حقيقة خبر وفاة خالد مقداد، من اشهر الشخصيات على الشاشة، بسبب امتلاكه قناة طيور الجنة التي دخلت لبيوت الاسر العربية جمعاء، و قد أصيب مؤخراً بفيروس كورونا المستجد و الذي نقل على اثره إلى المشفى، و تعرض لتطورات خطيرة في صحته أدت إلى صدور العديد من الاخبار المتناقلة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، و فيما يلي شرح أكثر لتفاصيل الاخبار و المزيد من المعلومات حول سيرته الذاتية و ازمته الصحية.

السيرة الذاتية لخالد مقداد مؤسس قناة طيور الجنة

من مواليد 1 يناير من عام 1972 في دلوة الكويت و هو يحمل الجنسية الاردنية، له ستة أبناء و هو خريج جامعي تخصص هندسة ديكور، و قد أسس قناة طيور الجنة المتخصصة بأناشيد الأطفال، و قد أسس فرقة طيور الجنة للإنشاد في عاد 1994م، و من ثم افتتح في عام 2008 قناته الفضائية التي قام من خلالها عرض كل اغاني فرقة طيور الجنة و أخذت القناة تكبر و تزداد اعمالها و الفنانين المشاركين فيها، حيث استقطبت فيما بعد العديد من المنشدين المشهورين والذين امتازوا بالصوت العذب.

حقيقة خبر وفاة خالد مقداد

تناقل العديد من رواد مواقع التواصل الاجتماعي في الاردن، خبر مفاده وفاة السيد خالد مقداد، مؤسس قناة طيور الجنة و ذلك في اعقاب اصابته بفيروس كورونا المستجد، و تدهور حالته الصحية جراء الاصابة، و كان قد نشر ابن السيد خالد مقداد المعتصم بالله مقداد صورة جمعته بوالده و هو يضع جهاز التنفس و بادي عليه الألم و حالته الصعبة، إلا أن الخبر تم نفيه من قبل ابني السيد خالد مقداد عبر فيديو ظهر كل منها في فيديو خاص نافيين خبر وفاة والدهما و أن الأطباء ابلغوهم بالتحسن المستمر لصحة والدهم إلا أنه ما يزال يحتاج للدعاء، و طلبوا من الجميع الدعاء له بالشفاء العاجل، و أنه لا أحد مخول بنشر أي خبر، و أن المصدر الوحيد للأخبار الصحيحة هي الصفحة الرسمية للقناة و حساباتهم الشخصية فقط. وكل ما تم تداوله عبارة عن شائعة لا أساس لها من الصحة.

تفاصيل أزمة خالد مقداد الصحية

كشف السيد خالد مقداد عن تجربته الصعبة مع المرض مؤكدأ أنه كان على شفا الموت إثر توقف أجهزة جسمه عن العمل، كما أن الأطباء صارحوه بأنهم فقدوا الأمل بشفائه، إلا أن مشيئة الله له بالحياة كانت أقوى من المرض، و صرح عبر لقاء تلفزيوني أنه كان في مشوار مع ابنه لشراء بعض الزينة لشهر رمضان، و حين عودته للبيت احس بارتفاع في درجة حرارته تلتها ضيق في التنفس، و من ثم نقل على أثرها إلى المشفى، و بعدها أخذت حالته الصحية بالتدهور اكثر، فنقل على إثرها للعناية المشددة، و قد وصل به الحال أنه لم يعد يشعر بالأشخاص ممن حوبه إثر دخوله في غيبوبة كلية لفترة طويلة من الزمن.

و إلى هنا نصل إلى نهاية مقالنا الذي عرضنا فيه صحة خبر وفاة السيد خالد مقداد، كما أننا عرضنا سيرته الذاتية و بعضاً من تفاصيل مرضه خلال أزمته الصحية و ما صدر عن ابنيه الوليد و المعتصم بالله خلال الشائعة، و بذلك نتمنى ان نكون قد استوفينا كل ما يهمك من معلومات حول هذا الموضوع.