الدوفاستون لتثبيت الحمل، تقوم الكثير من الامهات باستخدام مجموعة من الادولة التي تساعد على تثبيت معدل الحمل لديها وخاصة في الشهور الاولى، وذلك بسبب حدوث عندها مجموعة من المشاكل التي قد تكون خطرة على الجنين في بداية الاشهر، ولا بد من تناول الدوفاستون لتثبيت الحمل، وفي هذه السطور سنتعرف على اهم المعلومات المتعلقة بدواء الدوفاستون لتثبيت الحمل، وكيفية استخدامه بالعديد من الطرق.

ما هو الدوفاستون

الدوفاستون أو الديدروجستيرون هو تقليد لهرمون البروجسترون وله تأثيرات مشابهة لتأثيرات هرمون البروجسترون الأنثوي، ويستخدم لعلاج العديد من اضطرابات الدورة الشهرية عند النساء، وخاصة تلك التي تحدث بسبب نقص في تركيز بعض الهرمونات المسؤولة عن الحفاظ على الدورة الشهرية المنتظمة، يمكن استخدام دوفاستون أيضًا لتثبيت الحمل وتقليل احتمالية حدوث الإجهاض، حيث يتم استخدامه في حالات انقطاع الطمث الثانوي والانتباذ البطاني الرحمي – أو الانتباذ البطاني الرحمي، لا ينبغي إعطاء هذا الدواء بدون وصفة طبية إطلاقا، ولا ينبغي إعطاؤه للفتيات دون سن 18 عاما، لأنه يمكن أن يسبب مشاكل على مستوى التوازن الهرموني والإباضة، وبالتالي احتمال تأثيره على القدرة الإنجابية.

دوفاستون لتثبيت الحمل

يعتمد الإخصاب السليم للبويضة على المستويات المثلى من هرمون البروجسترون في جسم المرأة، لذلك فإن نقص هرمون البروجسترون يحمل معه مشاكل تتعلق بالتكاثر والحفاظ على الحمل المستقر في الأشهر الأولى بعد الإخصاب، لذلك يمكن استبدال البروجسترون الداخلي بالبروجسترون الاصطناعي الذي يعمل في الأوقات الحرجة، وأحد بدائل البروجسترون الأكثر شيوعًا في هذا المجال هو دوفاستون، وهو مادة سابقة للستيرويد ببنية مشابهة جدًا لهرمون البروجسترون، وهي أكثر توافراً حيوياً وحساسية للغاية لمستقبلات البروجسترون في الجسم، ولديها أظهر في العديد من الدراسات أن الدور الذي يلعبه دوفاستون يساهم في تحسين فرصة الحمل الناجح المرتبط بالتهديد الإجهاض، وذلك بالتعويض عن نقص هرمون البروجسترون في المرأة عن طريق تنبيه مستقبلات البروجسترون بالكمية والمدة التي يحددها الطبيب.

مؤشرات أخرى لإدارة دوفاستون

بغض النظر عن الاستخدام المؤقت لدوفاستون لتثبيت الحمل ومنع الإجهاض، يمكن إعطاء دوفاستون للنساء غير الحوامل لعلاج بعض الحالات الطبية المتعلقة باختلال التوازن الهرموني، وخاصة الحالات التي ترتبط بمشاكل في مسار الدورة الشهرية، مؤشرات إعطاء Duphaston هي كما يلي:

  • عسر الطمث، أي الدورة الشهرية المؤلمة التي يمكن أن تعطل عمل المرأة أو روتينها اليومي.
  • بطانة الرحم، أو بطانة الرحم.
  • انقطاع الطمث الثانوي، أي انقطاع الطمث الذي يستمر لمدة 3 أشهر في دورات منتظمة ولمدة 6 أشهر في فترة منتظمة.
  • تشوهات الدورة الشهرية.
  • نزيف الرحم الوظيفي.
  • الدورة الشهرية.
  • التهديد بالإجهاض.
  • الإجهاض المتكرر.
  • العقم الناجم عن قصور في المرحلة الأصفرية (أو المرحلة الأصفرية).
  • العلاج بالهرمونات البديلة.

مخاطر إعطاء دوفاستون

يمكن القول أن المخاطر المصاحبة لإعطاء دوفاستون مشابهة للمخاطر المصاحبة لإعطاء جميع بدائل البروجسترون، وهناك عدة طرق لإعطاء هذه الأدوية، حيث يمكن إعطاؤها عن طريق المهبل وكذلك بشكل منهجي أو عن طريق الفم، ومخاطر الإصابة بها، إعطاء هذه الأدوية هي:

  • زيادة احتمالية الإصابة بجلطات دموية.
  • حدوث النوبات القلبية والسكتات الدماغية.
  • دوفاستون يزيد من خطر الإصابة بهشاشة العظام.

