أكثر امراض اضطرابات النوم شيوعًا وطرق تشخيصها المختلفة، لا تعد اضطرابات النوم مرضًا خطيرًا في حد ذاتها، ولكن لها تداعيات خطيرة في الحياة اليومية ومن أبرزها: الإرهاق الجسدي، وسوء الأداء، والنوم أثناء النهار، وصعوبة الوفاء بالالتزامات المهنية أو الأسرية أو الاجتماعية، ومن هذه الاضطرابات هي: الأرق، وفرط النوم في بعض الأحيان، الخدار، الشخير وانقطاع النفس النومي، واضطرابات أخرى، ومتلازمة تنمل الساقين أثناء النوم، الذعر الليلي والكوابيس، والسير أثناء النوم، وفي بعض الأحيان، تظهر هذه الأعراض كتأثير لأمراض أخرى وغيرها، فهي تشكل عوامل خطر تشير إلى ظهور أمراض أخرى، لهذا السبب، يتطلب التشخيص والعلاج الصحيح لهؤلاء المرضى نهجًا متعدد التخصصات، سنتعرف عليه من خلال التعرف على أكثر امراض اضطرابات النوم شيوعًا وطرق تشخيصها المختلفة.

أكثر امراض اضطرابات النوم شيوعًا

تظهر اضطرابات النوم أحيانًا كتأثير لأمراض أخرى وتشكل عوامل خطر لظهور أمراض أخرى، فهي تظهر في حالة الأرق والقلق وفرط نشاط الغدة الدرقية والأمراض النفسية أو تلك التي تسبب الألم هي الأسباب الأكثر شيوعًا، وفي فرط النوم قد تترافق الأسباب مع القلق الشديد أو الاكتئاب أو سوء استخدام التنويم أو توقف التنفس أثناء النوم، ومن ناحية أخرى ينتج الشخير عن انسداد ميكانيكي مؤقت في الجهاز التنفسي العلوي، وهو أكثر شيوعًا عند الرجال من سن 40 عامًا، خاصةً إذا كانوا يعانون من السمنة، كما أنه في كثير من الحالات يكون مصحوبًا بانقطاع النفس الانسدادي النومي، وقد يصاب الشخص بأمراض اضطرابات النوم بسبب فقر الدم الناجم عن نقص الحديد أو الفشل الكلوي المزمن أو داء السكري أو مرض باركنسون، كما أن بعض الأدوية مثل المهدئات ومضادات الهيستامين ومضادات الذهان ومضادات الاكتئاب يمكن أن تؤدي إلى تفاقم الأعراض.

طرق تشخيص امراض اضطرابات النوم

بعض الأعراض التي تنتج عن اضطرابات النوم هي: الإرهاق الجسدي، وسوء الأداء، والنوم أثناء النهار، وصعوبة الوفاء بالالتزامات المهنية أو الأسرية أو الاجتماعية، وغيرها الكثير، وظرًا لوجود اضطرابات مختلفة، فهناك أعراض محددة لكل منها، ومن أبرز تلك الأعراض ما يلي:

  • تنمل الساقين: تنمل مؤلم وغير مريح (إحساس بالوخز) داخل الساقين ، وحركات عفوية لا يمكن السيطرة عليها.
  • المشي أثناء النوم.
  • نوبات من الرعب مع الصراخ والانفعالات مصحوبة أحياناً بالسير أثناء النوم.
  • صعوبة النوم، الاستيقاظ الليلي أو الأرق.
  • يزيد النوم المعتاد بنسبة 25%.
  • الخدار وهو أزمة نوم متكررة أثناء اليقظة.
  • الشخير وانقطاع التنفس أثناء النوم.

يتطلب التشخيص والعلاج الصحيح للمرضى الذين يعانون من أي اضطراب في النوم اتباع نهج من مختلف التخصصات الطبية، والتي يتم دمجها في وحدة النوم، ومن أجل التشخيص الصحيح، يلزم إجراء اختبار النوم أو تخطيط النوم مع تسجيل فيديو متزامن، والذي يتكون من تسجيل المتغيرات الفسيولوجية مثل مخطط كهربية الدماغ وتدفق الأنف وتشبع الأكسجين ومعدل ضربات القلب في الليل، بحيث يسمح تخطيط النوم بمعرفة بنية نوم المريض وفهرسة اضطراباته للوقوف على المسببات وعلاجها.