هل يجب الصيام قبل تحليل الدم للمرأة الحامل، هناك العديد من الفحوصات التي تقوم بها المرأة الحامل أثناء حملها، لكي تتأكد من سلامتها وسلامة جنينها، الا أن الفحوصات التي تقوم بها هي فحوصلات شاملة، لجميع الوظائف التي يقوم بها الجسم، وعادة ما تستمر في عمل الفحوصات طوال فترة الحمل، لعدم حدوث أي مشاكل صحية، سواء كانت في حياة الأم أو حياة الجنين، ومن الفحوصات التي تطلب من المرأة الحامل بشكل مستمر هي فحص الدم الشامل.

هل يجب أن تكون المرأة صائمة في تحليل الحمل

هناك العددي من التساؤلات التي تأتي من النساء التي تحمل للمرأة الأولي فهي لم تبقي على دراية وعلم بالتغيرات والفحوصات التي تقوم بها، وما هي التعليمات التي يجب أن لتزم بها لكل فحص من الفحوصات المطلوبة منها.

الا أن التساؤلات التي تكثر حول هل يجب أن تكون المرأة صائم أثناء قيامها بفحص الحمل، الا أنه ليس بشرط أن تبقي صائمة، فهو من المفضل أن تكون صائمة ولكنه في حال لم تستطيع  الصيام فمن الممكن أن تجري الفحص بدون أي مشاكل.

ما هو اختبار الحمل

يفحص اختبار الحمل دم المرأة أو بولها بحثًا عن هرمون الحمل، المسمى موجهة الغدد التناسلية البشرية تفرز المشيمة هذا الهرمون بعد فترة وجيزة من الحمل، وتحديداً بعد زرع البويضة الملقحة في رحم المرأة أثناء الحمل، تعمل المشيمة على إمداد الجنين بالأكسجين والعناصر الغذائية الأخرى لضمان نموه، ويزداد مستوى هرمون الحمل خلال فترة الحمل المبكرة في دم وبول المرأة بشكل كبير للغاية، خاصة خلال الثلاثة الأولى. أشهر ثم تصل إلى قيمة معينة وتتوقف عند هذا الحد خلال المرحلة المتبقية من اختبارات الحمل.

  • اختبار الحمل المنزلي: يتم إجراؤه في المنزل عن طريق البول، ومتوفر في الصيدليات، ويفضل أخذه بعد أسبوع من انقطاع الدورة الشهرية، حيث زادت كمية هرمون الحمل في الدم بحيث يظهر في جهاز كشف المنزل ويفضل تناوله في الصباح.
  • اختبار حمل الدم: يتم إجراؤه عادة في المرحلة الأولية حوالي 11 إلى 14 يومًا بعد الإباضة، حيث يتم أخذ عينة الدم، وتركها في المختبر لمدة يومين، بشكل عام حتى تظهر النتيجة.

هل يجب عليك الصيام قبل إجراء فحص دم للحمل

لا، ليس من الضروري على المرأة الامتناع عن الأكل لفترة من الوقت قبل إجراء فحص الدم للحمل HCG، لأن هذا الهرمون لا علاقة له بالطعام الذي تأكله المرأة، ولكن بكميته. الهرمون الذي تفرزه المشيمة في الدم، ومن خلال هذا التحليل يمكن للمرأة التحقق من وجود الحمل ونموه.

ما هي أنواع تحاليل الدم للحمل

نتائج فحص دم الحمل أكثر من 99٪ دقيقة ويمكن الكشف عن كميات منخفضة جدًا من هرمون الحمل مقارنة باختبارات البول للحمل هناك نوعان رئيسيان من اختبارات الدم أثناء الحمل الحمل:

  • اختبار الدم الكمي: يقيس الكمية الدقيقة لهرمون الحمل hCG في الدم، وبناءً على هذه القيمة، يمكن للطبيب التنبؤ بعمر الحمل ويستخدم لتشخيص اضطرابات الحمل.
  • فحص الدم النوعي: يتحقق هذا الهرمون فقط من وجود هرمون الحمل، ولا يمكن تحديد كمية الهرمون في الدم بدقة.

