من هو التوم هجو السيرة الذاتية، الاسم الذي تردد كثيراً على موقع التواصل الاجتماعي مؤخراً هو التوم هجو، فمن هو و ما وظيفته و ما هي جنسيته؟

إنه رجل سياسي كبير مخضرم تجاوز تاريخه في العمل السياسي على أربعين عاماً، و يشغل منصب نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية هو المسؤول الأول عن الاعلام  له العديد من الاراء الجدلية و خاصة بعد حملة النقد الواسعة التي شنها ضد البشير بعد ان كشف عن العديد من جرائم الحرب في النيل الأزرق، و قد صرح مؤخراً انع تم تنفيذ الخطو ة التاريخية، بعد انعقاد الاجتماع في لندن وصدور البيان الختامي منه، و لكنه لم يلقى ترحيباً من قبل المتابعين في مواقع التواصل الاجتماعي واصفين إياه بغير المرحب به في السودان.

من يكون توم هجو؟

هو القيادي الأول في الحزب الاتحادي الديمقراطي في السودان، و قد هاجم القائمين بأمر الدولة متهماً ايهم بوجود حرب عنصرية، و من ثم اعلن انضمامه التام إلى الحزب الاتحادي لإكمال التحالف مع الجبهة الثورية كاودا، و قد تم التشكيك في انتمائه إلى مدرسة الشريف حسين الهندي.

ما لا تعرفه عن التوم هجو

هو رمز الاتحاديين في السودان، و هو من مواليد مدينة سنار، ينتمي لأسرة اليعقوباب، و نهي عائلة ذات تاريخ سياسي حيث كان اخاه الأكبر عضواً في البرلمان حين كان القيادي توم هجو مازال في المرحلة الثانوية.

أعلى منصب شغله التوم هجو

يشغل التوم هجو حالياً منصب نائب رئيس الجبهة الثورية السودانية و هو عضو في مجلس شركاء الفترة الانتقالية، لم تكن حياته السياسية مستقرة حيث تنقل خلالها الى مصر و منها الى طرابلس و من ثم بغداد و بعدها لندن كانت اخر مساراته و التي درس فيها في مدرسة الشريف حسين

الجدل المحاط حول التوم هجو

نجد في العديد من الاخبار و المقالات الكثير من الجدل الذي يحيط بشخصية التوم هجو، و ذلك من بعد الثورة السودانية و مواقفه السياسية و مشاركته في مجلس فترة الشركة الانتقالية و قد اعتمد أسلوب كشف خبايا العمل السياسي للرئيس البشير الذي اطاحوا بحكمه و ايضاً تم التعرض لذكر حادثة اختطاف مجموعة كبيرة و هائلة من الثروة و التي أدت الى التدهور في البلاد و تم من خلالها السيطرة الكاملة عليها و على مكنوناتها و المضي بالبلاد الى التهدور الكامل الحاصل حالياً .