حقيقة طرد الهندوس من الخليج، بعد التصريحات المسيئة بحق النبي صلى الله عليه وسلم التي أطلقها المتحدث باسم الحزب الحاكم في الهند بهاراتيا جاناتا منذ فترة ليست ببعيدة، لا زالت ردود الفعل الإسلامية تشجب وتستنكر هذه التصريحات، وارتفعت حدة الموقف بشكل كبير على الصعيدين الشعبي والرسمي، حيث عبّرت منظمة التعاون الإسلامي عن استيائها من هذا الموقف، فيما تصدّر وسم (إلا رسول الله) قائمة الوسوم الأعلى تداولًا عبر منصة التواصل الاجتماعي تويتر، فيما انتشرت خلال الساعات القليلة الماضية الأخبار التي تفيد بطرد الهندوس من الخليج، كرد فعل على التصريحت الهتدية المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم، لذلك فإننا نخصّص هذا المقال من أجل التثبت من حقيقة طرد الهندوس من الخليج.

تصريحات بهاراتيا جاناتا المسيئة للرسول

موجة من الغضب العارم سيطرت على الدول العربية والإسلامية بعد التصريحات التي أدلت بها الناطقة الرسمية باسم حزب بهاراتيا جاناتا الهندوسي الحاكم في الهند نوبور شارما خلال وقتٍ ليس ببعيد، والتي اعتُبرت تصريحات مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، وكانت هذه المسؤولة في الحزب الحاكم في الهند قد انتقدت علاقة الرسول عليه الصلاة والسلام بأم المؤمنين عائشة رضي الله عنها التي هي أصغر زوجاته، واعتبرتها علاقة زنا والعياذ بالله، وهو الامر الذي أثار ردود فعل شاجبة ومستنكرة عالميًا، وقد لاقت صدىً واسعًا على المستوى العربي والإسلامي.

ردود الفعل الإسلامية تجاه التصريحات الهندوسية

انتقدت اندونيسيا تصريحات المسؤولة الهندية في الحزب الحاكم، وإذ أن إندونيسيا تعتبر أكبر دولة مسلمة في العالم، فقد لاقة استنكارها صدى كبيرًا على المستوى الإسلامي، حيث أعلن المتحدث باسم وزارة خارجية إندونيسيا توكو فايزاسيا عن استدعا السفير الهندي لدى جاكرتا في يوم الثانين الماضي وتم تسليمه شكوى حكومية بشأن الخطاب الذي اعتُبر مُعاديًا للمسلمين.
وأشار سودارنوتو عبد الحكيم، عضو مجلس العلماء الإندونيسي في بيانٍ له إلى أن التصريحات غير المسؤولة والفظة قد أضرت بمشاعر المسلمين في مختلف أماكن تواجدهم، وأضاف أنها لا تتفق مع قرار مكافحة الإسلاموفوبيا الذي تم اتخاذه من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة في شهر مارس/ آذار الماضي.

حقيقة طرد الهندوس من الخليج

تصدّر وسم (إلا رسول الله يا مودي) قائمة الوسوم الأعلى تداولًا في العديد من الدول العربية عبر منصات التواصل الاجتماعي المختلفة، وكانت مصر والسعودية والكويت ذات الأصوات الأعلى في هذا الموقف، بالإضافة إلى بعض دول الخليج العربي التي طالبت بمقاطعة البضائع والمنتجات الهندية، وطرد العمالة الهندية من دول الخليج.
حيث يعيش ما يقارب 8.7 مليون هندي في منطقة الخليج العربي وحدها، من أصل 13.5 مليون مغترب هندي، ويعيش معظمهم في دولة الإمارات العربية المتحدة التي تضم حوالي 3.4 مليون، والمملكة العربية السعودية التي تضم حوالي 2.5 مليون، والكويت التي تحتوي نحو مليون هندي، بحسب إحصائيات هندية رسمية.

ردود الفعل الخليجية على التصريحات الهندية

اتفقت ردود الفعل الخليجية الرسمية على استنكار التصريحات التي أدلت بها نوبور شارما بحق الرسول صلى الله عليه وسلم، واتخذت مواقف متشابهةن حيث أعلنت جمعيات للمتهلكين الكويتيين في دولة الكويت مقاطعة المنتجات الهندية في الأسواق المركزية، ودعت إلى نزع البضاعة الهندية من رفوف المتاجر والمطاعم، كما استدعت وزارة الخارجية القطرية السفير الهندي لديها لتسلمه مذكرة احتجاج ورفض لتصريحات المسؤولة في الحزب الحاكم في الهند، ونفس الخطوة هذه قامت بها دولة البحرين والكويت، كما رحّبتا بقرار حزب بهاراتيا جاناتا بوقف المتحدثة الرسمية باسمه عن العمل.

إلى هنا نكون قد تعرّفنا معكم من خلال السطور السابقة على التصريحات الهندية المسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم، زتفاصيل هذا الخبر، ورأينا ردود الفعل الإسلامية والعربية وبالأخص الخليجية إزاء هذه التصريحات، كما وعرفنا حقيقة طرد الهندوس من الخليج.