أعراض الحمل الضعيف، ترغب الكثير من الفتيات بان تحمل وتصبح بالام، ففي بداية زواجها من الممكن ان يحدث هناك حمل والذي يعرف بالحمل الضعيف الذي سرعان ما ينتهي، نتيجة عدة عوامل سنقوم بالتعرف عليها في هذا المقال، فاختبار الحمل هو الاداة الوحيدة التي تكشف مدى قوة الحمل او ضعفه وخاصة قحص الدم، ولكي يحدث الحمل القوي لابد من مراعاة الكثير من الامور وسنقوم بشرحها والتعرف على أعراض الحمل الضعيف في هذه السطور.

معلومات عن الحمل

الحمل أو “الحمل” هو الوقت الذي يتطور فيه الجنين داخل رحم الأم منذ بداية تكوين الخلية الأولى المخصبة عند الإخصاب أو، ويمكن أن يشمل الرحم أكثر من جنين في ما يسمى بالحمل المتعدد، كما في حالة التوائم المتطابقة أو غير المتطابقة، أن الحمل يحدث من خلال تقنية الإنجاب المساعدة، وعادة ما تحدث الولادة بعد 40 أسبوعًا من الأسبوع الماضي، وفي هذا الالملف سنتحدث عن علامات الحمل الصحي والمتوازن واختبارات الحمل، بالإضافة إلى الحديث عن ضعف الحمل والأعراض من الحمل الضعيف.

اختبارات الحمل

يسمح اختبار الحمل للمرأة بمعرفة ما إذا كانت حامل أم لا، حيث أن اختبارات الحمل مصممة لمعرفة ما إذا كان البول أو الدم يحتوي على هرمون يسمى موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية “hCG”، وتجدر الإشارة إلى أن هذا الهرمون يتم إنتاجه فورًا بعد تركيب بويضة مخصبة على جدار الرحم، يحدث هذا عادة، ولكن ليس دائمًا، في غضون 6 أيام بعد الإخصاب تستمر مستويات هرمون الحمل في الارتفاع بسرعة، حيث تتضاعف كل يومين إلى ثلاثة أيام. فيما يلي لمحة عن اختبارات الحمل المتاحة:

  • تحاليل البول: والتي يتم إجراؤها في المنزل أو في عيادة الطبيب، وتجدر الإشارة إلى أن هذا النوع من الاختبارات يجب متابعته عن كثب للحصول على نتائج أكثر دقة، وبعد إجراء الاختبار يمكن تأكيد النتائج – لتجنب ضعف الحمل – عن طريق زيارة الطبيب الذي يمكنه إجراء أكثر اختبارات الحمل حساسية.
  • تحاليل الدم: ويتم إجراؤها في عيادة الطبيب، يستخدم هذا النوع من الاختبارات أكثر من اختبارات البول.
  • اختبارات هرمون موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG): هو الاختبار الذي يعتمد على الهرمون المذكور أعلاه، ويتم إجراء الجودة ببساطة لمعرفة ما إذا كانت مستويات قوات حرس السواحل الهايتية عالية في جسم المرأة، وغالبًا ما يطلب الأطباء هذه الاختبارات لتأكيد الحمل في وقت مبكر يصل إلى 10 أيام بعد الإخصاب، و تجدر الإشارة إلى أن هناك شكلًا من هذه الاختبارات يُعرف باسم الاختبارات الكمية (يُعرف باسم اختبار بيتا hCG)، والذي يقيس الكمية الدقيقة لـ hCG في الدم، ويمكنه الكشف عن المستويات المنخفضة جدًا من هذا الهرمون والكشف عن حالات الحمل السيئة، ولأن هذه الاختبارات يمكن أن تقيس تركيز هرمون hCG، فقد تكون مفيدة أيضًا لتتبع أي مشاكل أثناء الحمل، ويمكن أيضًا استخدامها، جنبًا إلى جنب مع الاختبارات الأخرى، لاستبعاد حالات الحمل البوقي “خارج الرحم” أو لمراقبة المرأة بعد متى تنخفض مستويات قوات حرس السواحل الهايتية بسرعة.

وتجدر الإشارة إلى أن هذه الفحوصات قد تعطي نتائج أكثر دقة إذا تم إجراؤها في الصباح الباكر عندما تكون تركيزات البول مرتفعة نسبيًا، كما لوحظ أن اختبارات البول المنزلية للحمل دقيقة بنسبة 99٪.