ما هي أعراض الحمل التي تتطلب فحص دم أثناء الحمل

بالإضافة إلى غياب الدورة الشهرية، هناك عدد من العلامات التي يمكن للمرأة أن تتوقعها، منها ما يلي:

  • احتقان وتورم الثديين.
  • غثيان.
  • التقيؤ في بعض الحالات.
  • زيادة وتيرة التبول.
  • التعب العام
  • الرغبة في تناول أطعمة معينة والابتعاد عن الأطعمة الأخرى.

ما هو اختبار الحمل المنزلي

هي مجموعة من الفحوصات التي تكشف عن وجود هرمون الحمل في بول المرأة، ويمكن أن تقوم بها المرأة في المنزل، وهي متوفرة في الصيدليات وغير مكلفة، وتعطي المرأة نتيجة دقيقة تزيد عن 97٪ نعم التعليمات لإجراء اختبار منزلي يتم اتباعه، ومع ذلك، في بعض الحالات، يمكن أن تعطي هذه الاختبارات نتيجة غير دقيقة، وتتبع جميع الاختبارات المنزلية نفس المبدأ، ولكنها تختلف في طريقة عملها وفي حساسيتها. التعليمات المصاحبة لاختبار الحمل المنزلي:

  • يفضل إجراء اختبار حمل منزلي بعد أسبوع إلى أسبوعين من الفترة المتوقعة.
  • ولإعطاء أفضل نتيجة يفضل عمل اختبار حمل منزلي في الصباح عند الاستيقاظ حيث أن هرمون الحمل يتركز ويحتوي على نسب عالية جدا من هرمون الحمل أكثر من باقي اليوم.
  • يتم جمع عينة من البول ووضع جزء منها على شريط الاختبار، أو يوضع شريط الاختبار مباشرة تحت مجرى البول، وعند إعطاء نتيجة إيجابية، يظهر خط ملون.

من أهم مميزات اختبار الحمل المنزلي سرعته لإعطاء النتيجة في غضون دقيقة أو دقيقتين بعد إجراء الاختبار، ويتم إعطاء بعض أنواع الكواشف بشريط ثان للتحقق من دقة النتيجة.

متى يعطي اختبار الحمل المنزلي نتيجة خاطئة

في بعض الحالات، يعطي اختبار الحمل نتيجة إيجابية عندما تكون المرأة غير حامل، وذلك لعدة أسباب منها:

  • الكوب الذي تم فيه جمع البول متسخ أو يحتوي على بقايا المنظفات، مما يعطي نتيجة إيجابية.
  • مشكلة في الأداة نفسها، قد يكون الكاشف قديمًا أو معرضًا للرطوبة أو عوامل الحرارة.
  • دم في البول ناجم عن التهاب المثانة.
  • وجود البروتين في البول نتيجة أمراض الكلى.
  • تناول بعض الأدوية مثل الأدوية النفسية مثل مضادات الاختلاج والمهدئات وأدوية الخصوبة ومدرات البول.
  • وجود ورم في المبيض ينتج عنه إفراز هرمون الحمل.
  • بعد الإجهاض أو الولادة لأن هرمون الحمل يبقى في دم المرأة أو بولها لعدة أسابيع حتى يختفي تمامًا.

يمكن أن يعطي اختبار الحمل المنزلي أيضًا نتيجة سلبية خاطئة عند استخدامه مباشرة بعد فقدان الدورة الشهرية أو حتى قبل أن تفوتها، لأن مستويات هرمونات الحمل منخفضة جدًا في البول بحيث لا يمكنك اكتشافها من خلال الاختبار لذلك يفضل الانتظار أسبوع بعد انتهاء الفترة للاختبار في المنزل ويفضل أيضًا الانتظار لمدة دقيقتين بعد الإجراء حتى تظهر النتائج بدقة، حيث إن شرب الكثير من السوائل يمكن أن يتسبب في انخفاض المستوى من الهرمون في الدم مما قد يؤدي إلى عدم ظهوره على جهاز الكشف المنزلي.

