تفاصيل مهمة عن انطلاق الحلم المنتظر نحو السوق المشتركة فى افريقيا، تركت السوق العالمية أفريقيا في حالة من النسيان والآثار الضارة يبدو أن العولمة قد تركزت في تلك القارة التي يبلغ عدد سكانها 780 مليون نسمة، وهي تمثل عُشر سكان الكوكب، مما زاد الفقر وعدم المساواة والإقصاء والتمييز والحرب والمرض مع تقلبات المناخ، ليست كل المشاكل في أفريقيا ناجمة عن غضب الظواهر، حيث أن البرامج فيها لم تضم تدابير التكيف الهيكلي، التي وضعها البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، ولم تستطع إظهار فعاليتها في مكافحة الفقر، لكنها أبرزتها أيضاً، وذلك عن طريق الموازنات الوطنية المتعسفة للصحة والتعليم، الأمر الذي أدى إلى جر الأغلبية من السكان الذين سيُحرمون من الوصول إلى الخدمات العامة الأساسية إلى خط الفقر، حيث تم إقصاء الملايين من الناس في ظل هشاشة الاقتصاد غير الرسمي، وحرمانهم من الحماية الاجتماعية وأجبروا على العيش، أو الأصح الكفاح من أجل البقاء، مع دخلها الضئيل للغاية، وهنا سوف نتعرف على تفاصيل مهمة عن انطلاق الحلم المنتظر نحو السوق المشتركة فى افريقيا.

منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية

منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية أو ما تسمى (Zlec)، الحلم المنتظر وهو حلم لأكثر من ستين عامًا وقد أصبح حقيقة بعد القمة الاستثنائية للاتحاد الأفريقي التي عقدت في نيامي يومي 7 و 8 يوليو، حيث تمثل منطقة التجارة الحرة القارية أهمية كبيرة بالنسبة لأفريقيا، التي لم تستفد حتى الآن بشكل كامل من حجم سوقها، والذي يمثل 1.2 مليار شخص وناتج محلي إجمالي يزيد عن 2.3 مليار دولار، وفقًا لاتفاقية (UA، وفي النهاية كان يجب أن تشمل هذه المنطقة 55 دولة و 1.2 مليار شخص، ويجب أن تعزز منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية التجارة داخل القارة وتجذب المستثمرين إليها، حيث يقدر الاتحاد الأفريقي أن تنفيذه سيزيد التجارة بين البلدان الأفريقية بنحو 60% بحلول العام 2022، ولطالما آمنت دور إفريقيا بهذا المشروع وعملت من أجل تحقيقه من خلال لعب دور نشط أثناء إنشاء منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، واليوم تم الإعلان عن دخوله حيز التنفيذ.

تفاصيل الحلم المنتظر نحو السوق المشتركة فى افريقيا Zlec

دخلت اتفاقية التجارة الحرة الأفريقية أو ما يسمى (الحلم المنتظر)، الخطوة الأولى نحو إنشاء واحدة من أكبر مناطق التجارة الاقتصادية في العالم حيز التنفيذ اليوم الخميس، حيث أنه ينطوي على إنشاء سوق قاري واحد للسلع والخدمات يتكون من 55 دولة، و 1.2 مليار شخص، وحوالي ثلاثة تريليونات دولار من الناتج المحلي الإجمالي المشترك، واتحاد جمركي مع حرية الحركة لرؤوس الأموال والمسافرين من رجال الأعمال في القارة الإفريقية،لقد كانت العملية طويلة ومليئة بالعقبات ولا يزال يتعين عليهم استكمال عدة مراحل، لكن الحلم المنتظر بإفريقيا أكثر اندماجًا ويتقدم باطراد.

تفاصيل مهمة عن انطلاق الحلم المنتظر نحو السوق المشتركة فى افريقيا، من بين 55 دولة تشكل الاتحاد الأفريقي، وقعت 52 دولة على بروتوكول الانضمام إلى منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية وصادقت عليه 23 دولة بالفعل من خلال اتفاق برلمانات كل منهما، مما يؤدي تلقائيًا إلى تفعيل دخوله حيز التنفيذ، ثلاثة أعضاء فقط ما زالوا غير راغبين بدخول الاتفاقية، ومن ضمنهم بنين وإريتريا والقوة العظمى والدول الأكثر اكتظاظًا بالسكان في القارة وهي نيجيريا، ويمثل دخول الحلم المنتظر نحو السوق المشتركة فى افريقيا حيز التنفيذ تفعيل الإطار القانوني الذي سيتم من خلاله تطوير الخطوات التالية مثل: الاتحاد الجمركي، وإنشاء سوق مشتركة، والاتحاد النقدي الذي طال انتظاره، والمجتمع الاقتصادي.