ما هو الاتفاق السياسي للمرحلة الإنتقالية في السودان الجديد، كثيرا ما يبحث المواطنين عن بنود الاتفاق، التي تم ما بين رئيس مجلس السيادة القائد للجيس التابع لدولة السودان وهو عبد الفتاح البرهان، والرئيس الحكومة عبدالله حموك، حيث اجتمعوا في تاريخ الواحد والعشرون من شهر نوفمبر يوم الاحد، وكان اجتماعهم مهم جدا مبنى على الاتفاق بين طرفي الاجتماع، ونص على عدد من البنود التي سوف يتم اتباعها مستقبلا، حتى يتم تجازو الازمات الحالية الساسية، التي يشتكي منها عدد كبير من سكان المستقرين في البلاد، كما انها تعهدوا على استكمالهم مسار التصحيح الديمقراطي، الذي سيساعدهم على خدمة مصلحة دولة السودان، وسيتم في هذا المقال التحدث عن البنود التي تم الاتفاق عليها في تلك المقابلة، تابعوا معنا لمعرفة المزيد،

ما هو الاتفاق السياسي للمرحلة الإنتقالية في السودان الجديد

قد قام كلا من رئيس السودان عبد الفتاج البرهان والرئيس عبدالله حموك، بالعمل على فرض بعض من البنود المهمة، التي سيتم ذكرها في الاسطر السابقة، والتي اكد كلا منهم على أهميتها في تطوير البلاد وحلها للازمات الساسية التي تتواجد في البلاد بكثرة في الفترة الحالية وهي كالاتي،

من الضروري ان يتم تعديل الوثيقة الدستورية بالتوافق الجيد، وهذا سيعمل على تحقيق المشاركة الساسية الشاملة لكل المكونات المتواجدة في المجتمع، ما عدا الاطراف التابعة الى حزب المؤتمر الوطني المنحل،

التاكيد على بند مهم جدا ألا وهو، الوثيقة الدستوية للعام 2019 والتي كانت هي المرجعية الاساسية، التي من خلالها تم استكمال الفترة الانتقالية، وبشرط مهم وهو العمل على مراعاة الوضع الخاص للمناطق الموجودة في الجهة الشرقية من دولة السودان، والعمل على معالجته باقصى جهد،

العمل على تشكيل حكومة مدنية تتكون من الكفاءات الوطنية المستقلة،

الشراكة الانتقالية بين الاطراف وهما المدنيين والعسكريين، وتلك الشراكة مهمة جدا في كونها هي الضمان والسبيل الذي سيؤدي الى امن السودان واستقرارة السياسي في الفترات الحالية،

ضمان انتقالية السلطة في موعدها المحدد الى حكومة مدنية منتخبة،

العمل على تنفيذ وتطوير اتفاق سلام جوبا، مع العمل على استكمال الاستحقاقات الناشئة بموجبه، والحاق غير الموقعين على اتفاق السلام،

مع القيام بالتوفيق على هذا الاتفاق، سيتم الغاء قرار قائد الجيش عبد الفتاح البرهان باعفاء عبدالله حمدوك من رئاسة الحكومة نهائيا،

العمل على بناء وتطوير جيش قومي موحد، بعيدا عن التفككك والاختلاف،

اطلاح سراح جميع المعتقلين الساسيين، الذي تم اعتقالهم في فترة الاختلاف الساسي، التي حدثت في البلاد،

العمل على بدء حوار واسع وشفاف بين كلا من القوى الساسية والمجتمعية وقوى الثورة يؤسس لقيام المؤتمر السياسي،

الاسراع باستكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي، وسيتم ذلك بتكوين المجلس التشريعي والاجهزة العدلية من محكمة دستورية، كما سيتم التعيين لرئيس القضاء والنائب العام في السودان،