أسباب أخرى لتأخر الفترة

هناك عدد من الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى غياب الدورة الشهرية غير الحمل، ومن أكبر الأسباب التي تؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية أو ضياعها:

  • الرضاعة الطبيعية مثل هرمون الحليب البرولاكتين يؤثر على الهرمونات التي تنظم الدورة في الجسم.
  • المرأة مصابة بصدمة نفسية.
  • تغيرات الوزن مثل فقدان الوزن الشديد.
  • تغيير في نمط الأكل أو ممارسة الرياضة.
  • السمنة المفرطة
  • تناول بعض الأدوية.
  • تصل إلى سن اليأس.

ما هي أنواع تحاليل الدم في بداية الحمل

كجزء من رعاية المرأة الحامل وجنينها، يُطلب إجراء سلسلة من اختبارات الدم للكشف عن بعض المشاكل التي يمكن أن تؤثر على الأم أو الجنين وتسبب مشاكل:

فحص فصيلة الدم

هناك أربعة أنواع من الدم، ومن المهم جدًا أن يعرف الطبيب فصيلة دم المرأة الحامل، في حالة حدوث نزيف حاد أثناء الحمل أو أثناء الولادة، وإجراء عمليات نقل الدم إذا لزم الأمر تحتاج إلى معرفة فصيلة الدم.

اختبار rhd

للكشف عن وجود مستضد على سطح خلايا الدم الحمراء، فإن حوالي 17 بالمائة من سكان الأرض لديهم عامل ريس سلبي، وتظهر المشكلة عندما يكون لدى الأم عامل ريس سلبي، أي أنه لا يوجد هذا المستضد أثناء قد يكون الطفل إيجابيًا، ومن ثم ينتج دم الأم أجسامًا مضادة لدم الطفل، وعادة ما يحدث هذا فقط أثناء الحمل الأول، ويتم علاجه بالحقن في الأسبوع 26 من الحمل، وفي الأسبوع 34 إلى 36 إلى حماية الجنين.

اختبار فقر الدم

فقر الدم شائع جدًا أثناء الحمل، لأن جسم الأم يحتاج إلى كميات إضافية من الحديد لإمداد الطفل بالدم اللازم لنموه، ويفضل أثناء الحمل تناول الأطعمة الغنية بالحديد وتناول مكملات الحديد اعتبارًا من الأسبوع العشرين من الحمل لأن فقر الدم يسبب مشاكل كثيرة للمرأة أثناء الولادة، لذلك يتم متابعة وقياس مستويات الحديد في دم المرأة الحامل طوال فترة الحمل.

اختبار العدوى

من خلال فحص الدم يمكن التحقق من وجود بعض الالتهابات أو الالتهابات التي يمكن أن تنتقل إلى الجنين وتؤثر سلباً على وعيه، وتشمل هذه الفحوصات ما يلي:

  • الحصبة الألمانية (الحصبة الألمانية)
  • مرض الزهري
  • التهاب الكبد ب
  • التهاب الكبد ج
  • فيروس نقص المناعة البشرية (فيروس نقص المناعة البشرية)

– فحص فقر الدم المنجلي والتلاسيميا

فقر الدم المنجلي والتلاسيميا من الأمراض الوراثية، وتؤثر على طريقة انتقال الأكسجين عبر الدم، ويؤثر هذا المرض على الأشخاص من العرق الأفريقي أو الذين يعيشون في منطقة البحر الأبيض المتوسط ​​، ويمكن أن تنقله الأم دون علم ويمكن أن تنتقل. على الجنين، لذلك من الضروري التحقق من احتمالية إصابة الطفل بهذا المرض بالإضافة إلى الفحوصات الأخرى.

اختبار وظائف الغدة الدرقية

وهي من الفحوصات المهمة والمطلوبة للغاية، خاصة إذا كانت المرأة تعاني من مشاكل في الغدة الدرقية، يتم قياس مستوى هرمونات الغدة الدرقية في الدم بشكل منتظم، لتلافي تأثيرها على الطفل، بالإضافة إلى ضرورة الحصول على المطلوب علاج ومتابعة حالة الغدة مع طبيب مختص.

وفي الختام، نكون قد توصلنا الى نهاية مقالنا لليوم والتي قد تحدثنا به عن هل يجب الصيام قبل تحليل الدم للمرأة الحامل، حيث انه يجب على المرأة الحامل أن تقوم بالصيان أثناء موعد فحص الدم الكامل لها.