هل تم الغاء افضلية الهدف خارج الديار، إن رياضة كرة القدم تعتبر واحدة من أهم الرياضات وأكثرها انتشارا، ومن الجدير بنا أن نقوم بفهم كافة القوانين التي تتعلق بكرة القدم، وذلك من أجل أن نكون على مقدرة من فهم الأحكام الكروية المختلفة، وواحد من أهم تلك القوانين هو قانون احتساب أفضلية الهدف خارج الديار، ابقوا معنا من أجل الحديث عن هل تم الغاء افضلية الهدف خارج الديار.

ما هو المقصود بالقاعدة العامة لهدف خارج الديار

تنص قاعدة تفضيل الهدف خارج الأرض، والتي تم تطبيقها في جميع بطولات كرة القدم المحلية والإقليمية والقارية والدولية منذ عام 1965 م، على أن الفوز يُمنح للفريق الذي سجل أكبر عدد من الأهداف في الملعب المقابل، في حالة تأثر الفريقين تعادل إجمالي عدد الأهداف المسجلة في مباراتي الذهاب والإياب، وأقرب الأهداف ومثال على ذلك ما حدث في دوري أبطال أوروبا خلال موسم 2022/2022 م، عندما تغلب نادي باريس سان جيرمان الفرنسي على ريال مدريد بهدف كيليان مبابي في الدقيقة الأخيرة من مباراة الذهاب، ومع انطلاق مباراة الإياب على ملعب سانتياغو برنابيو، سجل مبابي هدفاً آخر لباريس في الدقيقة 39 من المباراة، اضطر بعدها ريال مدريد إلى تسجيل ثلاثة أهداف لحجز بطاقة التأهل، ورغم نجاح الفريق الملكي في تخطي عقبة سانت باريس الجائرة.

هل تم إلغاء ميزة الهدف خارج الديار

نعم، تم إلغاء ميزة الهدف البعيد بالنسبة لمسابقات كرة القدم المقامة في القارة الأوروبية فقط، حيث قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “أوفا” إلغاء قاعدة الهدف ذي الأولوية الذي يتم تسجيله على أرضه، الخصم خلال جميع بطولات كرة القدم لعبت في القارة العجوز ومنها دوري ابطال اوروبا وجميع بطولات الرجال والسيدات والشباب، ومع بدء مباريات السعر النهائي لدوري ابطال اوروبا لموسم 2022/22 يتوقع ان تشهد البطولة في تصفياتهم لأول مرة تطبيق قاعدة تجاوز ميزة الهدف البعيد المطبقة منذ عام 1965 م، والتي ستستبعد اللعبة من الحسابات للتنبؤ بالتصنيفات، والتي استخدمها المشجعون لسنوات عديدة في العديد من السيناريوهات الدرامية في إطار أوروبا مسابقات.

تفاصيل الغاء قرار أفضلية الهدف خارج الديار

قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “أوفا” في 14 يونيو 2022 م إلغاء قاعدة أولوية الأهداف خارج الأرض في جميع بطولاته الكروية خلال الموسم المقبل، وكان ألكسندر سيرفين رئيس نادي أوفا قد صرح: “بالفعل ليس من المناسب إعطاء الأولوية” قيمة أكبر للهدف “الهداف خارج أرضه”، مشيراً إلى أنه من غير العدل مطالبة الفريق المضيف بتسجيل هدفين في الوقت الإضافي إذا سجل الفريق الضيف هدفًا من جانبه، أشار سيرفين إلى أن تأثير القاعدة قد انعكس، لأنه الآن يمنع الأندية المضيفة من المضي في الهجوم، خوفا من تلقي هدف يخدم مصالح النادي المنافس في حال التعادل من قبل المضيف الفريق إجمالي الأهداف في مباريات الذهاب والإياب.

خلفية قرار إلغاء قاعدة ميزة الهدف الضيف

وضع المحللون الرياضيون قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم “يويفا” وتصريحات السيد ألكسندر سيرفين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم في سياق الضغط على الفرق والاختيارات والأندية لبذل قصارى جهدها من خلال التخلي عن الحذر وزيادة رغبته في ذلك. هجوم الهدف المقابل سواء كان يلعب داخل الملعب أو خارجه بهدف زيادة المتعة والإثارة في مسابقات كرة القدم المقامة في القارة الأوروبية، موضحًا أن الظروف التي اختفت فيها قاعدة تفضيل الهدف البعيد، حيث تم إعطاء الأفضلية للهدف. إلى الفريق المدعو بسبب الصعوبات التي واجهوها خلال الرحلة، بالإضافة إلى الاختلاف في جودة وأجواء الملاعب التي لم تعد موجودة، لذا فمن الأفضل إلغاء هذه القاعدة.

آراء رياضية بشأن إزالة قانون أفضلية الهدف خارج الديار

صدرت عدة تصريحات للمحللين والمحللين الرياضيين بخصوص قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإلغاء قاعدة تفضيل الهدف الضيف، وفيما يلي أبرز هذه الآراء:

رأي الناقد الرياضي محمد علاء في قرار اليويفا

ووصف الناقد الرياضي محمد علاء قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإلغاء تفضيل الهدف الضيف بأنه قرار صائب، وأن الجوانب الإيجابية للقرار بالتأكيد تفوق سلبياته بكثير وذكر أيضًا أن هذا القرار سيجعل المعجبين يشاهدون مقاطع فيديو أكثر إثارة ومتعة المباريات الممتعة، مع التأكيد على أن الفرق والأندية التي تلعب بشكل دفاعي عليها تغيير هذا الأسلوب، وكل هذا يهم الجمهور ويجعل المباريات أكثر إثارة.

رأي المحلل الرياضي محمد البدوي في قرار اليويفا

يعتقد المحلل الرياضي محمد البدوي أن قرار الاتحاد الأوروبي لكرة القدم بإلغاء الهدف الأخضر خارج الديار يضمن أن تكون المسابقات الأوروبية أكثر عدلاً، حيث يعتقد أنه في حالة الوصول إلى وقت إضافي، فإن الفريق الزائر الذي كنت أتطلع للحصول عليه هدف يقتل كل أحلام الفريق المنافس، لكن في حالة إبطال القاعدة تستمر المشاعر حتى الثواني الأخيرة من المباراة، ومن ناحية أخرى، أشار البدوي إلى أن بعض المشجعين يعارضون أي شيء تطوير قواعد وقوانين كرة القدم، مشيراً إلى الاعتراضات التي أثيرت عندما بدأ تطبيق تقنية “الفأرة”، والتي أصبحت جزءاً لا يتجزأ من كرة القدم اليوم، مؤكداً أن الجماهير ستنسى قاعدة الهدف الضيف ذات الأولوية في وقت قصير ومن ناحية أخرى أعرب البدوي عن أمله في أن يقلل القانون الجديد من فرص الأندية ذات المستوى المتوسط ​​والمنخفض للوصول إلى الأدوار المتقدمة في البطولات، كما أعرب عن أمله في أن تفعل بقية الاتحادات القارية لكرة القدم سيستمر خطوات “أوفا” في إلغاء قاعدة ميزة الهدف الضيف خلال الفترة القادمة.

الى هنا نكون قد انتهينا من الحديث عن واحد من أهم الأحكام التي تتواجد في عالم الرياضة، ومن الضروري للغاية أن نتحدث عن الفرق الكبير الذي سيتسبب به الغاء هذا القرار، والذي سيغير من نتائج الكثير من المباريات.