أعراض الحمل الصحي

اختبار الحمل هو أفضل طريقة لمعرفة ما إذا كانت المرأة حامل أم لا كما أشرنا أعلاه، وهناك عدة علامات أو أعراض تظهر بشكل دوري في حالات الحمل الصحي، وهي كالتالي:

  • فترة ضائعة (“سن اليأس”: إذا كانت المرأة في سنوات الإنجاب – في سنوات الخصوبة البعيدة عن سنوات انقطاع الطمث – وخلال أسبوع أو أكثر دون بدء الدورة الشهرية التالية، فقد يكون الحمل متوقعًا في أي وقت، خاصةً إذا كانت الدورة الشهرية للمرأة المنتظمة.
  • تورم الثديين: في بداية الحمل، قد تؤدي التغيرات الهرمونية إلى ألم طفيف في ثدي المرأة.
  • الغثيان مع القيء أو بدونه: غالبًا ما يبدأ في أي وقت، خاصة بعد شهر من الحمل ومع ذلك، تشعر بعض النساء بالمرض في وقت مبكر والبعض لا يشعرن بالغثيان أبدًا.
  • قد تجد المرأة الحامل نفسها تتبول أكثر من المعتاد، نتيجة زيادة كمية الدم في جسم المرأة الحامل أثناء الحمل، مما يؤدي إلى معالجة ارتفاع كمية الدم – نتيجة تكوين دم جديد للجنين الأوعية – عن طريق رمي السوائل الزائدة في المثانة.
  • التعب: الإرهاق والتعب من الأعراض المبكرة للحمل، نتيجة المستويات المرتفعة التي قد تجعل المرأة الحامل تشعر بالنعاس.
  • علامات وأعراض أخرى: من بين علامات وأعراض الحمل الأخرى ؛ الاكتئاب، الشعور بالانتفاخ، نزيف الانغراس الذي يحدث عند التصاق البويضة الملقحة ببطانة الرحم، تقلصات بسيطة، الشعور بالتقيؤ عند شم بعض الأطعمة، بالإضافة إلى احتقان الأنف نتيجة زيادة مستويات الهرمون وإنتاج كميات كبيرة من الدم، مما يتسبب في انتفاخ الأغشية المخاطية في الأنف وجفافها ونزيفها بسهولة مما قد يؤدي إلى الإصابة بمرض السيلان أو الإصابة به.

أعراض ضعف الحمل

يعد فقدان إحدى علامات الحمل السابقة مؤشرًا سيئًا ومؤشرًا على ضعف الحمل، ويمكن الاستدلال على أعراض الحمل السيئ بإجراء اختبار حمل منزلي في أسرع وقت ممكن للتحقق من قوة أو وجود الحمل، و وتجدر الإشارة إلى أنه إذا كانت المرأة تعاني من أعراض حمل مبكرة جدًا، مثل نزيف الانغراس، فيمكنها استشارة الطبيب للتحقق من ثبات أو قوة الحمل وتجنب ضعف الحمل، وأن بعض اختبارات الحمل تكون أكثر حساسية من غيرها، ويمكن الكشف بدقة عن الحمل قبل عدة أيام، وهناك عدة نقاط جديرة بالملاحظة – لتجنب ضعف الحمل – عند استخدام جهاز اختبار الحمل المنزلي، وهي كالتالي:

