انشاء عن قدرات الإنسان ومواهبه للصف الرابع العلمي، يعتمد المنهاج الدراسي على مبدأ كتابة المواضيع، و التي تُطلب من الطلاب ليقوم الطالب من خلالها ترجمة ما درسه في مواده التعليمية من حيث الأفكار، و ليتم من خلالها أيضاً اكتشاف مدى اتقان الطالب للغة العربية و كيفية تعامله معها في كتاباته الخاصة، ومن خلال مقالنا نود أن نضع بين يديك نموذجاً لموضوع إنشاء عن قدرات الانسان.

موضوع إنشاء عن قدرات الإنسان و مواهبه

المقدمة

خلق الله سبحانه و تعالى عباده و أحسن خلقه، فبمجرد أن تنظر في دقة عمل أجهزة جسدك و الابداع في تكامل عمل حواسك تنتابك الدهشة العارمة، و كلما تقدم العلم أكثر و ازدادت مهارة الانسان أكثر ازدادت هذه الدهشة أكثر، ففي كل بحث و دراسة لجسم الانسان يتم اكتشاف شيء جديد فيه من حيث المقدرة و تفسير بعض الأمور التي لا تزال غامضة في جسم الانسان، و لابد أن الانسان مهما حاول أن يفهم سر خلق الله لن يكتشف الغيب الذي خص الله نفسه بها و لم يكشفه الله سبحانه و تعالى لأحد من خلقه.

العرض

و لا بد أن الله سبحانه و تعالى ميز الانسان عن باقي المخلوقات و نعلم أن هذا التمييز هو العقل، فلا يوجد كائن اخر لديه عقل بالتطور الذي لدى الانسان، و عليه فإن عقل الانسان مفتاح هويته وانسانيته، و ما يجب علينا أن نعرفه أيضاً انه حتى بين البشر انفسهم هناك تفاوت في قدرات الانسان من حيث الذكاء و التفكير و القدرات العقلية، حتى لو تشابهوا في التكوين الخارجي للعقل، فقد خلق الله البشر متفاوتين بالمعرفة و القدرة على اختزان هذه المعرفة، وقد يكون هذا التفاوت مكتسباً أو في اصل خلقه و ليس اكتساباً، أو بكليهما معاً، و من هنا نجد أن هناك البعض ينجح في دراسته و يحقق درجات عالية و نسب مرتفعة و أخرين لا يستطيعون الوصول إلى هذه النجاحات، و بالمقابل قد تنجح في أمور أخرى مهنية مثلاً لا يستطيع من حقق النجاح العلمي أن يصل إليها، و هذا تبعاً لتفاوت القدرات و المواهب، و معنى الموهبة هي المهارة التي تأتي من خلال الممارسة بعيداً عن أمور الدراسة و التحليل و التفكير العقلي فيها.

الخاتمة

و هكذا نجد أن الانسان كتلة من الاعجاز، مهما زادت قدراته العقلية و مواهبه المكتسبة أو قلت، يبقى الاعجاز في خلقه و تكوينه و حتى الروح التي تتلبسه لا يصل إليها أحد من خلقه، مهما وصل بإبداعه العلمي لأعلى المستويات، و قد بينا أن الله سبحانه و تعالى خلق البشر متفاوتين من حيث القدرات العقلية أولاً و من حيث المواهب المكتسبة ثانياً و حتى هذا التفاوت فيه الكثير من الابداع الخلقي في تعدد صفات الانسان من فرد لآخر.

كيفية بناء و تنمية القدرات

لابد للإنسان من معرفة و اكتشاف ميوله ليستطيع ان ينمي هذا الميول، و بمجرد أن يكتشف الانسان ذاته يصبح من السهل أن يسعى وراء كل ما يغذي و ينمي هذه المقدرات و المواهب التي يتمتع بها، و قد يحتاج إلى من يسانده و يساعده في ذلك من أهل أو بالانتساب لبعض المراكز التي تعنى في تنمية الواهب، كالرياضية مثلاً أو الفنية أو الرسم و الأشياء الحرفة و الإبداعية و ما شابه، و بذلك يصبح الانسان قادر على التدخل في الموهبة الفطرية التي بداخله بشيء من التطوير المكتسب.

و إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا هذا و الذي استعرضنا فيه كتابة موضوع إنشاء عن قدرات الانسان و مواهبه، كما و أننا ذكرنا كيف يستطيع المرء تنمية هذه القدرات و تطوير المواهب التي قد يمتلكها الفرد و بالتالي يصل لدرجة الابداع فيها و كيف أن عليه أن لا يهمل موهبته كي لا تضيع و تفنى.