تعيين الشيخ صباح الخالد الاحمد الصباح رئيس لمجلس الوزراء الكويتي، بقرار صادر عن امير الكويت الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح، اليوم الثلاثاء الموافق 23 نوفمبر من العام 2021 تم بإعادة تعيين الشيخ صباح الخالد الصباح رئيساً لمجلس الوزراء مرة أخرى، و قد نشرت القرار الاميري وكالة الانباء الكويتية “كونا” هذا الخبر و أيضاً تكليف الشيخ صباح الخالد الصباح بترشيح أعضاء للوزارة الجديدة على ان يتم عرض الأسماء على أمير الكويت وذلك للمصادقة و إصدار مرسوم بالتعيين.

ما هي الظروف التي سبق القرار الأميري

سبق ذلك تقديم الشيخ صباح الخالد الصباح لاستقالته قبل يومين و ذلك بعد ازمة حدثت مع مجلس الامة بشهر يناير /كانون الثاني اول العام الجاري، و ذلك بعد الإعلان من قبل 38 نائباً في المجلس تأييدهم لفكرة استجواب قام بتقديمه ثلاث نواب ضد رئيس الوزراء.

وبعدها قام الامير الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح بتكليفه بتشكيل حكومة جديدة، تم اعتمادها في شهر مارس/أذار، و لكن الحكومة استقالت للمرة الثانية بعد اشهر قليلة من تولي مهامها و اعمالها.

ماذا حدث بعد إجراءات الانتخابات البرلمانية الذي تم يوم السبت.

و جاء في نص المرسوم الصادر عن أمير الكويت ما يلي: “بعد الاطلاع على الدستور وعلى أمرنا الصادر بتاريخ 6 ديسمبر 2020، بقبول استقالة رئيس مجلس الوزراء، وبعد المشاورات التقليدية، أمرنا بتعيين الشيخ صباح خالد الحمد الصباح رئيسا لمجلس الوزراء، ويكلف بترشيح أعضاء الوزارة الجديدة وعرض أسمائهم علينا لإصدار مرسوم تعيينهم”.

و قد جاء في المرسوم أيضاً “على رئيس مجلس الوزراء تنفيذ أمرنا هذا وإبلاغه إلى مجلس الأمة، ويعمل به من تاريخ صدوره”.

و قد كان البرلمان الكويتي قد خاض انتخابات برلمانية و ذلك يوم السبت الماضي تم من خلاله التنافس بين 326 مرشحاً من اجل شغل 50 كرسي في البرلمان الكويتي.

حيث يبلغ مجموع المصوتين في الانتخابات البرلمانية الكويتية اكثر من 567 ألف شخص، و كما جرت العادة فإن الانتخابات البرلمانية تمت وفق نظام الصوت الموحد و الذي تم اعتماده من عام 2012، و يمنح من خلالها الناخب صوتاً واحداً فقط و ليس اربع أصوات كما كان معروفاً في الماضي.

من كان المكلف بتعيين رئيس الوزراء؟

تناقلت وكالة الانباء الكويتية ان أمير البلاد استعان بولي العهد  الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح بمهمة اختيار رئيس الوزراء و عليه تم الاستعانة بولي العهد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح و الذي وقع اختياره على إعادة تعيين رئيس الوزراء المستقيل الشيخ صباح الخالد الأحمد الصباح.

و بهذا نجد أنه رغم مواجهته للعديد من التحديات خلال توجده في موقعه إلا أنه ما زال يحظى بثقة الأمير وولي العهد و بالتأكيد أنه سيذل جهده في تشكيل حكومة مميزة قادرة على القيام بالمهام المطلوبة على اتم وجه.