الشرك الخفي هو واحد من أنواع الشرك الأصغر، وهو الرياء، مثلما فسره الرسول محمد صلى الله عليه وسلم، حيث روى أحمد عن محمود بن لبيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: “إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر. قالوا: وما الشرك الأصغر يا رسول الله؟ قال: الرياء..”، والشرك الأصغر هو الحلف بغير الله، بحيث رواه الترمذي وأبو داود، وعمل على تصحيحه الحاكم وابن حبان عن عمران رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: “من حلف بغير الله، فقد كفر أو أشرك”.

الرياء بين الشرك الأكبر والأصغر

الرياء هو ممكن أن يكون شرك أكبر، بحيث يكون أصل الإيمان، مثل رياء المنافقين، حيث قال الله تعالى: “إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ وَإِذَا قَامُوا إِلَى الصَّلَاةِ قَامُوا كُسَالَى يُرَاءُونَ النَّاسَ وَلَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ إِلَّا قَلِيلًا”، ويوجد رياء يصدر من المسلمين في كافة الأعمال، حيث أن الشرك الأصغر لا يعد المسلم خارج عن الملة.

وعن محمود بن لبيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ” إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر ” قالوا: يا رسول الله وما الشرك الأصغر؟ قال: ” الرياء ” إن الله يقول: ” يوم تجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء”.

تعدد الآلهة الغامض هو الشرك في الآلهة

الشرك المستتر هو الشرك بالله في قلب صاحبه، أي أن الله وحده يعلمه يقصد ما في صميم مقاصد الشرك بالآلهة ومقاصده، ويخشى على أمته وإخوانه من الشرك بالآلهة ويحذر منها. ونظراً لإخفائها وصعوبة التحذير منها، فقد أوضح لهم الرسول صدقها وكيف يتوخى الحذر.

أنواع الشرك الخفي

ينقسم الشرك الخفي إلى نوعين

الرياء ويسمى أيضا الشرك الأصغر، حيث أنه يشمل نمو الشرك في القلب دون علم به أحد.

النفاق ويشمل نية الشخص المشاركة في الشرك وإخفائه عن الناس، إنها تتطلب من الإنسان أن يظهر إيمانه وإسلامه أمام الناس، ولكن في داخله الشرك والكفر ، والنفاق من أخطر الأمراض في العالم.

أنواع الشرك في الإسلام

أنواع الشرك في الإسلام
أنواع الشرك في الإسلام

هناك الكثير مما حذر منه الله تعالى ورسوله، وقد هدد الله الفاعل بالكرب الشديد والعقاب، ومن هذه الأنواع

صدق ونؤمن بالدجالين والسحرة، الإيمان بأقوال الدجالين ونبوءاتهم هو شكل من أشكال الشرك بالآلهة.

القسم بغير الله، من أقسم بغير الله يعتبر مرتبطًا بالله، لأنهم ربطوا الله بآخر في لاهوتهم.

التمائم وهي رواية مشهورة قديماً عند العرب الذين لطالما وضعها على صدر صغارهم وصدرهم بقصد حمايتهم من الشرور والمصائب والحسد والمصائب، وهي من أنواعها، من الشرك الذي حذر منه الرسول صلى الله عليه وسلم في قوله (من لبس التميمة فقد الشرك بالآلهة).

الرقية والطولة وهي شيء تفعله المرأة لتقترب من أزواجهن، ونهى الرسول عن الرقية والطولة.

الشريط والتشاؤم وهو أن الإنسان دائمًا ما يكون متشائمًا ويتوقع دائمًا الأسوأ والخراب، وهذا غير مسموح به شرعًا، لأن الأمر كله بيد الله وحده القادر على تغيير الأحوال من أجله أفضل في غمضة عين.

كيفية السلامة من الشرك

كيفية السلامة من الشرك
كيفية السلامة من الشرك

يوجد العديد من الامور التي يتم ذكرها من أجل السلامة من الشرك وهي، الاستعاذة بالله من الشرك، واللجوء إلى الله سبحانه وتعالى، والدعاء بالمجانبة عن الشرك والابتعاد عنه، والثبوت بالتوحيد لغاية الموت، ومن دعاء الخليل إبراهيم عليه السلام: “وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آَمِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الْأَصْنَامَ”، وأن ينظر في عاقبة الشرك في الحياة الدنيا والحياة الآخرة، وما ينتج عنه من الوعيد العظيم.

وفي نهاية المقال تعرفنا عنالشرك الأصغر، وعن الرياء بين الشرك الأكبر والأصغر، تعدد الآلهة الغامض هو الشرك في الآلهة، وتحدثنا عن أنواع الشرك الخفي، وأنواع الشرك في الإسلام، وأتمنى أن يهدينا إلى الصراط المستقيم وأن يبعدنا عن الضلال.