اضرار التطعيم تفاصيل وحقائق يجب معرفتها

بواسطة

اضرار التطعيم أو اللقاح الذي يُعتبر مُستحضَر بُيولوجي يمنح المناعة الفاعِلة لجسم الإنسان تجاه مرض معين، ويَتمّ نقله للجسم عن طريق إبرة من خلال طبيب مُختصّ، ومن المعروف أنّ اللقاح يَتمّ تطعيم الجسم به فِي سنٍ مُبكرة بمرحلة الطفولة، حيثُ يُساعد الجسم على الوقاية من التعرض للعديد من الأعراض أو الأمراض، ومادته تقوم بقتل الجراثيم وطرد السموم من الجسم، بالإضافة إلى أنّه يعمل على الحد من شَلل الأطفال والكزاز والحصبة، وقَد حرصت وزارة الصحة العالمية على تقديمه في جميع دول العالم، حيث يعتبر من اللقاحات المرخصة المتاحة للمساهمة والوقاية من 25 مرض معدي، في هذا الملف نقدم اضرار التطعيم.

المراحل العمرية المناسبة للتطعيم

التطعيم يَتمّ في مراحل عمرية معينة، تتناسَب مع المادة الكيميائية التي يتكون منها اللقاح، وحسب الأعراض التي تصيب الأشخاص في المراحل العمرية:

  • تطعيم فترة الولادة: التهاب الكبد الوبائيّ ب، وتطعيم الدرن.
  • تطعيم عمر الشهريْن: شلل الأطفال المعطل، وتطعيم الثلاثي البكتيريّ غير الخلويّ، وتطعيم المستديمة النزليّة، وتطعيم الالتهاب الكبديّ ب، وتطعيم البكتريا العقدية الرئويّة، وتطعيم الروتا.
  • تطعيم عمر الأربعة شهور: في هذه المرحلة يتمّ إعادة تطعيم الطفل بجميع التطعيمات التي أخذها في عمر الشهريْن.
  • تطعيم عمر الستّة شهور: أمّا في هذه المرحلة فيتم إعادة جميع التطعيمات التي أخذها الطفل في الشهر الرابع باستثناء لقاح الروتا، ويُعطى الطفل تطعيمُ شلل الأطفال الفمويّ.
  • تطعيم عمر التسعة شهور: الحمّى الشوكيّة، وتطعيم الحصبة.
  • تطعيم عمر الإثني عشر شهراً: الثلاثي الفيروسيّ، وتطعيم البكتيريا العقديّة الرئويّة، وتطعيم شلل الأطفال الفمويّ، وتطعيم الحمى الشوكيّة.
  • تطعيم عمر الثمانية عشر شهراً : شلل الأطفال الفمويّ، وتطعيم المستديمة النزليّة، وتطعيم الثلاثي البكتيريّ، وتطعيم التهاب الكبد أ، وتطعيم الجديري المائيّ، وتطعيم الثلاثي الفيروسيّ.
  • تطعيم عمر الرابعة والعشرين شهراً: تطعيم التهاب الكبد أ.
  • تطعيم عند دخول الأول الابتدائيّ: تطعيم الثلاثي البكتيريّ، وتطعيم شلل الأطفال الفمويّ، وتطعيم الجديري المائيّ، وتطعيم الثلاثي الفيروسيّ.

فوائد التطعيم

يُعتبر التطعيم مُهمّ جدًا للإنسان في المراحل العمرية الأولى التي يكثر فيها الاصابة بالأعراض والأمراض التي تكون ناتجة عن ضعف المناعة، ومن فوائد التطعيم ما يلي:

  • تزويد الإنسان بأجسامٍ مضادّة لها القدرة الأمراض المعدية: كجدري الماء، والسعال الديكيّ، والدفتيريا، والتهاب الكبد الوبائيّ، وغيرها من الأمراض المختلفة التي قد تتسبّب في إنهاءِ حياةِ الإنسان عند التعرّض لها، ويمكن القول إنّ جسم الإنسان يحصل على نوع من المناعة الطبيعيّة عن طريق التعرّض بشكل مستمرّ للجراثيم.
  • إعطاء المناعة لجسمِ الإنسانِ؛ حتّى يتمكّن من مقاومةِ الأمراض المختلفة.
  • التغلّب على العدوى التي قد تنتقلُ من شخصٍ لآخر، وتسهم التطعيمات في صدّ الغزو أو الهجوم الذي قد تتسبّب به الجراثيم.
  • ملاحظة: الأطفال عند ولادتهم يكتسبون نوعاً من المناعة الطبيعيّة لفترةٍ زمنيّة قصيرة، وذلك من خلال انتقال المناعة الموجودة في دم المشيمة إلى أجسامِهم، ولكنّها لا تستمرّ لفترة زمنيّةٍ طويلة، بل تبقى لفترةٍ مؤقّتة.

 اضرار التطعيم

أجرت مجمُوعة من الأطباء دراسات مُنفردة حول التطعيم، وبيّنت مُعظم الدراسات أنّ التطعيم قد يُشكل خطرًا على الأطفال، هنا سنذكُر لكُم بَعض النتائج التي أجريت حول التطعيم، مع ملاحَظة أنّنا لا نُؤكّد على وجود أضرارًا للتطعيم ولكن من الواجب علينا أن ننقل لكم النواقض التي تتحدث عن هذا الأمر.

  • الأمراض  المعدية انخفضت بشدة لمدة عقود، قبل حملات التطعيم.
  • أطباء الولايات المتحدة يقدمون بلاغات عن آلاف حالات ردود الفعل الخطيرة للتطعيمات كل سنة ، متضمنة مئات الوفيات والإعاقات الدائمة.
  • المجتمعات التى تم تطعيمها تماما ً قد تعرضت بعدها لأوبئة.
  • الباحثين لاحظوا عشرات من امراض المناعة المزمنة والأمراض العصبية، والتى ارتفعت  وبشدة  فى العقود الخيرة ، بعد حملات التطعيم الوطن.
  • دراسات على مدى عقود، نشرت فى كبرى المجلات الطبية، وثقت فشل التطعيمات، وآثارها الجانبية الخطيرة ، والتى تشمل الوفيات .
  • عشرات الكتب كتبها أطباء، باحثون ومحققون مستقلون وجدو ثغرات خطيرة فى التطعيمات، سواء من حيث النظرية او التطبيق .
  • ومع ذلك، فمعظم أطباء الأطفال ، الآباء والأمهات ، لا يعلمون شيئا ً عن هذه النتائج. وهذا قد بدأ يتغير فى العقود الأخيرة: فهناك عدد متزايد من الآباء والأمهات ، ومقدمى الخدمات الصحية حول العالم، أصبحوا يتعرفون على مشاكل التطعيمات ويتسائلون ويحققون في حملات التطعيم الإجبارية الوطنة. وهذا التقرير يقدم لك بعض المعلومات، والتى توفر أساسا ً لهذه الحركة .