لذلك، عندما يكون لدى المرأة – أو لديها تاريخ مرضي – الإصابة بهذه الأمراض أو بأحدها، يجب عليها إبلاغ الطبيب لمحاولة استبدال الدواء وتوفير الأدوية المناسبة وفقًا لحالتها المرضية.

الآثار الجانبية لدوفاستون

عادة ما يصف الطبيب دوفاستون بعد مقارنة فوائد ومخاطر إعطائه، ووصفه بعد التأكد من أن الفوائد تفوق المخاطر، وكثير من الأشخاص الذين يتناولون دوفاستون – أو نظائر البروجسترون – لا يعانون من مشاكل وآثار جانبية خطيرة، ولكن يمكن أن تشمل آثار إعطاء هذا الدواء ما يلي:

  • غثيان.
  • الشعور بالانتفاخ في القولون.
  • الرقة في منطقة الثدي.
  • صداع الراس.
  • تغييرات في الإفرازات المهبلية.
  • تقلب المزاج.
  • رؤية ضبابية
  • دوار ونعاس.

بينما تشمل الآثار الجانبية الأكثر خطورة للدواء ما يلي:

  • نزيف مهبلي غير عادي.
  • تغيرات عقلية ومزاجية شديدة، مثل الاكتئاب الشديد وفقدان الذاكرة.
  • تورم اليدين والقدمين.
  • تبول مؤلم، متكرر، حارق.
  • نتوء على مستوى الثدي.
  • بقع داكنة على بشرة الجسم والوجه -أو-.
  • اصفرار العين والجلد.
  • وجع بطن.
  • القيء والغثيان المستمر.
  • البول الداكن.
  • التعب الشديد والإرهاق.

قد يرتبط إعطاء هذا الدواء أيضًا ببعض الآثار الجانبية الخطيرة جدًا المتعلقة بالاحتشاء والجلطات الدموية في العديد من مناطق الجسم لذلك، يجب على الأشخاص الذين يتناولون الدواء التوجه فورًا إلى مركز الرعاية الطبية عند الشعور بأي من الأعراض التالية:

  • ألم في الصدر أو اليد اليسرى أو الفك.
  • التعب في أحد جانبي الجسم دون الآخر.
  • خطاب تلعثم
  • صعوبة المشي
  • تغيرات مفاجئة في الرؤية، مثل فقدان مفاجئ للرؤية أو ازدواج الرؤية أو تشوش مفاجئ.
  • تشوش ذهني.
  • صداع شديد ومفاجئ.
  • دوار شديد
  • .
  • نفث الدم مع التنفس.

قد تشير هذه الأعراض السابقة إلى وجود احتشاء – نقص التروية – في منطقة من الجسم.

منع الإجهاض بدون دواء

ليس من الممكن دائمًا منع الإجهاض، ولا يعني الإجهاض لمرة واحدة أن المرأة غير قادرة على الإنجاب حاليًا، نسبة النساء اللواتي يعانين من إجهاضين أو أكثر قليلة جدًا، وهناك بعض التوصيات التي يمكن أن تساعد في تقليل حالات الإجهاض ومنع النساء من حدوث الإجهاض، ومن هذه التوصيات ما يلي:

  • تجنب التدخين والمخدرات أثناء الحمل.
  • قم بتمارين بسيطة لتحسين تدفق الدم للجنين.
  • حافظي على وزن صحي قبل الحمل وأثناءه.
  • تجنب الإصابة بالعدوى المختلفة باتباع الإجراءات الوقائية وغسل اليدين بشكل متكرر، بالإضافة إلى الابتعاد عن المصابين بالأمراض المعدية.
  • قللي من الكمية التي تستهلكها المرأة الحامل بما لا يزيد عن 200 ملغ من الكافيين في اليوم، وهو ما يعادل فنجانًا أو فنجانين من القهوة.
  • تناول المكملات الغذائية والفيتامينات التي أوصى بها الطبيب.
  • حافظ على نظام غذائي صحي ومتوازن يتضمن الكثير من الفواكه والخضروات.

وفي نهاية المقال نكون قد تعرفنا على أهم المعلومات المتعلقة بالدوفاستون لتثبيت الحمل، والذي يعتبر واحد من أهم الامور التي يرغب بالتعرف على كيفية استخدامه للمرأة الحامل والكثير من المعلومات الخاصة به، و الدوفاستون لتثبيت الحمل.