اعظم الذنوب والكبائر، الله تعالى انزل كتبه على رسله ليحملوا رسالته للناس اجمعين وليهدوا الناس للتي هي اقوم، ويبينوا لهم الطريق الصحيح، فانزل الله تعالى القرآن الكريم على سيدان محمد صلى الله عليه وسلم، ليهدي الى الاسلام وليدعوا الى توحيد الله تعالى دون غيره وعدم الاشراك به، حيث ان جميع الكتب تدعوا الى ذلك فهدفها واحد وهو توحيد الله تعالى، وانزل من الآيات ما يدل على الاعمال الصالحة والاعمال السيئة التي توقع مرتكبها في الذنوب.

تعريف الكبائر

الكبائر هي الذنوب العظيمة التي اقترنت بعذاب شديد من الله تعالى على المذنب، وجعل عليه اللعنة ومستقره جهنم وبئس المصير، او وصفه الله تعالى بالفسق والكفر والناق او ان الله تعالى تبرء منه، لانه تعدى حدود الله تعالى ، وبالرغم من ذلك الا ان الله تعالى وعده بالمغفره ان تاب وعمل صالحا واصلح عمله واقلع عنه، والكبائر هي كثيرة ولم يتفق الفقهاء وعلماء الدين على عدد محدد منها ولكنهم وضعوا علامات تميزها اهمها الشرك بالله وقتل الانفس بالعمد والسحر وترك الصلاة وعقوق الوالدينن وهي عند الله درجات واكبرها الشرك بالله، فيجب على كل مسلم ان يتجنب الوقوع فيها وان يعمل صالحا وان يتوب من الذنوب توبة نصوحة.

تعريف الذنوب والكبائر

الذنوب هي الإتيان وفعل كل ما نهى الله عنه وما يحل غضب الله علينا، أما الكبائر فهي ما عظم من تلك الذنوب، أي أنها الذنب والمعصية الكبيرة التي تعود بالضرر على مرتكبها والمجتمع من حوله فما نهى الله عن خلق أو فعل إلا لصالح الأفراد والمجتمعات. والذنوب يغفرها الله جميعا لمن يرتكبها ما لم يقم بارتكاب واحدة من الكبائر، فقد قال رسولنا الحبيب صل عليه الله وسلم: “الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارة لما بينهن ما لم تغش الكبائر”.

ما اعظم الذنوب واكبرها عند الله

جعل الله توحيده أساس العقيدة، وتوحيد الله يكون في ألوهيته وأنه الله لا اله إلا هو. كما يكون التوحيد في الربوبية وأنه هو رب هذا الكون وحده ولا غيره يملكه، كما يكون التوحيد في الأسماء التي خص الله بها ذاته الإلهية. وتوحيده في صفات الذات الإلهية التي اتصف بها، وعدم وصف أحد غيره بها.

ما اعظم الذنوب

بين الله لنا ما هو الإسلام، وما هي أركانه الخمسة والتي أولها توحيد الله والشهادة بذلك، وأن محمد صلوات ربي الكريم عليه وسلامه رسول الرحمة لنا. وثاني ركن الصلاة التي من يتركها فقد تشبه بالكافرين، والركن الثالث هو الزكاة، بينما الصوم في شهر رمضان هو الرابع. أما الركن الأخير فهو الحج لبيت رب العباد في مكة، ومن رحمة الله بنا فقد بين لنا كافة الذنوب التي إن ارتكبناها يغضب الله علينا، وأوضح لنا أعظمها، والمعاصي التي تخرجنا من الدين وتوردنا النار.

اعظم الذنوب واكبرها

أكد لنا رسولنا الحبيب صل الله عليه وسلم أن اعظم الذنوب واكبرها والتي لا يغفرها الله مطلقا للعباد هي الشرك به. فالله يغفر من رحمته ورأفته بالعباد كل الذنوب إن تاب، لكن إن أشرك به أحد في العبادة فهذا أكبر الذنوب ولا يغفر أبدا، لأن صاحبه فقد صفة التوحيد لله. أما الكبائر كالزنا فهي تأتي في المرتبة الثانية بعد الشرك وهي من أكبر الكبائر والمعاصي لله، لكن قد يتوب الزاني فيتوب الله عليه ما لم يشرك بالله.

وفي ختام مقالنا وبعد ان ذكرنا لك اعظم الذنوب والكبائرن نود اعلامكم اننا نعمل جاهدين لتوفير كافة المعلومات التي تحتاجونها، وتبحثون عنها في كافة امور حياتكم، فموقعنا واسع وشامل للكثير من المجالات، واخيرا نتمى لكم قضاء وقت ممتع.اعظم الذنوب والكبائر