من هو منصور السعدي مسؤول عن عمليات القرصنة الحوثية من ميناء ‎الحديدة.، بعد سلسلة من الانتهاكات المرتكبة من قبل ايران في دعم الحوثيين في اليمن، ما تزال محاولات التحالف مستمرة بالقضاء على أيدي الإرهاب في المنطقة، و التي تتمثل بالحوثي و أعوانه و على رأسهم ذراعه الأيمن المدعو منصور السعدي، و المعروف باسمه الحركي “أبو سجاد”، فمن هو المدعو منصور السعدي، و ما هي حقيقة وصول الصواريخ إلى ميناء الحديدة، و ما هي القاعدة الإيرانية التي تنطلق منها هذه الأسلحة للإرهابيين؟، كل هذا سنأتي على ذكره في مقالنا التالي.  

الإرهابي “منصور السعدي” و تاريخه الأسود 

يعود اصل الإرهابي منصور السعدي إلى محافظة صعدة الواقعة في اقصى شمال اليمن، و قد لحق بالحوثيين و تم منحه رتبة عميد، و قد تدرب على يد ميليشيات الحرس الثوري الإيراني في طهران، كما انه حصل على دورات عسكرية على يد حزب الله في جنوب لبنان، و تم تجنيده كذراع لإيران في اليمن على البحر الأحمر، و قد فرضت الإدارة الامريكية عليه العقوبات، نظراً لاعتباره اليد المنفذة لهجمات بحرية ارهابية في ميناء الحديدة، لكن و حسب ما قاله المراقبين أنه لم تكن قوية لكف يده عن أفعاله الإرهابية في المنطقة.

من هو منصور السعدي مسؤول عن عمليات القرصنة الحوثية من ميناء ‎الحديدة.

التحالف يعرض صورا لصواريخ بميناء الحديدة ويؤكد أن الحوثي و ذراعه أبو سجاد يهاجم السفن بسلاح إيران

تم بفضل قوى التحالف رصد صوراً لعدد من الصواريخ على ميناء الحديدة، و من ثم تم نقلها عبر انفاق إلى داخل صنعاء ليتم استخدامها في عمليات إرهابية، و قد عرض التحالف أيضاً في مؤتمر صحفي مجموعة من الاماكن التي يتخذها الحوثيون مخازن لهذه الصواريخ و هي موجودة قرب ميناء الحديدة.

و قد استمر العميد المالكي من خلال المؤتمر الصحفي بشرح آلية عمل و نقل الصواريخ و الأسلحة، مؤكداً أن الجماعة الإرهابية قد اتخذت من ميناء صليف موقعاً لتجاربها العسكرية مستعرضاً مجموعة من الصور تؤكد ذلك.

و أخطر ما جاء في التقرير أنه تم التأكد من استخدام الحوثيين الناس كدروع بشرية كما و أنهم يعملون على تجنيد الأطفال في مجموعاتهم الإرهابية.

و قد تم التأكد من أن منصور السعدي هو المسؤول الأول في هذه العمليات، مشيراً إلى أن هذه المجموعات باتت تتخذ من عمليات الخطف و القرصنة مهنة تود الاحتفاظ بها لفترة قادمة طويلة الأمد، مشكلة بذلك خطر كبير على طريق الملاحة الدولية.

و لم ينتهي المالكي بذلك بل استعرض أيضا ثلاثة عشر انتهاكاً على العديد من السفن التجارية، و أضاف إلى أنها اطلق نحو مئة زورق مفخخ في البحر الأحمر لاستهداف الحركة البحرية الدولية.