من هي سلمى الزرقا ويكيبيديا وكم عمرها، دار السؤال بعد حالة الحزن الشديد التي عاشها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعد إعلان خبر وفاة سلمى الزرقا بعد صراع طويل مع مرض سرطان العظام ولمدة طويلة، الأمر الذي أثر برواد تلك المنصات بشكل كبير، ونتابع في مقال اليوم تفاصيل اللحظات الأخيرة في حياة الزرقا، ضمن السطور الآتية المتضمنة التعريف بمن هي سلمى الزرقا ويكيبيديا وكم عمرها، نتابع ما يأتي من سطور شاملة لتلك المعلومات وكافة ما يرغب المتابع بالاطلاع عليه.

سلمى الزرقا مُحاربة السرطان

عرفت سلمى بالاصرار و التحدي طيلة رحلتها مع مرض السرطان، ولقبها رواد السوشيال ميديا “سوبر ومان”، بدأت معاناتها مع المرض في عام 2015 عندما اكتشفه الأطباء في العظام، والذي أدى الى بتر ذراعيها، ولم تيأس أو تفقد الأمل في حياتها؛ بل أصرت على استكمال دراسة الماجستير فكانت تعمل باحثة في الأكاديمية العربية، ويذكر أن سلمى عبرت في منشور لها على فيسبوك واصفة شعورها بعد بتر ذراعها لمتابعيها قائلة  “السرطان مقدرش يهزمنى، ولا قطع ذراعى هيهزمنى، أنتم ممكن تكونوا فاكرين إن حياتى بتنهار، بس صدقونى الكلام ده مش صحيح، دى مجرد البداية”.

ويذكر أن الفقيدة كانت تتمنى الحصول على شهادة دكتوراة، ولكن لم يُكتب لها ذلك، وبدأت مرحتلة الخطر لديها مع المرض منذ 10 أشهر حينما أُصيبت بسرطان لوكيميا الدم، الذي وقف عائقاً أمام حضورها حفل رسالة الماجستير، وكتبت سلمى عبر حسابها الشخصي على فيسبوك، بأنها حزينة لعدم الحضور واستلام شهادتها التي قضت من أجلها  6 أعوام في الدراسة.

 عُمر سلمى الزرقا

الأمر الذي تسبب في حزن المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي للفقيدة سلمى؛ هو نطقها للشهادتين وقرائتها لسورة الفاتحة عبر “الحالة” على حسابها في انستغرام، فهي من استمرت في محاربة سرطان العظام لمدة 6 سنوات متواصلة، نتج عنها بتر الذراعين والاستعانة بذراع صناعي، فتحولت السوشيال ميديا الى صفحات عزاء وسادت حالة من الحزن الشديد على الرواد، والتعبير عن الحزن والأسى البالغ على رحيل الشابة سلمى، وكان من أشهر مقولاتها للمتابعين: “أحارب من أجل حياتي”، وفي احدى المقابلات مع وسائل الاعلام، تخللها حوار مع الفقيدة، فقالت: ” كانت المرحلة الأولى هادئة، وكل الأمور أصبحت على ما يرام، ورجعت مرة ثانية بفضل الله إلى عملي في الأكاديمية العربية لمواصلة مهنة التدريس، التي أعشقها، لكن بعد فترة هاجمني السرطان مرة أخرى وأجمع الأطباء داخل مصر وخارجها بأن حالتي تأخرت مرة أخرى، ولا بد من السفر مجددا إلى الولايات المتحدة للعلاج”.

كانت الشابة الزرقا نموذجاً في الشجاعة والعزيمة والإصرار لكل الناس من حولها، فاستطاعت أن تحول مشاعر الصدمة والحزن إلى طاقة إيجابية جعلت منها نفسا قوية، تصنع الفرحة بيديها، وتقرر استكمال دراستها العليا، رحم الله الفقيدة وألهم أهلها وذويها الصبر.