  • ظهور سطر واحد على الجهاز يعني أن الاختبار سلبي وأن الحمل غير موجود، بينما ظهور سطرين يعني أن الاختبار إيجابي وأن الحمل موجود من ناحية أخرى، فإن ظهور خط واحد “خافت ولكن إيجابي” يمكن أن يكون مؤشرا على الحمل الضعيف، ومن ثم يجب فحص الطبيب للتحقق من ذلك.
  • إذا أظهر اختبار الحمل المنزلي خطًا إيجابيًا ضعيفًا، فهناك احتمال أن تكون المرأة حاملًا، ولكن في حالات أخرى، يمكن أن يُظهر الخط الإيجابي الخافت حملًا ضعيفًا أو غير مستقر، وفي هذه الحالات يمكن أن يكون السبب هو انخفاض مستويات الهرمون الموجهة للغدد التناسلية المشيمية .
  • بمجرد أن تحمل المرأة، يبدأ الجسم في إنتاج هرمون hCG، ويزداد مستوى الهرمون مع تقدم الحمل، وتم تصميم اختبارات الحمل المنزلية للكشف عن هذا الهرمون، وإذا كانت hCG موجودة في البول، فستحصل المرأة على نتيجة إيجابية نتيجة الاختبار، وقد لوحظ أن بعض النساء يجرون اختبار الحمل المنزلي في وقت مبكر من الحمل، غالبًا قبل أو بعد فترة وجيزة من فوات الدورة الشهرية الأولى (“انقطاع الطمث”)، وعلى الرغم من وجود هرمون hCG في البول، فإن مستوى الهرمون الموجهة للغدد التناسلية المشيمية عندهن أقل، مما يسبب خط باهت في اختبار الحمل.
  • خلاصة القول هي أن إجراء اختبار حمل منزلي والحصول على خط إيجابي خافت لا يعني دائمًا أن المرأة حامل، وفي بعض الأحيان يظهر الخط الإيجابي على شكل خط مبخر أو ضبابي، ويمكن أن تظهر هذه الخطوط المضللة في شاشة النتائج نتيجة حالة تبخر البول من الجهاز المستخدم، حيث أنه في حالة ظهور خط تبخر خافت على جهاز اختبار الحمل المنزلي، فقد يكون ذلك دليلاً على وجود حمل ضعيف أو عدم وجود حمل، وإذا كان هناك أي التباس حول ما إذا كان هذا الخط الخافت هو خط موجب أو خط تبخر أو ضبابي “تبخر البول من الجهاز المستخدم” من الضروري تكرار الاختبار، إن أمكن، بعد الانتظار يومين أو ثلاثة أيام، أو استشارة الطبيب للتحقق من الأمر.

سبع نصائح للحمل بشكل أسرع

بالرغم من أن طبيعة الأم هي الكلمة الأولى والأخيرة في توقيت وبداية الحمل، إلا أن هناك بعض الأشياء التي يمكن القيام بها للمساعدة في زيادة فرص الحمل في أسرع وقت ممكن، وهي كالتالي:

  • إجراء فحص طبي قبل الحمل: قبل البدء في محاولة الحمل، يجب إجراء العديد من الاختبارات للتأكد من أن جسم المرأة سليم وجاهز للحمل، و يجدر سؤال الطبيب عن الفيتامينات التي يجب تناولها قبل الحمل، بما في ذلك الفيتامينات التي تساعد على تجنب العيوب الخلقية مثل السنسنة المشقوقة.
  • فهم الدورة الشهرية: يساعد الفهم الحقيقي لدورة الطمث على معرفة متى تكون المرأة أكثر خصوبة وجاهزة للحمل.
  • علامات التبويض: يساعد الفهم الصحيح والوعي الواسع لعلامات الإباضة كتغيير طبيعة مخاط عنق الرحم إلى مخاط رقيق وزلق على معرفة طبيعة الحمل وتجنب ضعف الحمل.
  • لا داعي للقلق والاستماع إلى الخرافات والأكاذيب حول الحمل: تكثر الأساطير حول أفضل الحالات للحصول على الحمل، والتي يجب تجنبها وعدم الاستماع إليها، مثل أن عنق الرحم يتحول إلى وضع غير طبيعي عند بدء الحمل، حيث أن هناك تغييرات قد تحدث في عنق الرحم يمكن أن تدل على وجود ورم أو مرض أو حمل ضعيف، وليست فقط علامة على بداية حمل صحي.
  • أخذ الوضعية المنخفضة بعد إتمام الجماع: ينصح الكثيرون بالاستلقاء ورفع القدمين في الهواء بعد الجماع، وذلك لزيادة فرص الحمل، هذه أيضًا أسطورة ليس لها أساس علمي وطبي.
  • لا تفرط في ممارسة الجنس: إن ممارسة الجنس كل يوم، حتى أثناء الإباضة، لن يؤدي بالضرورة إلى زيادة فرصك في الحمل.
  • الحياة الصحية: ممارسة الرياضة عادة صحية – خاصة إذا كان من أجل الحفاظ على وزن مثالي – مثل أي عادة صحية أخرى، ويستحق الاستمرار في ممارسة الرياضة حتى بعد فترة الإباضة، وعدم الاستماع لمن يقولون إن التمرين قد يؤخر الإباضة أو يؤخر التبويض، قد يؤثر عليها بشكل سلبي أو قد يؤدي إلى سوء الحمل.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا على أهم المعلومات التي تتعلق ب أعراض الحمل الضعيف، وكيفية الوقاية منها بالاضافة الى الكثير من النصائح التي تساعد على الحمل.