سنتعرّف على سبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حيث تُعدّ بريطانيا الحلقَة الأقوى في الإتّحاد الأوروبي الذي تزعزعت قواعده لعدّة أسباب سنتعرف عليها بالتفصيل، وتُعدّ بريطانيا أو المملكة المُتّحدة من أكثر الدول وأكبرها تأثيرًا في العالم العربي والغربي، حيث كَانت تحكُم العالم في فترةٍ من الفترات، وهي من أقوى الدول التي حكمت العالم.

لا تزال بريطانيا تملكُ هيبة كبيرة حتى الآن، وهي ذات شأنٍ مرمُوق سياسيًا وعالميًا، وسنتعرّف على سبب خُروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي من خلال طرح هذا الموضوع بالتفصيل في هذا الملف.

اسباب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي

تُعدّ بريطانيا هي الحلقة الأقوى في الإتحاد الأوروبي، حيث تُعدّ مركز الإقتصاد الأوروبي الرئيسي وهي صاحب أكبر عدد من الإستثمارات، وتحتلّ بريطانا المرتبة الخامسة عالميًا من حيث قُوّة الإقتصاد.

وقد إرتأت الحُكومة البريطانية أنّ الإتحاد الأوروبي لم يُقدّم لها الكثير بل هي التي قدمت له الكثير، بل وبالعَكس فقد تضرّرت المملكة المُتحدة من هذا الإتحاد الذي لم يعد كمَا كان في بدايته قويًا مُتماسكًا، حيث قامت العديد من الدول الغربية التي تعتبر هذا الإتحاد يشكل تهديدًا على مصالحها في المُستقبل فعملت على إزاحته وإضعافه بعدة طُرق ووسائل، وظهر هذا كُلّه عندما حاول الإتّحاد الأوروبي جعل العملة الموحدة ترقى إلى مرتبة الدولار الأمريكي حيث تصبح علمة وسلعة كما هو حال الدولار الأمريكي اليوم، فهو عبارة عن عملة وسلعة، أي أن الدولار الأمريكي لا يمتلك إحطياطي إستراتيجي من الذهب كباقي الدول الأخرى التي تملك إحتياطًا من الذهب يعادل العملة الورقية المطبوعة وهو التي يتحكم في قيمتها الفعلية، وفي حال زيادة أرصدة الذهب فإن قيمة العملة تزيد وبنقصان فإن قيمة العملة تقل وهذا هُو السبب في تبذبذب سعر العملات الورقية، ومن أهم الاسباب التي أدّت إلى إنفصال بريطانيا عن الإتحاد الأوروبيه:

  • ومن أهمّ وأبرز هذه الاسباب التي أعربت بريطانيا إستيائها منها هي قضية الهجرة التي سمح بها الإتحاد الأوروبي.
  • المخاوف من تنامي مُشكلة الإرهاب فقررة بريطانا التقوقع على نفسها للحد من هذه الظاهرة.
  • توفي الأموال الطائلة التي يتمّ صرفها في مجال الصحة و التعليم.
  • قد تلقى الشعب البريطاني وعودًا بازدهار لم يشهد له مثيل من قبل لكن هذا لم يتحقق في ضل الوحدة الأوربية.
  • ومن أحد هذه الأسباب هو التجارة الحُرّة التي لم تُجنى ثمارها.
  • النفوذ الدولي الذي خسرة بريطانيا قدرا كبيرا منه كخسارتها عضوية منضمة التجارة العالمية.
  • تعتقد بريطانيا أن خروجها من الإتحاد سيعيد إليها الكلمة الأولى للتشريعات الوطنية التي فقدة جزءًا منها بسبب تقيدها بقرارات الإتحاد.
  • لم ترغب بريطاني بانضمام تركيا إلى الإتحاد مُنذ البداية حيث لا تشكل تركيا أي مميزات للإتحاد الأوروبي إذا ما إنضمت إليه، حيثُ القلاقل والتشتت والأوضاع التي تعاني منها تركيا مع أنها تظهر غير ذلك.