من أبعاد الهوية المصرية، اشتهرت دولة مصر بقدم حضاراتها وأعظمها على كوكب الأرض، حيث بدأ المواطن المصري باستقراره علي ضفاف نهر النيل وقام بزراعته للأرض وتربية الحيوانات والمواشي والاستئناس بها منذ ما يقارب، 10.000 سنة، ومن بعد ذلك بدأوا بالتطور بشكل سريعا في الصناعات البسيطة وتطور النسيج الاجتماعي للمصريين، حيث نهم عملوا أيضا علي تكوينهم للامارات جنبا الى جنب مسالمة على ضفاف النيل بالتبادل التجاري، في خضم ما تم تداوله من طرح دعونا الآن لنتطرق لمعرفة اجابة تساؤل مقالتنا المطروح بين السطور ألا وهو، من من أبعاد الهوية المصرية، من خلال متابعة الفقرة التالية.

من أبعاد الهوية المصرية

تحملت دولة مصر المسؤولية اتجاه الأشقاء العرب، وذلك نظرا لكونها الشقيقة الكبرى لهم كافة، باعتبار الشعب المصرى هو الجزء الذي لا يتجزأ من الوطن العربة ككل؛ اذ أن الارتباط للشعب والحكومة بجميع الدول العربية هوبمثابة الارتباط التاريخي والثقافي والحضاري، وهو أيضا ارتباط أخوة لا يفرقه أي شيئ أو أمر، في خضم ما تم ذكره لنتعرف سويا علي أبعاد الهوية المصرية على الشاكلة الآتية:

  • البعد المجتمعي الوطني: ويقصد به الانتماء لذلك المجتمع ومن ثم الحفاظ على الهوية والعادات والتقاليد، اضافة للمساهمة في حل المشكلات والنهوض بالمجتمع في جميع المجالات.
  • البعد العربي: ويعرف علي أنه الوعي والدراية بالهوية العربية ومن ثم الارتباط بها والحفاظ عليها والعناية واهتمام الأشخاص بجميع قضايا الأمة العربية على اختلاف المجالات.
  • البعد الاسلامى: ويشير هذا البعد على الدراية والوعي بشكل جيدا بقضايا الأمة الاسلامية والحرص على الهوية الدينية الاسلامية، لكونها بمثابة المكون الرئيسي من مكونات الشخصية المصرية.
  • البعد الأفريقي: ويقصد بهذا البعد هو الانتماء لأفريقيا لكونها ذلك العمق الاستراتيجي لمصر والوعي بالقضايا المتنوعة والمختلفة.
  • البعد العالمي: باعتبارنا الجزء الذي لا يتجزأ من ذلك العالم الذي يتطلب منا ما يلي:
  • لابد من المشاركة في الحلول للصراعات بالطرق الصحيحة والسليمة.
  • يجب احترام حقوق الغير واحترام حرياتهم أيضا.
  • يتوجب أيضا الاهتمام بالشؤون الدولية.
  • التشجيع على السلام العالمي.
  • من الضروري الاعتراف بتعدد واختلاف الثقافات.

هذا ونشير في مقالنا هذا الى أن البعد العربي في الهوية المصرية قد تم اكتسابه الزخم الاضافي ابان ثورة 23/يولية/1952، وذلك ما تم ترسيخه بأول دستور لمصر بعد تلك الثورة.