هل الصومال دولة عربية، هناك العديد من الأشخاص اهتموا كثيراً في دراسة الجغرافيا والتاريخ لكافة الدول، من أجل البحث أو للتثقيف، ومن أهم الأسئلة المهمة والشائعة في بلاد أفريقيا بصورة خاصة هي هل الصومال دولة عربية، بحيث أن تاريخ دولة الصومال كان منذ العصور القديمة، وتم ارتباطها بين القرن الثاني والسابع للميلادي، وأن جزء من الإقليم في مملكة أكسوم الإثيوبية، وتم استقرار القبائل العربية في القرن السابع على ساحل خليج عدن.

نبذة عن دولة الصومال

الصومال بالصومالية Soomaaliya، وهي جمهورية الصومال الفيدرالية، وعرفت من قبل بجمهورية الصومال الديمقراطية، وتعد هي دولة عربية توجد في منطقة القرن الأفريقي في شرق أفريقيا بحيث يحدها من الشمال الغربي جيبوتي، ومن الجنوب الغربي كينيا، ومن الشمال خليج عدن ومن الشرق المحيط الهندي، ومن الغرب أثيوبيا، ولها حدود بحرية طويلة في قارة أفريقيا.

تتسم التضاريس في دولة الصومال بالتنوع بين السهول والهضاب والمرتفعات، وأن مناخها صحراوي حار على طول العام مع وجود بعضاً من الرياح الموسمية والأمطار الغير المنتظمة، حيث أن الصوماليون التجار والبحارة يقومون بالتجارة في البخور واللبان (المستكة) والتوابل ونبات المر، وتعد من المنتجات القيمة في المنطقة الجنوبية من جزيرة العرب.

هل الصومال دولة عربية

هل الصومال دولة عربية
هل الصومال دولة عربية

في الواقع، فإن عروبة الصومال أم لا هي قضية مثيرة للجدل، حيث أن جمهورية الصومال كانت دولة عضو في جامعة الدول العربية منذ عام 1974، لكنها تختلف عن الدول العربية الأخرى، فاللغة التي يتحدث بها الصوماليون تستخدم الحروف اللاتينية، واللغة المعتمدة في الصومال هي اللغة الصومالية وليست اللغة العربية، لكن انتشار الإسلام فيه والقرآن الكريم أدى إلى استخدام بعض المفردات العربية بين الصوماليين، فالدين والثقافة وطبيعة الحياة في المجتمع الصومالي والموقع الجغرافي الذي هو امتداد للبلاد العربية، أصرح على أن الصومال بلد عربي.

لغة صومالية

اللغة التي يتحدث بها أهل الصومال هي اللغة وهي اللغة الرسمية المعتمدة من الدولة، يُعتقد أن أصول هذه اللغة وجذورها في اللغة الكوزيتية، على الرغم من وجود اختلاف في اللهجات بين الشعب الصومالي، باختلاف مناطق إقامتهم، يشار إلى أن اللغة الرسمية اعتمدت كلغة رسمية للبلاد عام 1973 بعد الاستقلال، قبل ذلك كانت الإنجليزية والإيطالية والعربية والصومالية هي اللغات الرسمية للبلاد، وذلك بعد اعتماد الحروف اللاتينية للرسم كحروف من اللغة الصومالية، حيث يتم وضع المناهج الدراسية والوثائق والمستندات الرسمية وما إلى ذلك.

الدين في الصومال

الدين في الصومال
الدين في الصومال

الغالبية العظمى من سكان الصومال مسلمون، والإسلام هو الدين الرسمي للبلاد والمصدر الرئيسي للتشريع، مدرسة الفكر الشافعي سائدة بين الصوماليين، لكن هذا لا يستبعد وجود أقليات من ديانات أخرى غير الإسلام، مثل بعض الأشخاص الذين يتبعون العقيدة المسيحية ومعظمهم من أصل غير صومالي، وعددهم ضئيل للغاية لا يتجاوز ألف شخص.

الصومال عضو في جامعة الدول العربية

الصومال عضو في جامعة الدول العربية
الصومال عضو في جامعة الدول العربية

جامعة الدول العربية منظمة إقليمية تجمع الدول العربية من القارتين الآسيوية والأفريقية لتحقيق المصالح المشتركة، تأسست في مصر في مدينة القاهرة في 22 مارس 1945، انضمت الصومال إلى هذه المنظمة في 14 فبراير 1974، تسبب انضمامها إلى جدل واسع، وأوضحت الصومال أن رغبتها في الانضمام إلى جامعة الدول العربية كانت مدفوعة بالمشاركة في مناقشات ومناقشات الجامعة العربية حول القضايا المهمة في المنطقة، تم قبول انتماء الصومال على أساس المادة الأولى من ميثاق جامعة الدول العربية التي تحدد شروط الانضمام إذا كانت الدولة مستقلة وكانت اللغة العربية رسمية أو مدرجة في الدستور حتى وإن لم تكن رسمية، كما أوفت الصومال بشرط موقعها الجغرافي الذي هو امتداد للمنطقة العربية.

أين تقع الصومال

أين تقع الصومال
أين تقع الصومال

تقع الصومال داخل القارة الأفريقية فيما يسمى بالقرن الأفريقي، وتحدها دولة في الشمال الغربي وكينيا في الجنوب الغربي، من الشمال، يحدها خليج عدن، والمحيط الهندي من الشرق، وإثيوبيا من الغرب الصومال لديها أطول حدود بحرية بين الدول الأفريقية، تبلغ مساحتها حوالي 637657 كيلومترًا مربعًا، وعاصمتها مقديشو وهي أكبر مدينة في البلاد.

التاريخ الحديث للصومال

التاريخ الحديث للصومال
التاريخ الحديث للصومال

في عام 1960، وتحديداً في 26 يونيو، تم إعلان استقلال الصومال عن الانتداب البريطاني. بعد خمس سنوات، أعلن استقلال الصومال الإيطالي، وفي نفس اليوم أعلن اتحاد الحزبين البريطاني والإيطالي وإقامة دولة الصومال كدولة حرة ومستقلة، وعين عدن عبد الله عثمان دار كأول رئيس من الصومال، ظلت الصومال تحت تأثير النزاعات والخلافات بين مختلف القبائل الصومالية نتيجة الخلافات والمشاكل التي طرحها الاستعمار قبل رحيله، عانى الصومال من العديد من الحروب الأهلية والاقتتال الداخلي، والتي خلفت آثارًا سلبية كبيرة أضعفت البلاد.

وإلى هنا قد وصلنا إلى نهاية المقال الذي تعرفنا فيه عن دولة الصومال، وهل الصومال دولة عربية، واللغة التي يتكلم بها الصوماليون، وديانتهم، وتعد دولة الصومال عضواً في جامعة الدول العربية، ومكانها.