارة عن لبن سميك يأخذ اللون الأصفر، ويقوم بالاستمرار حتى عدة أيام بعد أن يولد الطفل، ويكون هذا الحليب مليء بكل من البروتينات، وبعضا من الأجسام المضادة التي تلزم للطفل، بالإضافة إلى المعادن التي يتم تزويدها للطفل أثناء أخذه للكمية الكافية من الرضاعة من أمه.

ما هو الرضاع الذي يثبت به التحريم في المحاكم الشرعية

ورد في القران الكريم إحدى الآيات التي تقوم بالتحدث حول عملية الرضاعة بحيث قال الله سبحانه وتعالى “وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلَادَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ”، حيث أن هذا الشيء قامت الشريعة الإسلامية بتوضيحه من أجل العمل على إرضاع الطفل، حيث تستمر الرضاعة الطبيعية لمدة عامين من ولادته، وهو بذلك يقوم باستمداد العديد من العناصر الغذائية التي يحتاجها من أمه، وأيضا يعتبر الرضاع من الأمور الجائزة في الإسلام، والذي نعني بأنه أن يقوم الطفل الرضاعة من امرأة غير أمه، ووضع لذلك العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى الرضاع، ومنها أن تكون الأم مصابة بمرض ما أو أن الأم متوفية، وأما بالنسبة للرضاع التي قام بتحريمها الإسلام، هي الرضاعة من أكثر من خمسة من رضعات، وقد تم إثبات ذلك في قول عائشة رضي الله عنها، أن نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم قال “كان فيما أنزل من القران عشر رضعات معلومات يحرمن ثم نسخن بخمس معلومات، وتوفي النبي والأمر على ذلك”.

والأمر المحرم هو عندما يكون الرضيع في الحولين يجب على كل رضعة بأن تكون معلومة وغير مجهولة، بحيث أن الرضيع يشفط الثدي ويبلع الحليب، ومن ثم ينفصل عن ثدي الأم، وبهذا تكون مرة واحدة، ثم يرجع ويكرر نفس الشي، وبهذا تكون المرة الثانية وهكذا.

قمنا اليوم بالتعرف حول أحد أهم المواضيع التي يجب علينا ان نكون على علم بها، حيث تحدثنا حول موضوع الرضاع الذي يثبت به التحريم في المحاكم الشرعية الفلسطينية، وذكرنا ما هو الرضاع المحرم.